تحت هذه التغريدة سأسرد لكم قصة جريمة نكراء اهتزت لها البحرين، نتج عنها اول حكم إعدام بعد استقلال البحرين،قصة ربما يجهلها الكثير من الجيل الحالي ولكنها لم تغب عن اذهان من عاصرها ..
كان الضحية فيها شخصية عظيمة له بصمة في تاريخ البحرين،فمن هو الضحية و ماهي القصة ؟!
لمعرفة المزيد👇
كان الضحية فيها شخصية عظيمة له بصمة في تاريخ البحرين،فمن هو الضحية و ماهي القصة ؟!
لمعرفة المزيد👇
في ليلة الجمعة الموافقة لتاريخ ١٨/١١/١٩٧٦ و عند الساعة الحادية عشر و النصف ليلاً طرق باب منزل الشهيد من قبل ٣ أشخاص يدعون انهم من رجال المباحث و انه مطلوب بصورة عاجلة ، فأجبهم مستنكراً : افي هذه الساعة!!
فطلب منهم ان يمهلوه لكي يغير ملابسه و لكنهم لم يمهلوه و استعجلوه للحديث بشأن أمر مهم مع شخص يجلس في السيارة.
بمجرد اقترابه من السيارة تم اجباره على الصعود إليها تحت تهديد السلاح و انطلقوا به إلى منطقة بر سار التي لم تكن مأهولة بالسكان آنذاك.
بمجرد اقترابه من السيارة تم اجباره على الصعود إليها تحت تهديد السلاح و انطلقوا به إلى منطقة بر سار التي لم تكن مأهولة بالسكان آنذاك.
ابلغت عائلة المدني عن فقدانه ، فباشرت قوات الامن البحث عنه، و تم العثور على جثته في بر سار من قبل الضابط سلمان راشد الزياني و كان عاري الجسم و مقيد اليدين بحسب افادته.
اهتم الأمير الراحل الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة بالحادث و زار مدينة جدحفص و اجتمع مع الأهالي و أكد على أن الأجهزة الأمنية ستبذل اقصى جهدها للقبض على الجناة.
بعد ٤٨ ساعة من حصول الحادثة تمكن رجال المباحث من الوصول إلى خيط من اجل ضبط الجناة، فقد قدم احد جيران الشهيد المدني بلاغاً يفيد بتعرفه على احد الجناة بعد ان طرقوا بابه بالخطأ ليلة الحادثة.
كما توصلوا إلى نوع السيارة التي استخدمها المجرمون و هي داتسون حمراء و على أثر ذلك تم حصر جميع السيارات الداتسون الحمراء الموجودة في البحرين و فحصها.
في صباح يوم الأحد تمكن رجال الأمن من ضبط السيارة التي ارتكبت بها الجريمة، و كذلك في نفس اليوم ضبط رجال الأمن أحد المشتبه بهم و تبين أنه أحد مرتكبي الجريمة و اعترف على اثنين آخرين فتم القبض عليهم في اليوم نفسه.
كما اعترفوا انه كانت هنالك خطة لإغتيال عدة شخصيات وهم ثلاثة صحفيين وهم محمود المردي وعلي سيار وعبدالله المدني وكذلك تفجير الجمعية الاسلامية.
و انهم أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير عمان و الخليج العربي، وقد اعترف احد المتهمين بأن قرار اغتيال الشهيد المدني قد صدر من الجبهة نفسها.
و انهم أعضاء في الجبهة الشعبية لتحرير عمان و الخليج العربي، وقد اعترف احد المتهمين بأن قرار اغتيال الشهيد المدني قد صدر من الجبهة نفسها.
جاري تحميل الاقتراحات...