ماذا يحدث بين ألمانيا وفرنسا؟؟
(١) اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بوجود خلافات بين ألمانيا وفرنسا في عدد من الموضوعات. وقال خلال عرضه لخطط الإصلاح الساعية إلى تهدئة الأجواء الاجتماعية عقب موجة المظاهرات في البلاد:
(١) اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بوجود خلافات بين ألمانيا وفرنسا في عدد من الموضوعات. وقال خلال عرضه لخطط الإصلاح الساعية إلى تهدئة الأجواء الاجتماعية عقب موجة المظاهرات في البلاد:
(٢)"هناك في الحقيقة خلافات لا تجعلنا اليوم نتبنى خطا واحدا في مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي". وكانت فرنسا أبدت رغبتها في تقصير أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى ولو بدون اتفاق، بينما أعلنت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن هدف الخروج المنظم أهم وأسمي من جميع
(٣) المصالح الاخري! وذكر ماكرون أن سياسة المناخ تشهد أيضا بعض الخلافات بين ألمانيا وفرنسا، كما أن الاختلافات داخل منطقة اليورو بدت تلوح بالأفق
(٤) خاصة أن فرنسا تعيش حالة سياسية صعبه فخزينتها الماليه تإن والإمدادات النفطية الليبية التي تأتيها من السراج لا تكفي حاجة الشتاء! ناهيكم عن إنقسامات حادة داخل قصر الايليزية بين مؤيدي مكرون وبين معارضيه تحت قيادة اليمين المتطرف في فرنسا بقيادة (مارين لوبن)
(٥) وقد أُتُّهِمت الاخيرة بأنها تقف خلف الحركات الاحتجاجية التي تحمل مسمي (السترات الصفراء)، و«لوبن» لم تخف موقفها من دعم تلك الحركات الاحتجاجية على زيادة أسعار المحروقات وأسعار الكهرباء والغاز
(٦) وإجراءات أخرى كانت الحكومة تنوي اتخاذها، ويبدو أن تصاعد أعمال العنف دفع رئيس الوزراء الفرنسي (إدوارد فيليب) إلى تعليق زيادة كانت مقررة في أسعار الوقود مدة ستة أشهر ضمن محاولة لوقف العنف من قبل حركة (السترات الصفراء) في شوارع فرنسا
(٧)وهذا التراجع يعتبر ضربةً للرئيس الفرنسي (إيمانويل ماكرون) الذي كان يقف خلف هذه الإجراءات الاقتصادية التقشفية ضمن خطة لتحسين الوضع الاقتصادي الفرنسي.
(٨) قارنت عدة وسائل إعلام رسمية (روسية) التظاهرات العنيفة في فرنسا بعدة ثورات شهدتها جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في السنوات الماضية، معتبرة أن الولايات المتحدة الأمريكية لها دور فيها، لأنها تريد معاقبة الرئيس الفرنسي، وإن الحركات الاحتجاجية تستهدف إسقاط الرئيس (ماكرون)
(٩) ودفعه إلى تقديم استقالته، خصوصا أنه أعلن نفسه مؤخرا زعيما للاتحاد الأوروبي ومدافعا عن فكرة إنشاء جيش أوروبي مستقل عن الولايات المتحدة، كما دافع بشدة عن الاتفاق النووي الإيراني، وقالت صحيفة (روسيكايا غازينا) الروسية (إن هذه الأسباب تكفي لربط حركة (السترات الصفراء)
(١٠) بالثورات التي اتخذ كل منها شعارا بلون معين، والتي أخرجت أوكرانيا وجورجيا من الفلك الروسي بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية أو الغرب). والمستفيد الأكبر من الاحتجاجات هو اليمين الفرنسي بزعامة (مارين لوبن)وأمريكا وروسيا والخاسر الأكبر هو الاتحاد الاوروبي وألمانيا وبالطبع مكرون
جاري تحميل الاقتراحات...