ينصح البعض مؤخراً أن أسهل الطرق لجمع المال لرواد الأعمال المبتدئين هو إنشاء تطبيق جوال ولا يشير الناصح ان تحقيق عائد اقتصادي طويل المدى هو هدف اساسي من مشاريع ريادة الاعمال والشركات الناشئة... يتبع
وان رواد الاعمال اصحاب التطبيقات الناجحة وجدوا فرصة النجاح بعد تطبيقهم للمنطق السليم على احدى المشكلات التي تكلف الكثير من الوقت والجهد والمال.
وإن خوض تجربة ريادة الاعمال بمشاريع التطبيقات والتي تصور على انها اسرع الطرق للحالمين بالثراء تزيد فرص تعثر الكثير من الرواد في بداية مشوارهم في عالم الأعمال.
والسبب ليس قدرات رائد العمل نفسه بل التأثير الذي يحصل عليه من المرشدين والاعلام ووسائل التواصل التي تبين ان الثراء عن طريق ريادة الاعمال عمل بسيط وانك فقط بحاجة الى فكرة مشروع وانشاء تطبيق لهذه الفكرة.
يخرج الرائد الحالم بعد جلسة الاستشارة أو الدورة التدريبية أو ورشة العمل متنقلا متأملا في كل شيء حوله متسائلاً ان كان بإمكانه ايجاد تطبيق يساعد على توفير الخدمات بأسهل الطرق خصوصا انه جاهز لكتابة دراسة الجدوى ونموذج العمل فقط تنقصه فكرة التطبيق.
ويتجاهل الكثير منهم موضوع الابتكار ولا يعلمون ان الشركات الناشئة للتطبيقات توجد لتلبية حاجات لم تلبى مسبقا او حل لمشكلة لم يوجد لها حل سابقاً.
وان ارتباط ريادة الاعمال بالابتكار لا يأتي من فراغ بل هو عملية فطرية تأتي من الثقافة والخبرة والممارسة خلال الحياة اليومية التي يعيشها ويختبرها المبتكر.
وان ايجاد فكرة التطبيق الناجح من اصعب المراحل خصوصاً وان الغرض الاساسي من انشاء التطبيقات هو جعل العالم مكاناً افضل واسهل للحياة وان هذا هو اساس نجاح التطبيق وانتشاره واستمراره
و ان عدم تركيز رائد العمل في البحث عن الفرص الملائمة من خلال استكشاف المشكلات الموجودة لدى العامة في الحياة اليومية جعل هناك تكرار في نمط التطبيقات التي تطلق اليوم والخدمات التي تقدمها تلك التطبيقات
مما شكل سببا اساسيا في تعثر الكثير منها ومغادرتها السوق مبكراً رغم الحملة التسويقية والدعائية الكبيرة لها.
كما ان فقدان التركيز وعدم وضوح الخدمات المقدمة من بعض التطبيقات تجعل المستخدم في حيرة فيقرر عدم قناعته بالتطبيق وحذفه مباشرة
اذا مالحل المناسب لمثل هذه المشاريع ؟ وهو ما ساتحدث عنه قريباً ان شاء الله
جاري تحميل الاقتراحات...