32 تغريدة 18 قراءة Nov 28, 2019
مقابلة هازارد مع لوباريزيان
هل من الصعب خلافة رونالدو؟
هازارد: عندما أكون في الملعب، لا أفكر في كون كريستيانو كان هنا قبلي وأنني يجب أن أؤدي أفضل منه. الناس من يقومون بالمقارنات. لن أسجل أهدافاً أكثر من كريستيانو، هذا أكيد. ولكن سأحاول توفير ما أجيد فعله.
هازارد: في الواقع، ما كان معقداً عند قدومي، هو أنني تعرضت لإصابة قبل يومين أو ثلاثة أيام من أول مباراة في الموسم لأغيب أربعة أسابيع. وهذا ما أخر التحضيرات الخاصة بي.
إضافة إلى ذلك، تعرضت للانتقادات بسبب زيادة في الوزن
هازارد: (يبتسم) والناس كانوا على حق. كنت في عطلة لثلاثة أسابيع وقد استمتعت بها جيداً. لطالما كنت لاعباً يسترخي بعض الشيء خلال الصيف. كنت أعرف بأنني سأتعرض أكثر للانتقاد في ريال مدريد أكثر مما كان في تشيلسي ولكن هذه ليست مشكلة.
هل من الصعب تقبل صفة ثاني أغلى لاعب في الريال؟
هازارد: لا. أعرف أنني كلفتهم مالاً، ولكن كل هذه الملايين مسألة تخص الأندية. اليوم،المبالغ جنونية. لاعب كرة قدم لا يجب أن يكلف 100 مليون يورو. السوق تريد ذلك ولكن لا أفكر في الأمر. لو كنت كلفت النادي 5 ملاين، كنت سألعب بنفس الطريقة.
هل قيمة الانتقال كافية لتجعل منك جالاكتيكو؟
هازارد: "الجالاكتيكو" هو لاعب يسجل أهدافاً ويجعل فريقه يفوز. ما من شك أنني كنت كذلك في تشيلسي. ولكن حالياً، أنا مثل شاب يأتي لكسب مكانه. في البداية، يجب أن أكون ثابتاً، أن أسجل وأجعل الريال يفوز بالألقاب قبل أن يتم اعتباري كجالاكتيكو.
ماذا يعني بالنسبة لك ارتداء الرقم 7؟
هازارد: أساساً، رقمي هو 10. ولكن عندما أتيت، لم يكن هناك سوى الرقم 16، رقمٌ لم يكن جميلاً للغاية، والرقم 7. فأخذت الرقم 7. هنا، هذا الرقم يمثل الكثير. سأنتظر مودريتش لأسرق منه رقمه (يضحك).
لماذا لم توقع أبداً مع باريس؟
هازارد: لأنني لم أكن أرغب في العودة لفرنسا. المسألة ليست كوني لا أحب باريس سان جيرمان. باريس نادٍ رائع، جماهيرهم من الأفضل في العالم، ولكن لم يكن يتوافق مع المسيرة التي كنت قد رسمتها لنفسي.
لماذا لا يملك باريس نفس جاذبية ريال مدريد، البارسا أو ليفربول؟
هازارد: عندما أرى كبار الأسماء المتواجدة في باريس، أقول بأنه على العكس، تغير الوضع وأصبح نادياً جذاباً. للفوز بالألقاب، باريس هو المكان المناسب. يستطيع الفوز بكل الشيء في فرنسا وأيضاً التتويج بدوري أبطال أوروبا.
هازارد: في إنجلترا، تحقيق سجلٍ أكثر صعوبة، لأنه في كل سنة، البطل يمكن أن يكون مختلفاً. المشكلة، هي أن الدوري الفرنسي أضعف قليلاً من الليغا والبريميرليغ. شخصياً، الدوري الفرنسي جعلني أحلم. كان الدوري المثالي عندما كنت شاباً. بعد ذلك، أردت اكتشاف شيء آخر.
بعد أن تواصل مع بعض لاعبي ريال مدريد، كيلور نافاس حذر غرفة ملابس باريس بأنك تنوي معاقبتهم في الإياب. هل هذا صحيح؟
هازارد: وهو كذلك! لقد خسرنا هناك، حان وقت الثأر. خاصة، نريد أن نتأهل في أقرب وقت ممكن وهو ما من شأنه أن يتم في حال فزنا ضد باريس.
