معشر المسلمين اتقوا الله في بناتكم
تجد الفتاة مُهانة مهمشة، لا يُسمع منها رأي ولا شكاية، يُفضل عليها أخوها في العطيّة، وفي المعاملة، ليس لِسوى أنها لم تخلق ذكرا، وكثيرٌ منه بزعم أن الشريعة فضلت الذكور على الإناث، وإنْ تعترض الفتاة على ظلمٍ رُفع عليها سياط "وليس الذكر كالأنثى"
(١)
تجد الفتاة مُهانة مهمشة، لا يُسمع منها رأي ولا شكاية، يُفضل عليها أخوها في العطيّة، وفي المعاملة، ليس لِسوى أنها لم تخلق ذكرا، وكثيرٌ منه بزعم أن الشريعة فضلت الذكور على الإناث، وإنْ تعترض الفتاة على ظلمٍ رُفع عليها سياط "وليس الذكر كالأنثى"
(١)
وهذه صنائعُ منها الشريعة براء، فتفضيل جنس الرجال على جنس النساء قُيد بأمور لا يتجاوزها، وفيما عدا ما استثنته الشريعةُ فإن تمام العدل التسوية بينهما "إنما النساء شقائق الرجال"
(٢)
(٢)
أعرف من تُمنع الخروج من بيت والدها لحاجتها، تُسيّر أمورها بغير رغبتها، لا تُستشار حتى فيما لا يخص سواها، وهي والله ذات عقل راجح وديانة.. ثم يزعُم وليها أنه يحسن إليها ويتولاها بالمعروف... ومثل هذا ليس بقليل
(٣)
(٣)
حين داهمت النسوية البيوت وجدت نفوسا مهزوزة، تعاني من ظلم وإقصاء، متعطشة لمن ينتصر لها ويعيد إليها اعتبارها، فأوقعتها في مِصْيدة دعاوى الحقوق..
لا أقول إنه السبب الأوحد، لكنه صدقا من أكبر الأسباب، وإذا اقترن بضعف الوعي الشرعي كان المآل حتما التنَسْوُن جزئيا أو كُليّةً ..
(٤)
لا أقول إنه السبب الأوحد، لكنه صدقا من أكبر الأسباب، وإذا اقترن بضعف الوعي الشرعي كان المآل حتما التنَسْوُن جزئيا أو كُليّةً ..
(٤)
لا أدعي دعاوى غير متجسدة في الواقع، أو هي من جنس الحوادث النادرة، ولست أقول هذا دغدغة لعواطف النساء، بل إثباتا للحق ورفعا للجور.
(٥)
(٥)
قد دعا رسولكم صلى الله عليه وسلم بتحريج حق الضعيفين : اليتيم والمرأة، فاتقوا الحرج والإثم، وراجعوا علائقكم بنساء بيوتكم، فكم من ظالم يرى ظلمه عدلا، اعدلوا واتقوا الله فيهن، أحسنوا إليهن واتبعوا هدي نبيكم ووصيته فيهن..
(٦)
(٦)
جاري تحميل الاقتراحات...