22 تغريدة 132 قراءة Nov 27, 2019
((دكتاتورية اوردوغان..وسفاهة السياسة القطرية))
(١) من المعروف أن اوردوغان الرئيس التركي يعاني فعلا من مرض جنون العظمة ونري ذلك جليا في تصرفاته وردود افعاله وسياسته، فلاننسي اغتيال الأسير الروسي اثناء الاحداث بسوريا مرورا بإغتيال السفير الروسي عيانا بيانا
(٢) وأمام شاشات الاعلام العالميه في تحدي سافر وفج لروسيا، وصولا الي تحدي آخر لترامب عندما حذرة الاخير من شراء الصواريخ الروسيه وفعلا إشترت تركيا الصواريخ وبدأت باستقبال الدفعات الأولى من نظام الدفاع الصاروخي الروسي S-400 في تحدٍّ ملحوظٍ لتهديدات الولايات المتحدة الأميركية
(٣) التي حذَّرت أنقرة مراراً من شراء تلك الصواريخ خاصة أن التسليم يأتي بعد يومين من وصول السفير الأميركي المعيَّن لدى تركيا، ديفيد ساترفيلد، إلى أنقرة مما يعني استفزاز صارخ للطرف الامريكي.
(٤) سبق وأن ذكرت بتغريدات سابقه انه كان هناك تنازل قطري مشروط علي دول المقاطعه وأن الاوامر أتت الي أوردوغان للخروج من قطر مرغما لتطهير الجزيرة العربية من رجز الإرث العثماني
(٥) وها نحن نراه اليوم وكالعاده، يواجة دول المقاطعه ويتحداهم بجمله مبطنه مفادها (( حلوا مشاكلكم مع قطر من خلالي!!)) وذلك أثناء زيارته لقاعدة عسكرية تركية في الدوحة، معلنا عن أن قوات بلاده موجودة لكي تكون قطر في مأمن، وهو تصريح
(٦) هدفه إحباط مساعي إعادة قطر للبيت الخليجي وتسيد الرأي القطري بالموضوع الخليجي وقال أردوغان “لا فرق لدينا بين أمننا وأمن قطر”. وأضاف أن “المطالبين بإغلاق القاعدة التركية لا يعلمون أنّنا أصدقاء قطر وقت الشدة”، في إشارة إلى تفاقم القلق لدى الدوحة أكثر مما يبعث لديها
(٧) الأطمئنان، وهو ما يبحث عنه الرئيس التركي في استمرار ابتزاز الدوحة تحت مسوغ التهديد الخارجي. ونراه جليا بتوالي الزيارات بين أردوغان والشيخ تميم، والتي بلغت 26 لقاء في خمس سنوات
(٨) ولا تُخفي تركيا رغبتها في بسط نفوذها على قطر وتحويلها إلى قاعدة متقدمة في سياق بناء نفوذ إقليمي جديد لها، وهو ما كشف عنه إعلان أردوغان عن بناء “ثكنة خالد بن الوليد”، مشيرا إلى أن الوجود العسكري التركي لبلاده في قطر حماها عند اندلاع الأزمة مع دول الخليج.
(٩)وقاعدة طارق بن زياد التي تتسّع لخمسة آلاف جندي وقد أُفتتحت رسميا عام 2015، تثير حفيظة السعودية وحلفائها الذين يتبنون سياسية مغايرة لأنقرة في ما يتعلق بالجماعات المتشددة والإرهابية، ما دفعهم إلى مطالبة قطر بإغلاقها كأحد شروط رفع المقاطعة عنها وإعادة العلاقات الدبلوماسية مجددا
(١٠) واعتبر الرئيس التركي أنه “لا ينبغي لأحد أن ينزعج من وجود تركيا في المنطقة الخليجية” في إشارة إلى موجة نقد خليجية وعربية للسيطرة التركية على قطر وتهديد أمن جيرانها، ومسعى تركي لمنع استعادة العلاقات بين الدوحة وبقية الدول الخليجية.
(١١) وفيما دعا أردوغان إلى إنهاء الأزمة الخليجية “في أسرع وقت”، مما يجعلنا نعتقد أن تصريحات الرئيس التركي التي تتحدث عن “حماية قطر” تضرب فعلا مساعي المصالحة وتعيقها من خلال تشجيع قطر على الهروب إلى الأمام.