هل مازالت الهزيمة الثقيلة في الذهاب تزعجكم؟
هازارد: في ريال مدريد، الخسارة دائماً مؤلمة سواء ضد باريس أو مايوركا. ثم، لم نكن كذلك في نهائي دوري الأبطال. في الواقع، أكثر ما تم إيذاؤه بشكل خاص عقب الهزيمة في باريس كان الكبرياء.
لأول مرة، باريس سيستفيد من كافة ميزاته الهجومية. هل تلك معضلة بالنسبة لتوخيل أو زيدان؟
هازارد: لكليهما. بالنظر لجودة اللاعبين الذين في حوزته، سيكون من الصعب على توخيل القيام باختياراته. زيدان، من ناحيته، يفكر أولاً في مجموعته. يعرف أننا نستطيع الفوز بمثل هذه المباريات.
هازارد: الخصم قد يكون قوياً للغاية ولكن لا أعتقد أن الفرصة سنحت لهم للتدرب جميعهم معاً. وهذا ربما لصالحنا. في كل الحالات، على الورق، اللقاء جميل: فريقان كبيران، ناديان كبيران، ملعب جميل... قبل صافرة البداية، شيئان ضروريان حتى تكون السهرة مثالية: أهداف وفوز الريال.
هل باريس فعلاً منافس للفوز باللقب؟
هازارد: باريس منافس ذو مصداقية منذ سنوات. رغم أن الأمور لم تسر لصالحه أبداً ولكنه لا يزال أحد المفضلين للفوز. لكن بالنسبة لنا، نريد الفوز بالبطولة رقم 14 في دوري الأبطال قبل أن يفوز باريس بالأولى.
هازارد: مضت سنوات وفي كل موسم يقولون بأن هذه المرة، سيبتسم لهم الحظ. آمل أن يواصلوا على هذا النحو حتى أنهي مسيرتي لأنني أريد الفوز بكل النسخ.
ما رأيك في التصريحات الأخيرة لزيدان وليوناردو بشأن مبابي؟
هازارد: كيليان لاعب لباريس. أعتقد أنه مركز على موسمه في باريس. ثم، أنا لست في ذهنه ولا أعرف ما الذي سيقوم به لاحقا. ولكن الثابت أنه يملك الموهبة. بعد سنوات، سيكون بالتأكيد أفضل لاعب في العالم و ربما من الأفضل في التاريخ.
كلاكما برزتما بشكل مبكر. هل كنت أقوى منه في نفس سنه؟
هازارد: لا! أنا كنت لاعباً جيداً للغاية عندما كنت شاباً. ولكن هو، على ما أعتقد، يتفوق علي، على الأقل من ناحية الإحصائيات. لقد سجل بالفعل العديد من الأهداف.
هازارد: في سن 20 عاماً، صحيح أنني كنت بطل فرنسا مع ليل، ولكن من ناحية الإحصائيات، الأمر مختلف تماماً. أنا، تطورت شيئاً فشيئاً. أما هو، فهو بالفعل في القمة في سن 20 عاماً.
كيليان لم يخف أبداً حلمه بالانضمام لريال مدريد. هل تحب أن تلعب معه؟
هازارد: لاعب كرة قدم يحلم دائماً باللاعب مع الأفضل. إذا كان باستطاعتي جلب كيليان غداً، سأحاول ذلك. ولكن القرار ليس بيدي وإضافة إلى ذلك، لا أعتقد أنه سيقع طلب رأيي.
هل تتفهم استبعاد بنزيما من المنتخب؟
هازارد: آه، هذه مشاكل فرنسيين. لا يمكنني الحكم سوى بناءً على الأداء. وفي هذا المجال، من غير الطبيعي عدم استدعاؤه. ولا أقول هذا لإسعاده أو لأنه زميلي. إنه أفضل مهاجم حالياً: يسجل ويلعب في النادي الأفضل. فرنسا قوية جداً بدونه. معه، ستكون أقوى.
سيكون من الصعب اللعب ضد هجوم غريزمان – بنزيما – مبابي؟
هازارد: لا أعرف. حالياً، هناك جيرو وهو يؤدي جيداً أيضاً. ولكن بالنسبة لنا، في بلجيكا، من الأفضل ألّا يتواجد بنزيما.
