فقذف براين بالحصان مستاءً وكان ذلك آخر نشاط إبداعي يقوم به
هذه التجربة التي مر بها براين جعلته يصاب بالخوف من التجارب الإبداعية أمام الآخرين وبالتالي فقد بنى تصورًا خاطئ عن نفسه وأنه لا يملك الموهبة ليكون مبدعاً...
هذه التجربة التي مر بها براين جعلته يصاب بالخوف من التجارب الإبداعية أمام الآخرين وبالتالي فقد بنى تصورًا خاطئ عن نفسه وأنه لا يملك الموهبة ليكون مبدعاً...
ربما أغلبنا تعرض لمواقف مشابهة لتجربة براين وقد تأتي السخرية من أشخاص لهم تأثير أكبر مثل المدرس أو أحد أفراد العائلة فيأتي وقعها أشد، فنصاب بهذا الخوف الملازم لنا من خوض تجارب إبداعية جديدة...
الخلاصة من ذلك، يقول ديفيد كيلي بأنه يمكن التشافي من هذا الخوف وإعادة الثقة لدى من تعرضوا لتلك المواقف، وأن الإبداع حالة بشرية يمتلكها كل الناس بدرجات متفاوتة وقد تعززها بيئة الإنسان فيواصل أو تقهرها فتنطفئ...
العبرة من القصة هي أن الإبداع يأتي بأشكال مختلفة حتى ولو كان يشبه حصان براين الذي لم يعجب زميلته، وعندما نرى بعض الأفراد ونحكم بأنهم غير مبدعين، فلعلهم تعرضوا لمثل ما تعرض له براين واحجموا خوفاً من الإبداع
فلنكن اكثر لطفاً مع الآخرين وتقدير جهدهم لخلق أي إبداع مهما كان صغيراً
فلنكن اكثر لطفاً مع الآخرين وتقدير جهدهم لخلق أي إبداع مهما كان صغيراً
جاري تحميل الاقتراحات...