يغيبُ شعور المرءِ في أكؤسِ الطَّلا
ويصحو بكأسِ الشَّايِ عقلُ المفكّرِ
يُجدُّ سرورَ المرءِ من دون نشوةٍ فأحبِبْ به من مُنعشٍ غير مُسكرِ
خلا من صُداعٍ أو نزيفٍ كأنهُ
سلافةُ أهلِ الخُلدِ أو ماءُ كوثرِ
فمنه اصطباحي واغتباقي ولذّتي
ومنه شفائي من عَناءٍ مُكدَّرِ
ويصحو بكأسِ الشَّايِ عقلُ المفكّرِ
يُجدُّ سرورَ المرءِ من دون نشوةٍ فأحبِبْ به من مُنعشٍ غير مُسكرِ
خلا من صُداعٍ أو نزيفٍ كأنهُ
سلافةُ أهلِ الخُلدِ أو ماءُ كوثرِ
فمنه اصطباحي واغتباقي ولذّتي
ومنه شفائي من عَناءٍ مُكدَّرِ
كأنّي إذا ما أسفرَ الصبحُ ميتٌ
وإنْ أرتشف كأساً من الشاي أُحشَرِ
فلله أرضُ الصينِ إذا أنبتتْ لنا
ألذّ نبات بالمسرةَّ مُثمرِ
وإنْ أرتشف كأساً من الشاي أُحشَرِ
فلله أرضُ الصينِ إذا أنبتتْ لنا
ألذّ نبات بالمسرةَّ مُثمرِ
جاري تحميل الاقتراحات...