المصدر أونلاين
المصدر أونلاين

@almasdaronline

21 تغريدة 42 قراءة Nov 25, 2019
أبرز ما ورد في برنامج "أحزمة الموت" الذي بثته قناة الجزيرة مساء الأحد 24 نوفمبر 2019، والذي تناول الاغتيالات السياسية في عدن، خلال الأعوام 2015 ـ 2019، وهي الأعوام التي شهدت ما يزيد عن مائة عملية اغتيال وفق البرنامج الذي استند لوثائق وشهادات وتقارير أممية.
تناول البرنامج محاضر مسربة في 87 صفحة شملت إفادات 4 متهمين في الاغتيالات بينهم 2 منفذين، ومسؤول المراقبة وحماية المنفذين، والمدير المالي لعصابة تنفيذ الاغتيالات.
اليزابيث كندال باحثة في جامعة أكسفورد متخصصة في الشأن اليمني
معظم عمليات الاغتيالات أو محاولات اغتيال الأئمة نفذها أُناس كانوا يقودون دراجات نارية في حين تم تنفيذ بعضها عن طريق قنابل مزروعة لكن في كلتا الحالتين فإن من قاموا بتنفيذ تلك العمليات كانوا على درجة عالية من الاحتراف.
أيونا كريج، صحفية بريطانية
أمضيت الكثير من الوقت على الصعيد الميداني في عدن وتحدثت الى الأئمة الذين تعرضوا للتهديد من قبل مسلحين مجهولي الهوية، وبعد بضعة أيام على تلك التهديدات قُتل بالفعل إمام في أحد المساجد.
أحد المتهمين يعترف
"بعد الأذان بقليل نزل المستهدف من بيته لابس قميص رمادي فاتح وفوق راسه كوفية بيضاء واتجه نحو الزقاق ونزلت أنا من السيارة خلفه شاهراً الآلي، رميت عليه 3 طلقات ونزل زميلي أطلق عليه كذلك خمس طلقات وبعدها سقط المستهدف أرضاً على بطنه"
إفادة أحد المتهمين
نفذوا عملية اغتيال فهد اليونسي في المنصورة وهذا فهد اليونسي هو مدير مدرسة البنيان.
ونفذوا عملية اغتيال عبر عبوة ناسفة بسيارة عادل الجعدي وايضا نفذوا عملية اغتيال إمام مسجد في المعلا بواسطة دراجة نارية.
متهم آخر (ع.ن)
بدأت العمل كعنصر استخبارات لصالح الامارات بقيادة ابو خليفة في بداية 2016 وحتى نهاية العام 2016
ومن خلال دوري معهم والذي كان المسئول المالي تعرفت على بعض أفراد هذه العصابة وأسماؤهم ودور كل واحد منهم. أحدهم (م.ي) هو المسؤول الأول عن هذه العصابة ويعمل لدى أبو خليفة.
أحد المشاركين في البرنامج أكد أن الإمارات هي التي تقف وراء الاغتيالات "تريد تصفية النشطاء السياسيين ومحاربي الجنوب الذي يمكن أن يشكلوا خطراً على نفوذها مستقبلا".
اللافت في هذه المحاضر وجود اسم القاعدة في أكثر من إفادة والعلاقة المثيرة التي تربط بين عناصر من القاعدة والجهات التي تدير وتمول العمليات.
أحدهم تم استقطابه في شهر يناير 2018 وهو عنصر سابق في تنظيم القاعدة وشارك في اغتيال ضباط قبل حرب تحرير عدن من ميليشيات الحوثيين.
بعد استقطاب أحدهم من الإماراتيين طلب منه العمل على جمع معلومات حول الشخصيات المطلوب اغتيالهم.
بحسب ما ورد في المحاضر؛ فقد كان لهذه العناصر تواصل مع يسران المقطري وشلال شايع مدير الأمن، في حين استمرت صلتهم مع القاعدة أيضاً.
أندري كربوني، باحث مختص في حل النزاعات
