مما قلته في نقد الصحوة عام ٢٠١٤م يوم كان نقدها من المحرمات :
التديّن الفطري هو الذي يحسن ترتيب الأولويات ، ولا يعظم الظاهر على حساب الباطن ؛ لأن ترتيب الأولويات وتعظيم الباطن عمل عقلي فطري ، لا يحتاج إلى استدلال .
التديّن الفطري هو الذي يحسن ترتيب الأولويات ، ولا يعظم الظاهر على حساب الباطن ؛ لأن ترتيب الأولويات وتعظيم الباطن عمل عقلي فطري ، لا يحتاج إلى استدلال .
فإذا تدخّلت اجتهادات المشايخ المتصدرين على قصورهم في تغييره، فسوف تختلف أولوياته: فتصبح السنن فرائض(كإعفاء اللحية وتشمير الثوب ) بل تصبح المكروهات من الكبائر(كحلق اللحية وإسبال الثوب)، وتصبح الظواهر مقدمة على البواطن (فاللحية والثوب القصير وصلاة الجماعة في المسجد)هي علامات الصلاح
حتى لو كان صاحبها سيء الأخلاق ، حتى لو كان قاسي القلب ، حتى لو كان متعجرفا متعاليا ، حتى لو كان يتقرب إلى الله تعالى بإيذاء إخوانه المسلمين وعدم مراعاة حقوق أخوتهم الإسلامية بحجج دينية باطلة (كالبدعة والفسق) .
وهذا التدين هو أحد أخطاء الصحوة التي عشتها وعاشها جيل الصحوة ، وما زال ، وتركنا تدينا فطريا جميلا كان عليه كبار السن فينا ، كان ينقصهم العلم ، لكن تدينهم كان سويا عاقلا روحانيا .
إن تدينا منكوسا بنحو تلك الأخطاء التي تجعل النوافل هي معيار التدين والمكروهات هي دليل الفجور ،
إن تدينا منكوسا بنحو تلك الأخطاء التي تجعل النوافل هي معيار التدين والمكروهات هي دليل الفجور ،
والتي لا تجعل التدين هو عمل القلب، وإنما هو عمل الجوارح، ولو كان عملا يفوق عمل قلب صاحبه=لهو تديّن أولى بصاحبه أن يقول:"قد رجعت عن كل مقالة قلتها أخالف فيها ما قال السلف الصالح، وإني أموت على ما تموت عليه عجائز نيسابور"، أولى بنحو هذه المقالة من قائلها إمام المتكلمين(الجويني) !!
فهل يبرأ هذا الجيل من أخطائه ، ويعود إلى سلامة دين العوام ، مع العلم الصافي الذي يصححه ، دون تخليطات وتنطعات نكست التدين ، كما نشاهده الآن !!
facebook.com
facebook.com
جاري تحميل الاقتراحات...