تجربة الغربة
قد تظن صديقي أنني ساتكلم عن الهجرة غير الشرعية للعمل بالخارج لكن الحقيقة انني سأقص لك عن تجربة من تحقق حلمه بالسفر بعقد عمل مناسب بالخارج
سافرت للخارج للعمل بمجال مختلف تماما عن مجال دراستي وعملي السابق كضابط شرطة وعملت بشركة متعددة الجنسيات كمديرا للإئتمان ا
قد تظن صديقي أنني ساتكلم عن الهجرة غير الشرعية للعمل بالخارج لكن الحقيقة انني سأقص لك عن تجربة من تحقق حلمه بالسفر بعقد عمل مناسب بالخارج
سافرت للخارج للعمل بمجال مختلف تماما عن مجال دراستي وعملي السابق كضابط شرطة وعملت بشركة متعددة الجنسيات كمديرا للإئتمان ا
بعد حصولي على العديد من الدراسات بالكمبيوتر و الاحصاء والمحاسبة والاقتصاد واللغة الانجليزية وكنت اتفانى في عملي لتحقيق النجاح اخرج من عملي في الخامسة لأتوجه لحضور كورسات لغة او غيرها وتحولت كما كنت أعمل بالشرطة ترس داخل منظومة و أخطأت الخطأ الذي يقع به الكثيرين من المصريين
لم أحدد أهدافا ولم أحدد طموحاتي وكأن العمل هو الهدف وتقابلت مع مهندس وليد اللبناني وتبادلنا الحديث وصدمني بمواجهتي بالحقائق سألني لماذا أتيت إلى الغربة أجبته عشان أعمل فلوس فسألني كم من المال يكفيك لترجع لبلدك فعجزت عن الأجابة فسهل عليا السؤال وقال ما اهدافك من جني المال هنا
اجبت أجيب شقة أحسن وسيارة أحسن ومبلغ كويس أعلم بيه ولادي وأأمن مستقبلهم فأعاد السؤال وبكم تقدر هذا المبلغ فعدت إلى عجزي عن الأجابة قال لي انا جئت الى هنا لأكون مالك شركة مثل التي نعمل بها وأقتني أحدث السيارات وأجملها وتعجب من المصريين قائلا تقتنون السيارة والمنزل الفاخر بمصر
وتقضون بها شهرا واحدا بالسنة وتقتنون سيارة رخيصة ومنزل شعبي هنا رغم انكم تعيشون ١١ شهرا هنا ميزانكوا مقلوب يا المصاروة وقص لي قصة غريبة عن صاحب مستوصف يرغب في تعيين ٢ اطباء مصري ولبناني وسألهم كل على حدة كم الراتب المناسب لكم فاجابه المصري عشرة آلاف وأجابه اللبناني عشرين ألف
وتم تعيينهم كما طلبوا رغم تساويهم في الخبرة والمؤهل وبعد فترة دخل المصري على صاحب المستشفى غاضبا وساله هو الدكتور اللبناني احسن مني ؟اجابه بالنفي فقال له إذا لماذا تعطيه ضعف راتبي
فرد عليه المالك بهدؤ طلبت ١٠ الاف واعطيتك اياهم وهو طلب عشرين اعطيته اياهم انت اللي سعرت نفسك رخيص
فرد عليه المالك بهدؤ طلبت ١٠ الاف واعطيتك اياهم وهو طلب عشرين اعطيته اياهم انت اللي سعرت نفسك رخيص
ومرت الأيام منذهذا اللقاءمع المهندس وليد وافترقناولم اعد اعرف شيئا عنه منذ عام ٩٧ وحتى عام ٢٠٠٩ تقريبا وكنت وقتها اعمل كمقاول لحساب نفسي بامكانيات محدودة وتوجهت لأحدى الشركات للأتفاق معها على اخذ عمل من الباطن وصلت لمقر الشركة بالحي الراقي ووقعت عيناي على ٣ سيارات فارهة بالباب
بورش كورفيت مازاراتي سألت عنهم الأمن فأجابني أنهم ملك مالك الشركة وصعدت وتقابلت مع مدير المشروعات بالشركة وتناقشنا كثيرا حتى توقف الأمر على موافقة مالك الشركة الذي لم يكن قد حضر بعد وانه على وصول وبعد برهة انتفض الرجل واقفا لوصول صاحب الشركة الذي عرفته من اول وهلة
جاري تحميل الاقتراحات...