كيف يكون التدرب تحت إمرة زيدان؟
هازارد: زيدان كان قدوتي، لاعب مذهل. أستمتع كثيراً بالعمل معه منذ أربعة أشهر. وآمل أن نفوز معاً بالعديد من الألقاب. أتيت لمدريد لهذا السبب.
هازارد: ولكن اليوم، لم يعد قدوتي، هو مدربي، مثلما كان ساري أو كونتي في تشيلسي. الآن، يتعين علي قلب المعادلة حتى يصبح معجباً بي. ولكن أعتقد أنه بالفعل كذلك (يضحك).
لماذا رفضت ارتداء قميص فرنسا مثلما اقتُرح عليك؟
هازارد: لأنني بلجيكي! كان بإمكاني اللعب لفرنسا لو قمنا بالإجراءات اللازمة عندما كنت شاباً. ولكن لم نصل إلى ذلك الحد لأنني قلت مباشرة بأن حلمي اللعب لبلدي، بلجيكا. اللعب لمنتخب آخر أمر كان غير وارد.
عند الاختيار، أ لا نقول بأن فرصك من أجل الفوز بالألقاب أكبر مع فرنسا؟
هازارد: لا لأنه في ذهني، لم يكن هناك خيار يجب القيام به. صحيح أنه اقتُرح علي اللعب لفرنسا ولكنني لم أتعامل معه بجدية. لم أفكر في ذلك إطلاقاً.
هازارد: خسارة نصف نهائي كأس عالم كانت لحظة مؤلمة. كنا نعتقد أنه كان لدينا الفريق للفوز بالمونديال. فرنسا هي من فازت به، نعم الأمر بالنسبة لها. في ذلك الوقت، خاب أملي. كقائد، لا يمكن أن أقول لك: "رائع، أنا سعيد لأنني خسرت". ولكن هنيئاً لفرنسا. قاموا بكأس عالم مثالي.
هل تحلم بملاقاتها مجدداً في اليورو؟
هازارد: المهم ليس الخصم وإنما الفوز بالمباريات من أجل المضي قدماً. بعد ذلك، سيكون رمزياً ملاقاة فرنسا. إذا ما اضطررنا لمواجهتهم في اليورو، سنرغب في الثأر. ولكن لا شيء يشير إلى أن ذلك سيحدث. فلننتظر المجموعة التي سنقع فيها قبل التفكير في ذلك.
أ لم يحن الوقت لبلجيكا التي تملك أفضل جيل في تاريخها بالفوز بأول لقب؟
هازارد: هذا ما يقال كثيراً في بلجيكا. أكملنا حملة مثالية في التصفيات. المونديال كاد يكون كذلك. إذا ما نواصل على هذا النحو، يجب أن نفوز بشيء ما. نملك الجيل المناسب لتحقيق ذلك.
هل حددت لنفسك هدفاً بأن تكون أول بلجيكي يفوز بالكرة الذهبية؟
هازارد: لا! الفوز بالكرة الذهبية سيجعلني سعيداً للغاية، ولكن لا أجعل منه فكرة ثابتة. لطالما كنت شخصاً يلعب من أجل المجموعة. عندما أكون في الملعب، لا أفكر في تسجيل ثلاثة أهداف حتى تزيد فرصي في سباق الكرة الذهبية.
هازارد: ربما لن أحصل أبداً على الكرة الذهبية. ربما سأحصل عليها مرة أو مرتين... أحاول أولاً الاستمتاع في الملعب وسنرى ماذا سيحدث.
هازارد: سيجنبني الفوز بدوري أبطال أوروبا واليورو من اضطراري لتسجيل 60 هدف حتى أكون في سباق الكرة الذهبية. على الورق، هذا ممكن. ولكن، الوضع لا يعتمد علي وإنما على فريقي.
هازارد: سأعطي الكرة الذهبية للاعب من ليفربول. ماني، صلاح أو فان دايك يستحقونها. لو تمكن ماني من الفوز بكأس أمم افريقيا مع السنغال، ربما لن يكون هناك جدل حول الموضوع. سيكون جميلاً لو حصل عليها. أو مومو (صلاح) ، وهو أحد أصدقائي. سيكون جيداً بالنسبة للكرة الافريقية والانجليزية.

جاري تحميل الاقتراحات...