عباس يا شجراً
مشى بجذوره
نحو الرصاص
ومات منتصباً
كحرف اللامِ بين
العين والميم التي
تمتدّ قوساً
منذ آلاف السنين
عباس يا ولداً
تمنّته ( الجزيرة)
( دُخري حُوْبتها)
وفارسها الذي
لا يسألُ الأنهار عن جهةٍ
وتسأله الجهاتُ بأيّ أغنيةٍ
تنامُ الشمس يا عبّاس
مشى بجذوره
نحو الرصاص
ومات منتصباً
كحرف اللامِ بين
العين والميم التي
تمتدّ قوساً
منذ آلاف السنين
عباس يا ولداً
تمنّته ( الجزيرة)
( دُخري حُوْبتها)
وفارسها الذي
لا يسألُ الأنهار عن جهةٍ
وتسأله الجهاتُ بأيّ أغنيةٍ
تنامُ الشمس يا عبّاس
في وطنٍ رمى ( عبدالعظيم)
هل أدرك المأجور أنك كنت تبحث
بالنيابةِ عنه
عن وطنٍ
تقلّبَ في فراش الإنقلابيين آونةً
وآونةً تغرّب في جيوب السيدين
يا أيها العباس لا تقلق
فخلف حجارة ( التّرسِ) الأشمّ
حكاية أخرى
سترويها البناتْ
سيقلن إنّك صورة أسمى
هل أدرك المأجور أنك كنت تبحث
بالنيابةِ عنه
عن وطنٍ
تقلّبَ في فراش الإنقلابيين آونةً
وآونةً تغرّب في جيوب السيدين
يا أيها العباس لا تقلق
فخلف حجارة ( التّرسِ) الأشمّ
حكاية أخرى
سترويها البناتْ
سيقلن إنّك صورة أسمى
( لود حبوبة) التُقِطت
بزاويةٍ تحيّرَ في وسامتها الثباتْ
من لم يُكحّل ناظريه
بسيّدي عبدالفضيل الماظ
وهو كحبّة القمح التي
تنمو بأسفل مدفع المكسيمِ
فلينظر الى عباس
وهو يخرُّ في أرض القيادهْ
قالت الصحف الملوّنة التي
تجري وراء الكسبِ
من يرسم لنا الشهداء
بزاويةٍ تحيّرَ في وسامتها الثباتْ
من لم يُكحّل ناظريه
بسيّدي عبدالفضيل الماظ
وهو كحبّة القمح التي
تنمو بأسفل مدفع المكسيمِ
فلينظر الى عباس
وهو يخرُّ في أرض القيادهْ
قالت الصحف الملوّنة التي
تجري وراء الكسبِ
من يرسم لنا الشهداء
قال الشعرُ :
هذا فوق طاقتنا
و( حَيْل) الشعر
لا يقوى على رسم المجرّات الأنيقة
في نهارِ الفتكِ
قال الرسمُ:
هذا غير معقولٍ
ستنفدُ كلّ ما ادّخرتْ رياشي
من خفيتِ الضوء في صدرٍ
أُحاولُ أن ألوّنه
بغيرِ الأحمر القاني
هذا فوق طاقتنا
و( حَيْل) الشعر
لا يقوى على رسم المجرّات الأنيقة
في نهارِ الفتكِ
قال الرسمُ:
هذا غير معقولٍ
ستنفدُ كلّ ما ادّخرتْ رياشي
من خفيتِ الضوء في صدرٍ
أُحاولُ أن ألوّنه
بغيرِ الأحمر القاني
يقول الرسم للشهداء :
من منكم
يُحاول رسم إخوته
فقد تتحسّن الألوان
يقول صديقنا المفقود
من منكم رآني في مكانٍ ما
أنا في كلّ لافتةٍ
تؤدي نحو بيت الله
نحو البحر
نحو مصائد الشعراء
من منكم يراني
أرتدي وطناً إذا غطّيتُ أسفله
تعرّى من علٍ
أمتدُّ فيه
من منكم
يُحاول رسم إخوته
فقد تتحسّن الألوان
يقول صديقنا المفقود
من منكم رآني في مكانٍ ما
أنا في كلّ لافتةٍ
تؤدي نحو بيت الله
نحو البحر
نحو مصائد الشعراء
من منكم يراني
أرتدي وطناً إذا غطّيتُ أسفله
تعرّى من علٍ
أمتدُّ فيه
جاري تحميل الاقتراحات...