كلمة الحق في ذاتها يراعى فيها عدة جوانب لكي لا تخدم الباطل:
المكان الذي تقال فيه
الزمان الذي تقال فيه
السياق الفكري للمجتمع الذي تقال فيه.
طبيعة وطريقة فهم الفئة المستهدفة بهذه الكلمة وهل هذه الكلمة تخدم باطلهم.
هذا في كلمة حق.
فكيف بالكلمات والجمل التي ظاهرها باطل في سياق باطل !
المكان الذي تقال فيه
الزمان الذي تقال فيه
السياق الفكري للمجتمع الذي تقال فيه.
طبيعة وطريقة فهم الفئة المستهدفة بهذه الكلمة وهل هذه الكلمة تخدم باطلهم.
هذا في كلمة حق.
فكيف بالكلمات والجمل التي ظاهرها باطل في سياق باطل !
وهذا فقه سلفي مستفاد من آثار أهل الحديث لا من فلسفات أهل الرأي والكلام.
فالإمام سفيان الثوري حدّث في الكوفة عن فضائل عثمان رضي الله عنه لأن السياق المجتمعي بالكوفة لديه إشكال مع عثمان.
وعندما ذهب إلى الشام حدّث عن فضائل علي رضي الله عنه لأن السياق المجتمعي لديه إشكال مع علي.
فالإمام سفيان الثوري حدّث في الكوفة عن فضائل عثمان رضي الله عنه لأن السياق المجتمعي بالكوفة لديه إشكال مع عثمان.
وعندما ذهب إلى الشام حدّث عن فضائل علي رضي الله عنه لأن السياق المجتمعي لديه إشكال مع علي.
وهذا هو الفقه الذي يوازن ويخفف من ضلال الناس.
فعندما يكون السياق المجتمعي سياق تفريط وتساهل، تكون الكتابة النافعة في التحذير من الانسلاخ والتفريط والترخص الباطل.
أما أن تكون الكتابة في التحذير من الغلو والتشدد والتنفير في مثل هذا السياق.
فهذا سيعزز من تساهل الناس وتفريطهم.
فعندما يكون السياق المجتمعي سياق تفريط وتساهل، تكون الكتابة النافعة في التحذير من الانسلاخ والتفريط والترخص الباطل.
أما أن تكون الكتابة في التحذير من الغلو والتشدد والتنفير في مثل هذا السياق.
فهذا سيعزز من تساهل الناس وتفريطهم.
وذلك لأن الناس في أزمان وأماكن التساهل والتفريط والانسلاخ تتشكل لديهم متوالية فكرية وصورة ذهنية عن الغلو والتشدد غير صحيحة.
فيدخلون في صور التشدد والغلو بعض الأحكام الشرعية الثابتة.
وكل تحذير من الغلو والتشدد في هذا السياق يُنَزّل في مخيلتهم على تلك المسائل الشرعية الثابتة.
فيدخلون في صور التشدد والغلو بعض الأحكام الشرعية الثابتة.
وكل تحذير من الغلو والتشدد في هذا السياق يُنَزّل في مخيلتهم على تلك المسائل الشرعية الثابتة.
الخلاصة
إن التحذير من الغلو والتشدد والتنفير في سياق فكري لديه إشكاليات في معاني الغلو والتشدد بسبب انغماسه في الشهوات والملذات يعتبر دعوة ضمنية للاستمرار في التفريط والانسلاخ.
والحديث عن الحقوق الشرعية دون تفصيل وبيان في سياق حقوقي باطل يعتبر دعما وتخريجا لتلك الحقوق الباطلة
إن التحذير من الغلو والتشدد والتنفير في سياق فكري لديه إشكاليات في معاني الغلو والتشدد بسبب انغماسه في الشهوات والملذات يعتبر دعوة ضمنية للاستمرار في التفريط والانسلاخ.
والحديث عن الحقوق الشرعية دون تفصيل وبيان في سياق حقوقي باطل يعتبر دعما وتخريجا لتلك الحقوق الباطلة
جاري تحميل الاقتراحات...