نتائج شكري المبخوت في كتاب (الاستدلال البلاغي): (تفصيل دقيق)
١. بني الكتاب على افتراض يقول: الاستدلال البلاغي هو موضوع علم البلاغة.
٢. الافتراض الذي وضعه شكري المبخوت لم يكن افتراضًا ذاتيًا بل جاء عبر الاقتراض (من القرض).
١. بني الكتاب على افتراض يقول: الاستدلال البلاغي هو موضوع علم البلاغة.
٢. الافتراض الذي وضعه شكري المبخوت لم يكن افتراضًا ذاتيًا بل جاء عبر الاقتراض (من القرض).
٣. اقترض شكري المبخوت افتراضه من نظره في مسلك عبدالقاهر الجرجاني وقد سماه (مشروع عبدالقاهر الجرجاني) الذي يرى أنّ بنية الاستدلال البلاغي هي التي كان يحومُ حولها، ويقتربُ منها حينًا وتندُّ عنه حينًا.
٤. وافترض شكري المبخوت أنّ علم البلاغة مبني على قالب إجرائي واحد هو (المنوال الاستدلالي) الذي يعمل على الظواهر: المعنوية والبيانية والبديعية.
٥. الاختلاف بين أقسام البلاغة هو اختلاف في خصائص بناء المعاني ووجوه معالجة المعاني داخل الأقسام الثلاثة.
٥. الاختلاف بين أقسام البلاغة هو اختلاف في خصائص بناء المعاني ووجوه معالجة المعاني داخل الأقسام الثلاثة.
٦. يرى أنّ جهد عبدالقاهر الجرجاني هو أنه فتح جدولًا علميًا جديدًا للبحث، وأنّ السكاكي رغم متابعته له إلا أنه استطاع تطوير المشروع حتى صار ذا مشروع مستقلٍّ من خلال الربط بين المنطق والبلاغة.
٧.اقترح شكري المبخوت تسمية المعنى الأولي بـ(عناصر مجموعة الانطلاق)، وتسمية المعنى الثاني (عنصر الوصول).
٨. مجموعة عناصر الانطلاق هي المعاني الوضعيّة الظاهرة المفهومة من اللفظ.
٩. عنصر الوصول هو الغرض من الكلام.
٨. مجموعة عناصر الانطلاق هي المعاني الوضعيّة الظاهرة المفهومة من اللفظ.
٩. عنصر الوصول هو الغرض من الكلام.
١٠. يبرز التلازم بين مجموعة عناصر الانطلاق وعنصر الوصول بحيث يكون المعنى الأول مقبولًا منطوقًا والثاني ضمنيًّا مستلزمًا.
١١. الانتقال بين المعنيين المتلازمين يكون (واضحًا غامضًا) و (بيّنًا مشكلا) في آن.
١١. الانتقال بين المعنيين المتلازمين يكون (واضحًا غامضًا) و (بيّنًا مشكلا) في آن.
١٢. يمكن ملاحظة التلازم بين المعنيين من خلال ما استقرّ في أعراف التخاطب أو ما دلّ عليه الحال والمقام.
١٣. الآليات التي تسمح بتبيُّن قصد المتكلم أو تبيُّن وجه الادعاء أو تبيُّن الوجوه والفروق هي آليات عقلية عند الجرجاني.
١٣. الآليات التي تسمح بتبيُّن قصد المتكلم أو تبيُّن وجه الادعاء أو تبيُّن الوجوه والفروق هي آليات عقلية عند الجرجاني.
١٤. سببٍ كون هذه الآليات عقلية عند الجرجاني هو أن المعنى الثاني الدال على أغراض المتكلم يستند إلى العقل.
١٥. العلاقات الرابطة بين المعاني عند الحرجاني هي العلاقات النحوية.
١٦. أساس الاستدلال البلاغي أساسٌ نحويٌّ عند الجرجاني.
١٥. العلاقات الرابطة بين المعاني عند الحرجاني هي العلاقات النحوية.
١٦. أساس الاستدلال البلاغي أساسٌ نحويٌّ عند الجرجاني.
