أبوسلمان
أبوسلمان

@olaimi

15 تغريدة 15 قراءة Nov 28, 2019
١
هذه الحركات كانت موجودة،
ولا تزال وحدث بكثرة وبشكل
عفوي في كل المجتمعات
المنضبطة well established
يغلب عليها الراحة الفعلية
إقتصاديا ومجتمعيًا والرتابة
في نمط الحياة؛ أي في حالة
اللا تغيير واللا تشويق
.
الظاهر من جميعها أهداف مقبولة،
وغير المقبول منها قليل لكنه يبطن+
٢
+يبطن شيء كبير من التمكين
لمعاول هدم مجتمعي جادة،
تستثمر في الغفلة النفسية
المجتمعية أثناء مرحلة الرتابة
بحيث تصور هذه التجمعات
النخبوية أن لوجودها أهداف
سامية لتضع لأنفسها/أفرادها
عذرًا عقلانيًا ومنطقيًا يتشبثون
يخلق على أثره حس بالألفة
والولاء مما يدفع الحماسية
بهم لتحقيق+
٣
+لتحقيق "أي" إنجاز يجعل من
المجموعة تحتفل به فخرا كنجاح
وانتصار لهذا التجمع واهدافه
وداعية لاستمرار العمل في هذا
الاتجاه لدرجة تصبح بعدها دعوة
"عامة" لجذب مشاركين جدد
للتجمع او "الجماعة" recruiting
وكلها تعتمد بالأصالة على اقتناص
الرتابة في حياة الافراد بالمجتمع
وإن بدت+
٤
+بدت في ظاهرها أهداف نبيلة
كـ
-لم قطط من الشوارع والعناية بها
-توفير مناديب للم ملابس مستعملة
-مجانية جلسات تدريب خياطة
-تدريب لمهارات طبخ
-تنظيف شوارع/حارات/شواطئ
-تنمية مهارات تواصل
-تطوع لزيارة مرضى
— والقائمة طويلة
جلها لأهداف حقيقية وجادة
ولكنها تستثمر في الحس
الذاتي+
٥
+الذاتي لأفرادها ، وحاجتهم
لإشغال أنفسهم في شيء نافع
لقتل الرتابة/الفضاوة/الخواء
الروحي او النفساني ، والمطلب
هو: أريد أعمل خيرًا في حياتي
.
ان استبدلنا مفردة خيرًا بأخرى
فالأوقع هو كلمة "إيجابيًا" في
حياتي ستكون فعلا بمحلها
.
هنا يأتي الهدف من تسويق
هذه التجمعات ، إيجاد+
٦
+إيجاد الهوى المناسب لمجموعة
من الأفراد ثم فرزهم clustering
على شكل مجاميع ذات اهتمام
مشترك، ليكونوا في حالة عطاء
مستمر وتشبع فيهم حاجتهم
لنشوة الإنجاز الذاتي المعزز
بإفراز الجسم لمادة الـ dopamine
حتى يدمن عليها الفرد المشارك
بهذه الجماعة أو التجمع فقط
للإشباع العاطفي سلوكيا+
٧
+سلوكيا عبر للفخر بالانجاز
المؤدي إلى اشغال وقت الفراغ
بأمر نافع له اولا كفرد ، للقناة
المتسببة بتمكينه channel ثانيا
ثم للمجتمع عبر بث الرسائل
المطمئنة بنبل أهداف التجمع
.
ومع توسع قاعدة التطوع في كل
الاتجاهات تبدأ فرص الذهبية في الظهور والرغبة لاقتناصها من
السلوك العشوائي+
٨
+العشوائي في المجتمع،
#التنظيم / التنسيق هو أول
هذه الفرص، بمعني ان هذا
العمل يحتاج إلى تنظيم وتنسيق
في هذه اللحظة تلتفت كافة
المنظمات (مؤسسية) من داخل
او خارج المجتمع/المدينة/الوطن
إما بدعوة من الأفراد المجتمعين
أو بتسويق "محترف" لهذه التنظيمات،
وبكلا الحالتين في حال الربط+
٩
+الربط يكون الفاس وقع في الرأس
١/التجمع صار جماعة
٢/الإنطباع العام سلوك حضاري
٣/نقلة نوعية من عفوية العمل إلى تخطيط وتنظيم وتوزيع ادوار واهداف
٤/بدء تغلغل الفكر الاداري التنظيري مثل اصطناع الرؤية والمهمة والأهداف
٥/ثم تليها مفاهيم تشغيلية كإيجاد مقر وسكرتارية وعلاقات عامة إلخ+
١٠
+إلخ من متطلبات إدارية أساسية،
لتطف على السطح مسألة لم تكن
بحسبان الهواة المجتمعين من
اصحاب الأهداف النبيلة وهي
"التكلفة المالية التشغيلية"
ليبدو أمر تحقيق الأهداف
المدرة للدوبامين أبعد يوما
بعد يوم بسبب الولوغ في
غياهب التنظيم بلا خبرة
حينها
ينتبه الهواة لأنفسهم
انهم على صدد+
١١
+صدد فقد ما "بنوه" بعاطفة
وعرق جبين وتفان حقيقي ،
تتحول المسألة برمتها الى هم
من الهموم التي تستنزف طاقاتهم
جميعا، كمن شرا من حلاله علة
.
#التبني هو الفرصة الذهبية الثانية
.
يبدأ "فريق العمل" باستشعار مكامن
قوته وغالبا ما ينتهي الحال بالتكسب
من العلاقات الاجتماعية، وهي ذاتها+
١٢
+ذاتها المنطلق الاصيل لهذا
التجمع ، وتبدأ المراحل النمطية
للتسويق
١/وجه أجتماعي مشهور
٢/تحليل "للسوق" المستهدف
٣/تطوير منتج او منتجات
٤/أدوات إعلانية - سوشالميديا
WhatsApp /Twitter /Facebook
Website
Mobile Apps
youtube - إلخ
٥/حملات توعوية
مولات
مدارس
مساجد
كثافة بشرية+
١٣
+بشرية
ومن هنا تبدأ "قواعد اللعبة" تتغير
واول إشارة لها هو البدء برحلة
#جمع_التبرعات لصالح الهدف
المعلن، واول درب لها قسمين
- الوجاهة: منافع كرم الوجهاء
- التجارة : ترادف مصالح بحت
ثم تبدء ماكنية التحصيل بالطحن
-استقطاعات بنكية مقطوعة/شهرية
-تحويلات نقدية
-حملات لم تبرعات
+
١٤
+ هنا يكون اخذ الدرب مأخذه
من المؤسسون (الهواة) لأنهم
وقعوا في فخ طاحونة العمل
المؤسسي وصار الهدف يخدمهم
وحلفائه منحرفين عن المقصد
والنية وهي انهم بخدمة الهدف
.
وبلمح البصر ، تتحول المسألة
برمتها تجمع منظم لصالح النخبة
قابل للتطويع كالعشب مع الريح
فمن أي جهة هب إنحنى العشب+
١٥
+العشب، لن ينكسر وسيبقى
هينا لينا لا قوام له سوى روعة
المنظر! والحق هو أنه لا خير
فيه لأرضه فالدواب تأكله ثم
تدوسه ثم xyz عليه وتسمده!؟!
حقيقته أنه نضح ماء الارض
لصالح الغير الذي عادة ما يكون
رحاّل قانص للفرص ليسكن به
(( القطعان )) الملتهفة على
قطف ثمار الغير
.
♦️وللحديث بقية

جاري تحميل الاقتراحات...