(١٢) ويرى هؤلاء أن أنقرة بهذا الخطاب تشجع الدوحة على القطيعة مع عمقها الخليجي، وأن زيارة أردوغان الحالية تأتي متزامنة مع عودة الحديث عن إذابة الجليد بين قطر والدول المقاطعة، في هدف واضح وهو منع الدوحة من تقديم تنازلات لإحتواء مخاوف جيرانها كشرط لفتح باب
(١٣) الحوار، أي منع المصالحة الخليجية بأية طريقة للأستمرار في ابتزاز قطر. وتثير لقاءات القمة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الكثير كثير من الأسئلة خاصة أنها لا يسبقها أي تنسيق الثنائي أو اجتماعات اللجان العليا
(١٤) ببقية المسؤولين في البلدين وتكون مقتصرة على الرجلين مما يوحي بعدم ثقة اي منهم بفريق عمله وأن دوائرهم الخاصة مخترقة ! في وقت يزداد فيه النفوذ التركي في قطر ليشمل قطاعات حيوية مثل القطاعين العسكري والأمني.
(١٥) إن لقاءات أردوغان والشيخ تميم بشكل غير معهود يعكس وجود أمر مهم يتجاوز التقارب والتنسيق ، مما يشير إلى أن هذا الأمر لا يخرج عن مسألتين أساسيتين، الأولى تتعلق بتكثيف النفوذ التركي في الدوحة ليصبح متحكما في القطاعات الحيوية مثل الدفاع والأمن ما يضع قطر تحت الحماية التركية
(١٦) والثانية تظهر حجم القلق الثنائي من تطورات إقليمية تسير عكس مصالحهما إما في الخليج أو ايران أوأفريقيا.وتجدر الإشارة الي انهم لايتركون الملفات التفصيلية للعلاقات الثنائية بين البلدين حتى لأقرب المساعدين وكبار المسؤولين بل محصورة بيدهم هم الاثنين فقط، وهو ما يشير إلى وجود تخوين
(١٧) يخاف الرجلان أن تخرج الأسرار إلى العلن ومنها علاقتهم بابتزاز السعودية في ملف الصحافي جمال خاشقجي والحملة الإعلامية والدبلوماسية التي نظمتها أنقرة والدوحة بتنسيق مباشر ومستمر لأسابيع ما يجعل أهدافها أكبر من خاشقجي.
(١٨) ولا يستبعد أن تكون هذه الأسرار على علاقة بالفضيحة الأخيرة لقطر التي أظهرت تقارير استخبارات غربية أنها كانت على علم بالهجمات الإيرانية على الملاحة الدولية في مياه الخليج، وخاصة استهداف شركة أرامكو
(١٩)وأصبح جليا أن تركيا تبتز الدوحة من خلال الإيحاء لها بأن قوة أردوغان هي قوة لها، وأن رحيله سيمثل خطرا على حكم الأسرة الحاكمة في قطر وبقائها، فقامت بتنفيذ اجندة ضمان بقائها مفادها الدعم المالي السخي الذي رصدته لجماعات الأخوان المسلمين
(٢٠) ورافق أردوغان في هذه الزيارة وزراء الخزانة والمالية براءت ألبيرق، والدفاع خلوصي أكار، والصناعة والتكنولوجيا مصطفى ورانك، والتجارة روهصار بيكجان، ورئيس جهاز الاستخبارات هاكان فيدان، الأمر الذي يظهر أن الزيارة تهدف إلى تمتين النفوذ التركي العسكري والأمني في قطر والحصول
(٢١) على صفقات كبرى على أمل أن تساعد في إخراج الاقتصاد التركي من الأزمة. وقد كانت وثيقة نشرها موقع “نورديك مونيتور” السويدي المتخصّص في السياسة الخارجية والأمن والمسائل العسكرية، أشارت إلى أن الاتفاقية العسكرية بين الدوحة وأنقرة قد منحت الجانب التركي امتيازات وصلاحيات واسعة
(٢٢) تتيح لتركيا التدخل العسكري في قطر دون ضوابط واضحة في تحديد المهمّات وطبيعتها ومداها وسقفها الزمني، فيما سيحظى العسكريون الأتراك، بموجب الاتفاق نفسه بحصانة كاملة من المحاسبة من قبل قطر عن أي أخطاء أو تجاوزات يقومون بها أثناء تنفيذ مهامهم على الأراضي القطرية.
عجبي!

جاري تحميل الاقتراحات...