العلاقة بين الإمارات والقاعدة تعتبر علاقة مثيرة للجدل وهناك أسباب عديدة لذلك؛ وهناك تقارير تحدثت عن بيع أسلحة وبدرجة خاصة بيع الإمارات المركبات لميليشيات تصنفها الولايات المتحدة نفسها بميليشيات إرهابية مقربة من القاعدة.
أيونا كريج، صحفية بريطانية
في اعتقادي انه ليس مفاجئاً سماع نبأ وقوف الإمارات وراء العديد من عمليات الاغتيالات في الجنوب وفي مدينة عدن على وجه الخصوص، لكن ما كان مفاجئاً حقاً هو اشتراك المرتزقة الذين تم استئجارهم خصيصاً بعملية الاغتيالات.
لم يتوقف الأمر عند تجنيد عملاء محليين في اليمن؛ حيث لم يمض عشرون يوماً على تحرير عدن من الحوثيين حتى بدأ الحديث عن مرتزقة أجانب، وبحسب تحقيق استقصائي نشره موقع بازريت نيوز بـ تاريخ 2018/10/16؛ قامت الإمارات باستئجار جنود سابقين في الجيش الامريكي.
الجنود السابقون في الجيش الأمريكي يعملون حالياً في شركة أمنية خاصة تسمى "سبير أوبريشن جروب"، وقد اعترف مؤسسها ابرهام غولان بتنفيذ عمليات اغتيال في اليمن لصالح دولة الإمارات العربية.
جوزيف تريفيثيك صحفي أمريكي مختص في قضايا الدفاع والأمن
عُقد اجتماع في الإمارات شمل كلاً من ابراهام غولان وعضو آخر من مجموعة سبيرأوبريشن يُدعى اسحاق بليمر بالإضافة الى مستشار ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد ويُدعى محمد دحلان وهو بالأساس فلسطيني يعيش في الأمارات العربية المتحدة.
وبالنسبة لـ ابراهم غولان فهو اسرائيلي من أصل مجري ويعيش الآن في ولاية بنسلفانيا ويدير شركة سبيراوبريشن جروب وهي شركة مسجلة بصورة رسمية في ولاية دلاوير.
اليزابيث كندال باحثة في جامعة أكسفورد
يبدو على الأرجح ان العاملين في هذه المجموعة قد حصلوا على رواتب باهظة أكبر من رواتب مدراءهم في القوات المسلحة الإماراتية، وإن صحّ أنه تم منحهم بالفعل مناصب داخل القوات المسلحة الإماراتية فهي إجراءات تهدف الى حمايتهم قانونيا.
جوزيف تريفيثيك صحفي أمريكي
حصلت المجموعة على عقد بقيمة مليون وخمسمائة ألف دولار شهرياً لفترة من الزمن الى جانب التأكيد على دفع علاوات إضافية عند انجاز المهمة والقضاء على المستهدفين بصورة ناجحة.
المهمة الأولى التي تولتها مجموعة المرتزقة هي استهداف القيادي في حزب الإصلاح بمدينة عدن انصاف علي، وكانت عملية فاشلة وهناك لقطات فيديو تظهر هذا الأمر حصل عليه موقع بزفيد نيوز من تصوير بطائرة الدرون الإماراتية كانت فيما يبدو تقوم بتغطية هذه العملية.
الشخص الذي كان وسيطاً بين شركة المرتزقة، سبير اوبريشن، التي شاركت في الاغتيالات وبين سلطات الإمارات، يدعى فادي سلامين، ومؤخراً رفع دعوى قضائية لدى القضاء الأمريكي ضد الشركة يطالب فيها ببقية مستحقاته منها حوالي مليون دولار عمولة مقابل تلك الوساطة.
انتوني لينشتاين، باحث مختص في الشركات الأمنية
الإمارات هي دولة قائمة بالأساس على جيش من المرتزقة، وباعتبارها دولة قليلة العدد بسكانها الأصليين درجت على تبني منهج يرحب ويشجع الأجانب للانضمام الى جيشها والمشاركة في حروبها والحرب في اليمن تعتبر المثال الأبرز والأسوأ في هذا التوجه.

جاري تحميل الاقتراحات...