4 تغريدة 6 قراءة Feb 01, 2020
كُثيّر عزّة هو شاعر أموي لسين من كبار شعراء عصره كالفرزدق وجرير والاخطل واسمه كُثيّر الخزاعي من المدينة ويسمى كُثيّر عزّة لانه احب واستهامَ بفتاة اسمها عزة الكناني وله موقف مع الخليفة عبدالملك بن مروان يبين مدى فصاحته وسلاطة لسانه،
استدعاهُ الخليفة ذات يوم لما سمع عن صيته وشعره وقال الخليفة
: أأنت كُثيّر عزة
قال : نعم يا امير المؤمنين.
رد الأمير: "تسمع بالمعيدي خير من ان تراه" يعني تسمع عن الرجال ومهابته وعندما تراه لا تجد تلك الهيبة
( كُثيّر كان قصير القامة نحيلُ الجسم )
قال كُثيّر: كلّ عند محلهِ رحب الفناء، شامخ البناء عالي السناء؛ ثم أنشأ يقول:
"ترى الرجل النحيف فتزدريه
وفي أثوابه أسد هصورُ
ويعجبكَ الطريرُ اذا تراهُ
ويخلفُ ظنكَ الرجلُ الطريرُ
بغاث الطير أكثرها فراخًا
وام الصقر مقلاة نزورُ
ضعاف الطير اطولها رقابًا
ولم تطل البزاة ولا الصقورُ"
ويقول كُثيّر في حبِّ عزة:
"ومُسّا تراباً كَانَ قَدْ مَسَّ جِلدها
وبِيتاً وَظِلاَّ حَيْثُ باتتْ وظلّتِ
ولا تيأسا أنْ يَمْحُوَ الله عنكُما
ذنوباً إذا صَلَّيْتما حَيْثُ صَلّتِ
وما كنتُ أدري قبلَ عَزَّة َ ما البُكا
ولا مُوجِعَاتِ القَلبِ حتَّى تَوَلَّتِ"

جاري تحميل الاقتراحات...