من الأخطاء الفادحة التي وقع فيها اتباع ابن تيمية المتأخرون أنهم ساووا بين دعاء المشركين لأصنامهم ودعاء بعض المسلمين للصالحين!
فتجاهلوا أن من شروط العبادة:
اعتقاد الربوبية في المعبود
وبدون هذا الشرط لايسمى الفعل عبادة
فهذا هو ما يميز سجود إخوة يوسف ليوسف عن سجودنا لله في الصلاة!
فتجاهلوا أن من شروط العبادة:
اعتقاد الربوبية في المعبود
وبدون هذا الشرط لايسمى الفعل عبادة
فهذا هو ما يميز سجود إخوة يوسف ليوسف عن سجودنا لله في الصلاة!
ولذلك فعندما تسمع المشركين يقولون ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ فهم قالوا ﴿نعبدهم﴾
وهذا تصريح منهم أنهم اعتقدوا فيهم الربوبية كشركاء لله!
ومن هنا تفهم أن إقرارهم بأن الله هو خالق السماوات والأرض لا يعني أنهم يوحدون الله في ربوبيته وإنما أثبتو له شركاء أدنى منه منزلة
وهذا تصريح منهم أنهم اعتقدوا فيهم الربوبية كشركاء لله!
ومن هنا تفهم أن إقرارهم بأن الله هو خالق السماوات والأرض لا يعني أنهم يوحدون الله في ربوبيته وإنما أثبتو له شركاء أدنى منه منزلة
وهذا يفسر لك دعاء المشركين في الجاهلية عندما كانوا يقولون "لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك"
فهم يعتقدون أن الله هو الرب الأعظم ولكن له شركاء هو محتاج إليهم ومضطر إلى قبول شفاعتهم في الناس!
ولإدراك ابن تيمية لهذه الفروق لم يكفّر المتوسلين بالصالحين كما فعل أتباعه!
فهم يعتقدون أن الله هو الرب الأعظم ولكن له شركاء هو محتاج إليهم ومضطر إلى قبول شفاعتهم في الناس!
ولإدراك ابن تيمية لهذه الفروق لم يكفّر المتوسلين بالصالحين كما فعل أتباعه!
ولذلك قال ابن تيمية:
"فإن أحدا من الأنبياء والصالحين لم يُعبد في حياته بحضرته فإنه ينهى من يفعل ذلك؛ بخلاف دعائهم بعد موتهم فإن ذلك ذريعة إلى الشرك بهم وكذلك دعاؤهم في مغيبهم هو ذريعة إلى الشرك"
فهو يرى دعاء الأموات ذريعة إلى الشرك وليس شركا أكبر
كما يقول ذلك بعض متاخري أتباعة
"فإن أحدا من الأنبياء والصالحين لم يُعبد في حياته بحضرته فإنه ينهى من يفعل ذلك؛ بخلاف دعائهم بعد موتهم فإن ذلك ذريعة إلى الشرك بهم وكذلك دعاؤهم في مغيبهم هو ذريعة إلى الشرك"
فهو يرى دعاء الأموات ذريعة إلى الشرك وليس شركا أكبر
كما يقول ذلك بعض متاخري أتباعة
وأنا عندما استشهد بابن تيمية في هذه المسائل فهذا ليس تعصبا مني أو تبعية لابن تيمية!
ولكن لأن أصحاب هذه الأقوال زعموا أنهم مقلدين فيها لابن تيمية!
فإذا ظهر لهم أنه مخالف لهم في رأيهم وأنهم بذلك مخالفين بآرائهم للمتقدمين والمتأخرين من العلماء
فهذا أقرب إلى أن يعيدوا النظر فيها!
ولكن لأن أصحاب هذه الأقوال زعموا أنهم مقلدين فيها لابن تيمية!
فإذا ظهر لهم أنه مخالف لهم في رأيهم وأنهم بذلك مخالفين بآرائهم للمتقدمين والمتأخرين من العلماء
فهذا أقرب إلى أن يعيدوا النظر فيها!
ابن تيمية يفرّق بين التوسل بالنبي ﷺ حيا وبعد الممات
أن معنى التوسل في حياته هو طلب الدعاء منه وليس التوسل بمكانته عند الله (بذاته)
وهذا غريب لأن معنى المكانة والجاه موجود في الحالين فأنت إنما تطلب دعاء النبي لمكانته عند الله!
وفي كلا الحالين أنت اتخذت واسطة إلى الله!
أن معنى التوسل في حياته هو طلب الدعاء منه وليس التوسل بمكانته عند الله (بذاته)
وهذا غريب لأن معنى المكانة والجاه موجود في الحالين فأنت إنما تطلب دعاء النبي لمكانته عند الله!
وفي كلا الحالين أنت اتخذت واسطة إلى الله!
جاري تحميل الاقتراحات...