الهدف هو النتيجة لكن اللمسة هي السبب..وفي ذهن بيركامب فإن ذلك هو ما يجب أن يحتفل به وهذا ما يتذكره.
هذا النوع من الأسئلة عادة يوجه إلى اللاعبين المميزين الذين لم يتقنوا فقط تسجيل الأهداف و الفوز بالمباريات، بل برعوا في مهنة كرة القدم ورفعوها كأحد أشكال الفنون..ما هو أكثر ما يجلب السرور، هل هو النجاح العابر ؟ أم أمر أكبر من ذلك؟.
إجابته على السؤال الماضي كانت فاتنة...فإن ما يجلب السرور و الرضا لـ كانتي هو ليس -كما تتوقعون- مساعدة زملائه و رؤية ثمرات إيثاره لهم، وليس التدخل بتوقيت مثالي، أو بداية هجمة مرتدة مثيرة، وليست حتى اللحظات النادرة التي يسجل فيها الأهداف.
كانتي:"لحظاتي المفضلة هي عندما نرفع البطولة ونلتقط الصور لتلك اللحظة..الصور توضح الكثير من العمل و الصعوبات و التضحية من الجميع..فمن صورة واحدة، أحظى بالعديد من الذكريات".
سبب انتشار هذه القصص -سواء كانت صحيحة أم لا - هو أنها تتناسب مع شخصية كانتي...إنه محبوب عالمياً لدرجة أن إدراج اسمه في التحقيقات التي نشرها موقع (football leaks)، فقط ساهم في تعزيز شعبيته لدى الجماهير.
المهمة التي يقوم بها -بلا أنانية أو حب للظهور- والطريقة التي يفعلها بها بجد وابتسامة على وجهه لا تصدق..دور كانتي هو جعل الجميع يبدون جيدين جداً وهو من يهيئ لهم منصة الانطلاق نحو التألق، بعكس اللاعبين السوبر ستار.
كانتي لا يبدو سعيداً بهذا الجانب الدعائي ويقول:"لقد تعلمت فعل ذلك، وأحياناً يجب علينا القيام بذلك كجزء من العقد"...باتشواي و مويس كين و كيبا كلهم كانوا مرتاحين جداً أثناء الاستعداد لالتقاط الصور، على عكس النجم الأبرز نجولو كانتي.
هذه هي مهمة -وليس فن- كرة القدم..على الأقل كما يراها كانتي، حيث يقول:"أنا لست نجماً، بل كما كنت دائماً، شخص يحب لعب كرة القدم".
لا يمكن أن يقال أن كانتي لا يستمتع بلعب كرة القدم، وهو يقول بأن خجله لا يجب أن يساء فهمه بأنه نقص في الثقة.
انتهى المقال...عذراً على الإطالة وعلى أي خطأ في الترجمة.
جاري تحميل الاقتراحات...