أن قطاعا كبيرا من المنغمسين في الماجَرَايات السياسية اليومية يتوهمون أنهم هم الحاضرون وغيرهم الغائب،و أنهم في ساحة معركة التأثير و هم أهل فقه الواقع وغيرهم منكفئ متقوقع،بينما-بحسب منظور مالك بن نبي-كل هذا وهم وذهول و ان الذي عليه الرهان هو الالتفات للعمل والإنتاج في العلم و العمل
وأما موضوعات مالك بن نبي التي عالجها فيمكن القول أن مالك بن نبي كان يدور حول سؤالين رئيسيين:
السؤال الأول : كيف نقاوم الاستعمار ؟
و السؤال الثاني كيف ننشئ الحضارة ؟
فهذا المفهومان (الاستعمار) و (الحضارة) هما المحوران اللذان اكتهل مالك بن نبي وهو جاثٍ يغزل نسيجه الفكري حولهما .
السؤال الأول : كيف نقاوم الاستعمار ؟
و السؤال الثاني كيف ننشئ الحضارة ؟
فهذا المفهومان (الاستعمار) و (الحضارة) هما المحوران اللذان اكتهل مالك بن نبي وهو جاثٍ يغزل نسيجه الفكري حولهما .
لكن حسب تفسيره كيف تم جذب المجتمع لهذه الأجواء السياسية ؟
(هو شعار الحقوق الجذابة)
ويعلل بذلك أن الطبيعة البشرية يغريها الحديث عن حقوقها إكثر من إلتزاماتها
وكان يرى أن المسار الصحيح أن يكون مركز الخطاب هو استنهاض الأمة للقيام بـ (الواجب) وليس إشباع رغباتها بالحديث عن (الحقوق)
(هو شعار الحقوق الجذابة)
ويعلل بذلك أن الطبيعة البشرية يغريها الحديث عن حقوقها إكثر من إلتزاماتها
وكان يرى أن المسار الصحيح أن يكون مركز الخطاب هو استنهاض الأمة للقيام بـ (الواجب) وليس إشباع رغباتها بالحديث عن (الحقوق)
و إنها لشرعة السماء ( غير نفسك تغير التاريخ )
هذه الفكره لدى مالك بن نبي عقد لها فصلاً مستقلاً في كتابه المبكر و الرئيس
( شروط النهظة )١٩٤٩م .
شرح من خلال هذا الفصل كيف تشكّلت هذه ( الدروشة السياسية ) التي تتوهم الحل و النهظة في السجال السياسية و الاكتفاء بالمطالبة بالحقوق..
هذه الفكره لدى مالك بن نبي عقد لها فصلاً مستقلاً في كتابه المبكر و الرئيس
( شروط النهظة )١٩٤٩م .
شرح من خلال هذا الفصل كيف تشكّلت هذه ( الدروشة السياسية ) التي تتوهم الحل و النهظة في السجال السياسية و الاكتفاء بالمطالبة بالحقوق..
@Rattibha رتبها تكرماً
جاري تحميل الاقتراحات...