#ثريد
السلطان العثماني #سليم_الأول بنظرة تاريخية محايدة دون تزييف
- علاقته مع والده
- حروبه على الرافضة الصفويين
- حروبه مع المماليك
- قصته مع طومان باي ومقتله
#ممالك_النار
السلطان العثماني #سليم_الأول بنظرة تاريخية محايدة دون تزييف
- علاقته مع والده
- حروبه على الرافضة الصفويين
- حروبه مع المماليك
- قصته مع طومان باي ومقتله
#ممالك_النار
وعظم في عهد بايزيد الثاني أمر الأسطول العثماني حتى أصبح خطرًا يهدد الملك الأوربي، فما لبث أن اشتبك مع أسطول البندقية في موقعه هائلة هي فاتحة الانتصارات البحرية العثمانية،
وفي عهده سقطت غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس؛ مما يدل على مدى تفرق المسلمين،
وفي عهده سقطت غرناطة آخر معاقل المسلمين في الأندلس؛ مما يدل على مدى تفرق المسلمين،
ارتبط اسم الابن .. السلطان العثماني سليم الأول في التاريخ بمسألة التحول في سياسة الدولة العثمانية تجاه الفتوحات ؛ حيث اتجه العثمانيون في الدور الأول من دولتهم إلى الشرق الأوروبي وتحديداً دول البلقان، وحققوا فيها انتصارات مذهلة
وابنه سليمان ابن سليم كان يحكم إمارة القرم (أوكرانيا حالياً) ،
ذهب سليم إلى ابنه في القرم وجمع جيشًا سار به إلى الولايات العثمانية في أوربا (جهة الغرب من الأناضول) ، وحاول السلطان بايزيد تهديد ابنه سليم بالقتل، لكنه تراجع وترك له حكم بعض الولايات الأوربية عام 916هـ،
ذهب سليم إلى ابنه في القرم وجمع جيشًا سار به إلى الولايات العثمانية في أوربا (جهة الغرب من الأناضول) ، وحاول السلطان بايزيد تهديد ابنه سليم بالقتل، لكنه تراجع وترك له حكم بعض الولايات الأوربية عام 916هـ،
بهذه العقلية العسكرية والتسلط غير المحدود لسليم الأول، رأى أن يجعل كل همه في توحيد الأمصار الإسلامية، حتى تكون يدًا واحدة ضد التحالف الصليبي الذي لا ينتهي في أوربا ضد المسلمين، وخاصة بعد سقوط الأندلس، والتي لم يحاول إنقاذها أي حاكم مسلم قائم في ذلك الوقت (بما في ذلك العثمانيون) .
ومما زاد رغبة سليم الأول في توحيد المسلمين ما تردد وقتها من أن البرتغاليين احتلوا بعض المواقع في جنوب العالم الإسلامي (اليمن) ، ليواصلوا طريقهم إلى المدينة المنورة ويساوموا المسلمين على القدس
وفي نفس الوقت يتحرش الصفويون الرافضة بالعثمانيين من الشرق (بلاد فارس)
وفي نفس الوقت يتحرش الصفويون الرافضة بالعثمانيين من الشرق (بلاد فارس)
ويجبرون السكان السنيين الذين تحت أيديهم على اعتناق المذهب الشيعي، ويزحفون على العالم الإسلامي، وعقدوا اتفاقيات مع البرتغاليين أعداء الإسلام على المسلمين السنة بصفة عامة، وعلى العثمانيين بصفة خاصة.
ما إن انتهى السلطان سليم الأول من الصفويين حتى أعد العدة للهجوم على المماليك في مصر والشام الذين ضعف أمرهم في ذلك الوقت، ولم يحاولوا الوقوف في وجه البرتغاليين في غزوهم لبلدان مصر والشام , بالإضافة للخلاف الثائر بين المماليك والعثمانيين على الحدود الفاصلة بينهما.
استطاع السلطان سليم الأول جذب ولاة الشام في صفه لقتال المماليك، ووعدهم بالإبقاء عليهم في إماراتهم إذا ما تم له النصر في المعركة ، والتقى العثمانيون والمماليك في موقعة مرج دابق عام 922هـ، وقتل في المعركة السلطان المملوكي قنصوه الغوري (عم طومان باي)
بعد معركة مرج دابق أصبحت الشام في قبضة سليم الأول ، أي ما يعادل نصف دولة المماليك، وغدت الأناضول (تركيا حالياً) بأكملها تحت سلطان العثمانيين #سليم_الاول
تولى السلطان طومان باي قيادة المماليك مكان عمه قنصوه الغوري، وكان طومان باي يشتهر بطيب الخلق والزهد في الحكم والدنيا
تولى السلطان طومان باي قيادة المماليك مكان عمه قنصوه الغوري، وكان طومان باي يشتهر بطيب الخلق والزهد في الحكم والدنيا
فأرسل السلطان سليم الأول رسالة لطومان باي يطلب منه أن يعترف بسيادة العثمانيين ودفع خراج سنوي لهم،
كان طومان يرغب في الموافقة على رسالة سليم الأول , ولكن أتباع طومان باي قتلوا رسل سليم حتى يجبروا طومان باي على المواجهة
كان طومان يرغب في الموافقة على رسالة سليم الأول , ولكن أتباع طومان باي قتلوا رسل سليم حتى يجبروا طومان باي على المواجهة
فظن طومان باي أن عفوه عن حسن بن مرعي سيدعوه لحمايته في بيته , ولكن حدث العكس حيث قام حسن بن مرعي بالإخبار عن موقع طومان باي مقابل مكافأة وعدها العثمانيون على من يدلي بمعلومات عن طومان باي
يجدر بالذكر أنه بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد كان يعيش في مصر الخليفة العباسي الأخير محمد المتوكل والذي كان كمن سبقه من الخلفاء العباسيين في دولة المماليك ليس له أي سيطرة حيث كان مجرد صورة للخلافة العباسية ويتم حكمه من قبل المماليك
وبعد قتل طومان باي سقطت دولة المماليك بشكل نهائي وتنازل الخيلفة العباسي الموجود في القاهر #محمد_المتوكل للسلطان سليم الأول عن الخلافة، ودخلت الحجاز في تبعية الدولة العثمانية، وأصبح السلطان سليم الأول #أول_خليفة_عثماني، فنقل مقر الخلافة الإسلامية من القاهرة إلى اسطنبول
عاد السلطان سليم الأول إلى العاصمة إسطنبول بعد أن حقق مجدا للدولة العثمانية واتساعا في رقعتها ومساحتها، وحاملاً لقب الخلافة. وفي سنة (926هـ = 1520م) توفي سليم الأول بعد أن قضى في الحكم تسع سنوات فقط !
#المرجع : موقع قصة الإسلام للدكتور راغب السرجاني
#المرجع : موقع قصة الإسلام للدكتور راغب السرجاني
جاري تحميل الاقتراحات...