‏كُناشتي |‏هاشميه𓂆
‏كُناشتي |‏هاشميه𓂆

@Qorashiah

11 تغريدة 127 قراءة Feb 13, 2020
من السنه (أن يعيش الإنسان على سجيته وإنسانيته بدون مبالغه ، فالناس عند المصيبة والإبتلاء قد أنقسموا إلى أقسام) :
•قسم ينوح ويُبالغ في البكاء .
•قسم يكبت مشاعره ويشد على نفسه ، وينسب هذا التجلد للدين وأنه صاااابر محتسب !
•وقسم وسط (وهذا هو رسول الله ﷺ )
في الحديث لما أرسلت له أبنته أن ابنا لي قبض وحضر رسول الله ﷺ ..(فاضت عينا الرسول ﷺ ) فقال له بعض الصحابه (ماهذا ) كانهم يستنكرون
فرد النبي ﷺ (: إنه رحمه )
.
منها أن هذا البكاء دلاله على رقة القلب وتأثره ، ورحمة للعبد أن يُخرج أفرزات لوبقيت لمرض الإنسان !
وأصيب بما لايُطيق !
أما ما نسمع في هذا الزمان ونشاهد من إنتشار بعض الدورات (كن قوي كن إيجابياً)
هذه كلها خلاف الفطرة ، لان الله ﷻخلق الدنيا دار محن وابتلاء ، فلإنسان يمر بالحزن ويمر بالفرح ، وينبغي صدق الحال والمقال ..
بمعنى عند المصيبة والحزن :
لابأس أن يبكي الإنسان لأن البكاء رحمة وليس ضعفاً !
في حديث عائشة رضي الله عنها :لما وصل النبي ﷺ قتل (الحارثه وجعفر وابن رواحه ) (جلس يعرف فيه الحزن ) وفِي رواية (وإن عينا رسول الله ﷺ لتذرفان)
وصفت امنا عائشة رضي الله عنها عمق حزن النبي ﷺ :(أنها كانت تنظر إليه من شق الباب ) !
وهذه فطرة بشرية ، والتجلد المبالغ فيه ليس من السنه !
في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنه :
لما ذهب النبي ﷺ لزيارة سعد بن عبادة رضي الله عنه فوجده في غاشية أهله (من شدة وجعه ظن النبي ﷺ أنه قد مات !
فلما علم النبي ﷺ أنه لم يمت (بكى )حزن عليه من شدة وجعه 💔فبكوا معه جميعاً !
(وما أرسلناك إلا رحمه )
فبين النبي ﷺ : إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب ولكن يعذب بهذا ..
وأشار إلى لسانه المقصود (التسخط )أو النايحة ..!
.
هذا رسول اللهﷺيعود مريضاً:فيبكي!
يرى من يتألم:فيبكي 💔
يسمع بميت (فيبكي)حزناً على فراقه!
يرى طفلاً سيموت :فيبكي !
دعاة التجلد،والذين يظنون أن الغلطة من الدين : هذا محمدﷺسيد الخلق💔
والبعض إذاسمع أو رأى من حزن أو بكى!
طعن في تدينه!
لمثلهم:مانقول لكم أن نزع الله الرحمة من قلوبكم!
من الفقه أنك إذا رأيت من أصيب أهله ببلاء خاصة الأبوين أن تبشره أن الشفاء قريب ، وأن يدعوا لان الله يحي العظام وهي رميم
هذا هو ما يُريده منك أهل هذا المريض!
وتذكرهم أن يقرئوا على مريضهم
.
البعض لا يُحسن التعامل مع نصوص الشريعه ، ويأخذُ من الدين ما ناسب هواه وبيئته وتربيته !
(١)
أذكر في بداية أشتداد مرض والدي ودخوله للمستشفى !
(كتبت في حالتي في الوتساب لاتنسوا الدعاء لوالدي بالشفاء )
.
وحديثي عن الذين ليس لهم فقه ولا (رحمة):) 🌿
•منهم من أرسلوا لي عن علامات الموت ، •ومنهم من أرسلوا لي يذكرونني بإن الدنيا فانيه ..ولربما سيكون ويكون !
وهذا من الجهل!
(٢)
والأصل أنك لو وجدت أنسان يتألم تعمل بحديث النبي ﷺ (بشروا )..
وتقول له سيشفى مريضك وستتحسن حالته ، وستفرحون ..!!
لكن أن تزيد ألمه ألم ()هذا من الجهل المركب (لان الموساه )من الدين !
وتدل على سمو الروح ، وطهارة الخاطر ، وحب الخير ..أو تدعوا له ..أو تصمت !
(٣)
لآن ذوي هذا المريض ، أمرُ جبلي أنهم مرعوبون من فراق مريضهم ، وحزنهم ليس على مرضه فقط ..بل خوفاً من فقده ...!
.
وغالبا هم لا يحتاجون بمن يذكرهم بهذا !!
.
وهذه الأمور كلها غالباً تعود إلى (فقه الإنسان ، سماحة النفس ، حنو تربيته وبيئته) !
وصل الله على سيدنا ونبينا محمد ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...