ابن كيميت سابقا ابن مصر حاليا
ابن كيميت سابقا ابن مصر حاليا

@Ibnkemet_

18 تغريدة 75 قراءة Nov 27, 2019
حقائق تاريخيه مذهله عن جيشنا
الجيش المصري 955 معركة.. لم يُهزم إلا في 12 فقط.....لترفعوا رؤسكم عنان السماء..
وفيما يلي ذكر بعض هذه المعارك التاريخية التي تقشعر لروعتها الأبدان وتدمع لها العيون:
* معركته ضد الهكسوس وقد انهزم فيها الهكسوس شر هزيمة في عهد أحمس..وتم ابادتهم
يتبع
2
* فى عهد تحتمس الثالث خرج الجيش المصرى لآسيا و دمر تحالف فلسطينى - سورى ضخم كان ينوي مهاجمة مصر.. فى معركة كبيرة من أهم معارك التاريخ عُرفت باسم معركة مجيدو كانت من نتائجها المهمة تكوين امبراطورية مصرية فى آسيا..
* من المعارك التاريخية الكبيرة التي خاضها الجيش المصرى معركة قادش
3
ضد الحيثيين و انتهت بتوقيع معاهدة سلام بين الطرفين و قيام تحالف بينهم و انتهى تهديد الحيثيين لمصر.وما زالت نصوص المعاهدة موجودة حتى الآن..
* فى عهد ميرنبتاح ابن رمسيس قام تحالف بين الليبيين و شعوب البحر الذين نقلوا جيشهم من آسيا الصغرى لليبيا عن طريق البحر وهجموا على غرب الدلتا
4
فخرج لهم الجيش المصرى و قضى عليهم
* فى العصر البطلمى خاض الجيش المصرى حروب كتيرة فى آسيا ووسع حدود مصر وبحلول عهد بطليموس الثالث أصبح الجيش المصرى أقوى جيش فى العالم بأسطول بحرى ضخم كان مصدر رعب لكل أعداء مصر
* فى عهد بطليموس الرابع استولى أنطيوخوس الثالث على سلوقيا عاصمة سوريا
5
والتي كانت تابعة لمصر.. فخرج الجيش المصرى سنة 217 ق.م و معه أسطول مصر وفرسانها و أباد جيش أنطيوخوس فى معركة رفح عن آخره..
* فى العصور الوسطى واجهت مصر مؤامرات و تحالفات مسلحة خطيرة..لكن أخطر ما واجهته مصر فى هذه الفترة كان الخطر الصليبى و الخطر المغولى حيث واجههم الجيش المصرى
6
تقريباً فى وقت واحد.. فكانت قوات الصليبيين تتكون من كل اوروبا تقريباً.. و المغول المتحالفين مع ملوك آخرين.. فكانوا أكبر قوتين فى العالم فى هذا التوقت.. كانت مصر فى الفترة كما يقول المؤرخ أرنولد توينبى حصن جنوب البحر المتوسط و ترسانته العسكريه.. والجيش المصرى العمود الفقرى لجيش
7
صلاح الدين و مصدر قوته.. وقد أدرك الصليبيين هذه النقطة فحَّولوا مسرح عملياتهم العسكرية من الشام لمصر.فلما كانت مصر هى الحصن الذي يخرج منه السلاح و العتاد و الجيوش فمستحيل أن يستولوا و يستقروا فى الأراضى المقدسة إلا بعد السيطرة عليها.ومن هذا المُنطلق هجمت الحملة الصليبية الخامسة
8
على مصر 1218 - 1221 و انتهت بهزيمة الصليبيين
* عام 1244 تعرضت مصر لحلف غريب يتكون من جيش صليبى متحالف مع الشام و الكرك و عربان.. وكان هذا الجيش الصليبى الشامى العربانى أكبر جيش جهزه الصليبيين منذ معركة حطين.. وخرج الجيش المصرى و سحق جيش المتحالفين قرب غزه فى معركة كبيرة جداً
12
