11 تغريدة 88 قراءة Nov 27, 2019
راح أذكر تحت هادي التويت ليش لازم تقاطعوا مكدونالدز و ما يكونلكم ذكرى حلوة فيه:
تمتلك ’مكدونالدز‘ السلسلة الأكبر والأشهر من مطاعم المأكولات السريعة، وتدير أكثر من 30000 فرع في 121 دولة حول العالم.
المطعم الأول لمكدونالدز في الشرق الأوسط تم إفتتاحه في ما يسمى ب "إسرائيل" عام 1993، وتم إفتتاح ما يزيد عن 125 فرع فيها مع حلول عام 1996، حيث بلغت حصة مكدونالدز 60% من حجم السوق "الإسرائيلي"، وبلغ مردود الشركة 93 مليون دولار في نفس الفترة، من خلال توظيف ما يزيد عن 3000 "إسرائيلي"
رئيس مجلس إدارة مكدونالدز، والرئيس التنفيذي الأسبق للشركة ’جاك جرينبيرج‘ هو رئيس فخري لـ ’غرفة التجارة الأمريكية الإسرائيلية لمنطقة شيكاغو الكبرى.
بحسب الموقع الرسمي للجالية اليهودية في منطقة شيكاغو (موقع الصندوق الإتحادي اليهودي لشيكاغو الكبرى)، فإن شركة مكدونالدز، ومقر إدارتها على أطراف شيكاغو، هي شريك أساسي داعم للصندوق الإتحادي اليهودي (2002).
من خلال لجنة "إسرائيل"، يعمل الصندوق الإتحادي اليهودي للحفاظ على الدعم العسكري والإقتصادي والدبلوماسي لـ "إسرائيل"، كما ويقوم برصد، وتقديم الدعم الإعلامي لـ "إسرائيل" عند الضرورة.
يقوم الصندوق بحملات عائلية "ترفيهية" إلى "إسرائيل"، حيث تقوم العائلات بزيارة القواعد العسكرية "الإسرائيلية" وتقابل الجنود "الإسرائيليين"، كما وتقوم بزيارة مستعمرة "كريات جات" والإطلاع على الأعمال الهامة القائمة هناك.
كريات جات" كما هو معلوم، بنيت على أراض تمت سرقتها من الفلسطينيين – أراضي قرى عراق المنشية والفالوجة التي تم تطهيرها عرقياً من الفلسطينيين على أيدي الإحتلال في عام 1949 بما يخالف القوانين الدولية.
يقوم الصندوق الإتحادي اليهودي بتقديم مبلغ 1.3 مليون دولار سنوياً لتطوير مستعمرة "كريات جات" والتسويق لتوسيع الإستيطان الغير شرعي فيها.
يقوم الصندوق اليهودي، ومن خلال برنامج التوعية، بدفع مبالغ لقادة مسيحيين وطلاب صفوف عليا في المدارس بهدف زيارة ما يسمى ب "إسرائيل"، حيث يتم تغذيتهم بالأفكار والأكاذيب الصهيونية.
تقوم مطاعم مكدونالدز بالتمييز ضد العمال العرب، ففي عام 2004، قامت الشركة بطرد موظفة عربية في ما يسمى ب "إسرائيل" لتحدثها بالعربية مع زميلة لها.

جاري تحميل الاقتراحات...