لكي لا تموت وتنسى قضية #صومار_المظلوم ، هذه سلسلة تغريدات تحكي قصة مقتل الطالب في الكلية العسكرية صومار الزدجالي بتاريخ ٢٢ نوفمبر ٢٠١٦ برواية شخص قريب جداً منه ..
صومار بن عبدالله بن صومار الزدجالي ولد لأب عماني وأم من الجنسية الهندية ، عاش حياته و أكمل تعليمه في الهند إلى الصف العاشر ، بعدها عاد و أكمل تعليمه في السلطنة في الصف الحادي والثاني عشر في مدرسة خاصة و قبل في الكلية العسكرية من القبول الموحد .
في أول سنتين كان حاله من حال جميع الطلبة من كل مختلف السلطنة ، صحيح له زلات مثل باقي الطلبة مثل تأخره عن الطابور لكن كان متفوق في دراسته ومحبوب من قبل رؤساءه ، أيضاً كان بار بوالدته وكان يفكر في الإجراءات والتصاريح اللي تساعده يأخذ أمه للحج و العمرة .
كل هذا التفوق و حب الرؤساء له وإختياره ليكون ممثل الدفعة أشعل نار الغيرة في نفس القاتل ، اللي ظل فترة يخطط لـ قتله و يحمل سكين معه ليجد فرصة لتنفيذ فعلته الدنيئة ، وهذا اللي حصل في يوم ٢ نوفمبر ٢٠١٦ ..
في هذا يوم الجريمة تأخر صومار عن الطابور ، فقام زميله في الغرفة بنصحه بأن يروح لأنه كثير التأخر ، وبالفعل نهض صومار وراح لكي يستحم وما كان يدري بأن يذهب إلى موته اللي ينتظره به بعد دقائق ، كان القاتل ينتظره ومعه سلاح الجريمة .
جميعنا نحترم ولا نشك في نزاهة القانون ، لكن يجب لشخص أن يدفع الثمن في هذه الجريمة الشنيعة ، روح الإنسان هي أغلى ما تملكه الأوطان ، إذا فعلاً القاتل مجنون وغير مدرك لأفعاله لما هو متروك حر طليق ليشكل خطر على الجميع؟ المجنون مكانه المصح العقلي ليتعالج فيه ..
في النهاية ، كان صومار دائماً يردد لأمه بأنه راح يموت شهيد ، فعسى الله أن يتقبله من الشهداء و الصالحين ، وللأمانة لا أعرف المرحوم ، تفاعلي مع القضية لكي لا نصبح أنا و أنت صومار آخر ، ويهدر دمك ، ويضيع حقك بكل هذه البساطة ، #أنتهى .
جاري تحميل الاقتراحات...