الخوف من أهم المشاعر التي تأتي الإنسان، ويهدف هذا الشعور لتوليد حالة من الاستعداد والتأهب للجسم والعقل نتيجة للإحساس بالتهديد، بحيث يسعى لحماية نفسه بكل الطرق و الوسائل الممكنة.
كل إنسان من الممكن أن يشعر بالخوف في موقف معين، فبدونه ما درس الطالب للامتحانات بسبب الخوف من الرسوب، ولولاه ما اهتم الأهل بصحة أبنائهم، ولا بمستقبلهم بسبب الخوف من الفشل
إلا أنه ليس كل الخوف مفيد، فعندما يظهر بشكل انفعال زائد عن ما يتطلبه الموقف، أو متكرر بشكل كبير نتيجة مواقف لا تستحق، ويدوم فترة أطول مما يجب، فيعيق ممارسة الحياة الطبيعية عندها يتحول إلى خوف مرضي
قد تكون الأفكار اللتي تسيطر على عقل الشخص الخائف تدور حول ما يبي:
- أنا في وضع خطير.
- يبدو أن الأمور ستكون سيئةً جدًا.
- لن أستطيع السيطرة على الأمور.
- يجب أن أبحث عن الأمان الآن.
- أنا في وضع خطير.
- يبدو أن الأمور ستكون سيئةً جدًا.
- لن أستطيع السيطرة على الأمور.
- يجب أن أبحث عن الأمان الآن.
يعتقد البعض أن تجنب مسببات الخوف الزائد عن الحد هو حل للمشكلة، ولكن الحقيقة أن التجنب يزيد المشكلة ويفاقم الخوف، و يتسبب المزيد من التجنب لمدة طويلة في تغير نمط حياة الشخص فيصبح كل شيء مرتبط بخوفه.
وبناءً على ذلك يجب التفريق بين الخوف الطبيعي والخوف المرضي،وأن تجاهل الخوف يزيد شدته مما يستدعي مراجعة المختصين.
جاري تحميل الاقتراحات...