عندما حضر الموت الحجاج بن يوسف الثقفي شمت الناس به ولعنوه وسبوه لأنه كان كثير القتل للعصاه...
وفي يوم من الأيام على نهاية عمره دعى الناس للحضور للمسجد عشان يقول كلمته قبل موته فلما دخل وقبل أن يرونه سمعهم يحلفون أيمانًا أنه من أهل النار فعاد غاضب ماله حيل لسريره...
وفي يوم من الأيام على نهاية عمره دعى الناس للحضور للمسجد عشان يقول كلمته قبل موته فلما دخل وقبل أن يرونه سمعهم يحلفون أيمانًا أنه من أهل النار فعاد غاضب ماله حيل لسريره...
فكان جالس يشتكي الألم وطارق بن زياد معه وثلة من الحرس والقوم فرفع يده للسماء وقال:
اللهم أغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل، يارب قد حلف الأعداء واجتهدوا، أيمانهم أني من ساكني النار، أيحلفون على عمياء؟ ويحهم! ماظنهم بعظيم العفو غفار؟؟
اللهم أغفر لي فإن الناس يزعمون أنك لا تفعل، يارب قد حلف الأعداء واجتهدوا، أيمانهم أني من ساكني النار، أيحلفون على عمياء؟ ويحهم! ماظنهم بعظيم العفو غفار؟؟
فقال مساعدة وسيافه واقرب الحرس له: أيها الأمير إن كان في نفسك بعض مايلهج به لسانك فهجع للتوبة!
فقطع الحجاج دعائه وقال له ويحك ألم تقرأ قول الله تعالى في كتابه {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن}، فليست هذه ساعة الفزع
فقطع الحجاج دعائه وقال له ويحك ألم تقرأ قول الله تعالى في كتابه {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن}، فليست هذه ساعة الفزع
ويوم عرف انه خلاص بيموت ماله الا ساعات في الدنيا، قال للحراس اللي في غرفته، احسنكم صوتًا واحفظكم لكتاب الله ليقرأ علي بعض منه فقد بدأت حياتي به والآن انهيها به، فقرأ عليه حتى فارق الحياة..
توفي في رمضان وعمره 52 وكان من أعظم افعاله انه فتح فتوحات بالإسلام مافتحها قائد بعده من المسلمين للأبد فتح بلاد الأندلس وبلاد الغرب والشرق الى حدود الصين وجعلهم كلهم دول إسلامية، وكان أفضل عمل بعد الفتوحات انه هو أول من اقترح فصل العمله عن عملة الروم واستخدام عملة عربية اسلامية.
جاري تحميل الاقتراحات...