١٧. مشروع الجرجاني هو: بيانُ الأسس النحوية التي ينبني عليها المعنى ثم إبراز الآليات النحوية التي تمكّن من الانتقال من معنى إلى معنى لاستخراج الاستدلالات بصورةٍ منظّمة.
١٨. قام (الرازي) الذي يمثل مرحلة العبور من فكّر الجرجاني إلى فكّر السكاكي لأنه (لخّص) عبدالقاهر الجرجاني وصار وسطًا بين القمرين.
١٩. قام الرازي بتقريب (معنى المعنى) من (دلالة الالتزام المنطقي) الأمر الذي أدى إلى جعل (معنى المعنى) ضمن دلالة الالتزام المنطقي.
١٩. قام الرازي بتقريب (معنى المعنى) من (دلالة الالتزام المنطقي) الأمر الذي أدى إلى جعل (معنى المعنى) ضمن دلالة الالتزام المنطقي.
٢٠. قام مشروع السكاكي على تصوّر أشمل للاستدلال البلاغي لا يخلو من تحدٍّ للمناطقة.
٢١. اعتبر السكاكي (مقام الاستدلال) جزءًا من سائر مقامات الكلام.
٢٢. اعتبر دراسة الاستدلال من تمام دراسة علم المعاني؛ لأنَّ البلاغة تدرس خواصّ تراكيب الكلام وللكلام الاستدلالي خواص أيضًا.
٢١. اعتبر السكاكي (مقام الاستدلال) جزءًا من سائر مقامات الكلام.
٢٢. اعتبر دراسة الاستدلال من تمام دراسة علم المعاني؛ لأنَّ البلاغة تدرس خواصّ تراكيب الكلام وللكلام الاستدلالي خواص أيضًا.
٢٣. العلاقة بين كيفية نظم الدليل ومقتضى حاله علاقةٌ تلازميّة.
٢٤. علاقة الاستدلال بالبلاغة علاقة الجزء بالكل.
٢٥. الفرقُ بين الاستدلال المنطقي التام والاستدلال البلاغي يكمن في شروط التصريح بالمقدمات والنتائج وإمكان الإضمار.
٢٤. علاقة الاستدلال بالبلاغة علاقة الجزء بالكل.
٢٥. الفرقُ بين الاستدلال المنطقي التام والاستدلال البلاغي يكمن في شروط التصريح بالمقدمات والنتائج وإمكان الإضمار.
٢٦. الرابط بين الاستدلالين وجود معنى الانطلاق ومعنى الوصول، وعلاقة رابطة، وانتقال تسوغه تلك العلاقة.
٢٧. سمى السكاكي تلك العلاقة باللزومية أسوةً بالمناطقة.
٢٧. سمى السكاكي تلك العلاقة باللزومية أسوةً بالمناطقة.
٢٨. ميزة مشروع السكاكي تكمن في إرجاعه المنطق والبلاغة إلى بنية استدلالية واحدة تقوم على استخلاص حكم من شيئين بموجب خواص التراكيب ودواعي المقام ومقتضيات الأحوال.
٢٩. خلاصة الكتاب: الاستدلال البلاغي يقتضي ضروبًا من الملازمات بين المعاني الأُوَل والمعاني الثواني تجعلُ معنى اللفظ دليلا على معنى آخر هو مراد المتكلم والغرض من القول.
هنا انتهى بي الكلام عندما انتهت الكلمات المكتوبة وهو ما يسيرُ إلى أننا خَلَفٌ نتتبعُ الأثر، وقومٌ نجوس القضايا لنظفر بمعنى مفيد أو مطرب، وها هو مع شكري المبخوت قد حصل، والله يجزيه خير الجزاء.
وقد أطلتُ هنا استجابةً لرغبة أحد الزملاء عندما قال: أتابع بشغف.
وقد أطلتُ هنا استجابةً لرغبة أحد الزملاء عندما قال: أتابع بشغف.
فإليك شغفك هنيئا مريئا نافعًا يا إبراهيم، والله لنا ولكم وللمسلمين.
شكرا 🌹
شكرا 🌹
@Rattibha رتبها
جاري تحميل الاقتراحات...