( ألا قل لمصر ها هلاون - هولاكو - قد أتى.. بحد سيوف تنتضى و بواتر.. يصير أعز القوم منا أذلة.. ويلحق أطفالاً لهم بالأكابر ).. فخرج له الجيش المصرى بقيادة الأمير ركن الدين بيبرس البندقدارى وانضم له بقية الجيش بقيادة سلطان مصر قطز و معه فرسان من أحسن فرسان العالم حتى حاصر
13
جيش المغول وقُتل قائده كيتو بوقا و انهزم جيش المغول هزيمة منكره.. وصف مؤرخ المغول رشيد الدين الهمذاني تطورات المعركة واستماتة جند مصر فى معركة عين جالوت بقوله: ( فقذف المغول سهامهم و حملوا على المصريين.. فتراجع قطز و لحقت بجنوده الهزيمة و هنا تشجع المغول و تعقبوه.
16
ورفع أعلام مصر عليها.. وعادت القوات المصرية و معها ملك قبرص چانوس لوزينان مُقيد فى السلاسل
* في عام 1973 اقتحمت القوات المصرية خط برليف في سابقة لم تحدث في التاريخ كله.. وفي ظروف غاية في السوء.. فما زال الجيش المصري يعاني هزيمة 1948 ونكسة 1967 إلا أنه خرج بجراحة التي لم تلتئم
17
ودخل فى حرب استنزاف شرسة على خط قناة السويس ضد الجيش الإسرائيلي و فى 6 أكتوبر 1973 استطاع الجيش المصرى فى أصعب وأحلك الظروف أن يعبر قناة السويس.. و يخترق خط بارليف.. ويتشبث بأرضها ويخوض معارك ضخمة انتهت باستعادة سيناء الحبيبة
* الجيش المصرى الآن من أقوى جيوش العالم و يحتل
18
المركز العاشر على مستوى العالم.. بقوات نظاميه يصل عددها لحوالى نصف مليون بالإضافة إلى مليون إحتياطى.. و متسلح بأحدث الأسلحة.. ومصر بعدد سكانها الكبير فى إمكانها تعبئة جيش ضخم جداً فى حالة الحرب
هذه رسالة للمُرجفون الجبناء.. فمصر قادرة على تحقيق الإكتفاء الذاتي في كل شيء..
19
بل وقيادة العالم العربي والإسلامي لإنتصارات ليس لها مثيل.. وأمريكا تعلم وكل من يعاونها هذه الحقائق وترتعد فرائصهم بمجرد ذكر مصر
* قال نابيليون بونابرت: ( لو كان عندى نصف هذا الجيش لغزوت العالم )
* قال نابليون الثالث بعد حرب المكسيك قبل أن تصل الكتيبة المصرية إليهم :
20
( لم نحظ بانتصار واحد.. وبعد أن وصلت الكتيبة المصرية لم نمن بهزيمة واحدة )
* قال مارشال فورية القائد العام للحملة الفرنسية فى المكسيك: ( أنى لم أرى فى حياتى مطلقاً قتالاً نشب بين سكون عميق وفى حماسة تضارع حماستهم فقد كانت أعينهم وحدها هى التى تتكلم وكانت جرأتهم تُذهل العقول
21
وتُحير الألباب حتى لكأنهم ما كانوا جنوداً بل أسوداً )
* قال البارون بوالكونت وقد أذهلته معارك الجيش المصرى فى سوريا : ( إن المصريين هم خير من رأيت من جنود )
* قال كلوت بك الطبيب الفرنسى : ( ربما يعد المصريين أصلح الأمم لأن يكونوا من خيرة الجنود ومن صفاتهم العسكرية الإمتثال
22
للأوامر والشجاعة والثبات عند الخطر والتذرع بالصبر فى مواجهة الخطوب والمحن والإقدام على المخاطرة والإتجاه إلى خط النار وتوسط ميادين القٍتال بلا وجل ولا تردد )
* قال المارشال سيمور قائد البحرية الإنجليزية أثناء حرب الإسكندرية تعقيباً على سرعة المدفعية المصرية فى الرد من الفتحات
23
التى تم تدميرها : ( رائع أيها المصرى المقاتل )

جاري تحميل الاقتراحات...