حياة ألمانية
youtu.be
youtu.be
يقع الكتاب في ٢٠٠ صفحة قسمت على هذا النحو :
١٥٠ صفحة سردها المقتضب لمسيرتها وفيها الكثير من التبرير ومحاولة النأي بنفسها عن ما حدث.
- ٥٠ صفحة بقلم الكاتب معلقا على شهادتها ومقارنًا أوروبا في ١٩٢٠-١٩٣٠ بما يعصف بالعالم الغربي من عودة الشعبيون واليمين المتطرف.
١٥٠ صفحة سردها المقتضب لمسيرتها وفيها الكثير من التبرير ومحاولة النأي بنفسها عن ما حدث.
- ٥٠ صفحة بقلم الكاتب معلقا على شهادتها ومقارنًا أوروبا في ١٩٢٠-١٩٣٠ بما يعصف بالعالم الغربي من عودة الشعبيون واليمين المتطرف.
ووجهة نظر الكاتب في محاكمته لسيرة بومسيل تختزل بمنطق سفيان الثوري فيما روي عنه أنه جاء خياطٌ إليه فقال: إني رجل أخيط ثياب السلطان (وكان السلطان ظالما)، هل أنا من أعوان الظلمة ؟ فقال سفيان: بل أنت من الظلمة أنفسهم ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة والخيوط"
عندما وصل هتلر في ١٩٣٣ قضي الأمر، لم يدرك الألمان ذلك.أما عن سبب وصوله فلا يمكن أن نقول أن سببًا واحداً أدى لوصول الحزب النازي بل مجموعة أسباب "معاهدة فيرساي المجحفة،الكساد العظيم ١٩٢٩، البطالة" وأمور أخرى.ما يهم أن وصول الحزب لم يحدث فجأة وكان من الطبيعي أن يصل لليلة الكريستال
ومن بعدها نصل لذعر خطاب غوبلز الشهير
(totaler Krieg)
"أتريدونها حرباً شاملة؟" في الفيديو تظهر بومسيل معلقة وقد كانت حاضرة ليلتها من ضمن المقصورة وراء غوبلز. علق غوبلز بعد الخطاب: لو أمرت أحدهم برمي نفسه من فوق جبل لفعل!
youtu.be
(totaler Krieg)
"أتريدونها حرباً شاملة؟" في الفيديو تظهر بومسيل معلقة وقد كانت حاضرة ليلتها من ضمن المقصورة وراء غوبلز. علق غوبلز بعد الخطاب: لو أمرت أحدهم برمي نفسه من فوق جبل لفعل!
youtu.be
في الأنظمة الشمولية:
- يعيش الشعب على هامش الأحداث كمتفرج لا شأن له بما يجري.
- تزيد الحرية الفردية (اللبس، السلوك مالم يتصادم مع طرح النظام) وتتناقص أو تنعدم حرية الجماعة (حرية التجمع أو العمل النقابي)
- يتم تعميم صوت واحد عبر قنوات الإعلام وإلغاء أي أصوات مخالفة.
- يعيش الشعب على هامش الأحداث كمتفرج لا شأن له بما يجري.
- تزيد الحرية الفردية (اللبس، السلوك مالم يتصادم مع طرح النظام) وتتناقص أو تنعدم حرية الجماعة (حرية التجمع أو العمل النقابي)
- يتم تعميم صوت واحد عبر قنوات الإعلام وإلغاء أي أصوات مخالفة.
- يتم تجريد شرعية ومصداقية ما قبل الشمولية سواء صحف، مثقفين، أساتذة جامعة أو رجال دين.
- لا يستطيع أحد رؤية الصورة الكاملة (تبرمت بومسيل بعدم معرفتها بما يحل من أعمال هجرة لليهود ويصعب تصديق ذلك عند كتابة محاضر اجتماعات ومذكرات غوبلز، وفعل ذلك آيخمان أيضاً أثناء محاكمته)
- لا يستطيع أحد رؤية الصورة الكاملة (تبرمت بومسيل بعدم معرفتها بما يحل من أعمال هجرة لليهود ويصعب تصديق ذلك عند كتابة محاضر اجتماعات ومذكرات غوبلز، وفعل ذلك آيخمان أيضاً أثناء محاكمته)
- يتم تقليل شعور الشعب بالذنب إزاء الظلم الواقع على فئات معينة إلى الحد الذي يمضي به "الليالي الملونة" بحسب تعبير بومسيل دون شعور بالذنب
- لا يتم الحديث عمن يبعد وكأن هؤلاء اختفوا ببساطة (يهود ألمانيا وفي أحياء برلين ببساطة اختفت صديقة بومسيل اليهودية)
- لا يتم الحديث عمن يبعد وكأن هؤلاء اختفوا ببساطة (يهود ألمانيا وفي أحياء برلين ببساطة اختفت صديقة بومسيل اليهودية)
- هناك دائما مادية طاغية في مثل هذه الأنظمة تنتشر دون وعي في فئات الشعب كما حدث في برلين في ١٩٣٣ (خامات قماش تنانير من فرنسا، شاي من بريطانيا.. إلخ) لأن قياس التطور بمدى الحريات أو مبادئ الأخرى قد يتعارض مع أهداف النظام.
لأنك حين تجاهر بتعاطفك تخلق ساحة عامة يشاركك فيها الغير وتتشكل جماعة ترفض الظلم وكما قلت فإن الحرية الجماعية محرمة في الأنظمة الشمولية، فمن الطبيعي أن يتم وأد الشعور الذي يؤدي لمثل هذه الحرية الجماعية وبتر أي محاولة للوصول لها.
- ينبغي دائما أن يُخلق عدو مشترك وهي الوسيلة الأسهل للتعريف بالنفس( نحن = ما يخالف العدو) وتسهل أيضا الخلاص من أي طرح آخر إذ أن أي مخالف متحالف مع العدو وينبغي إقصائه وأن يختفي دون شعور البقية بذنب.
-تمنع قنوات التواصل مع العدو خاصة لمنع الحوار الذي يفضي للفهم وإيجاد حلول مشتركة
-تمنع قنوات التواصل مع العدو خاصة لمنع الحوار الذي يفضي للفهم وإيجاد حلول مشتركة
وعذراً على الإطالة، كانت هذه ملاحظات متفرقة وددت كتابتها ارتجالاً ودون مبالغة في العناية بترتيب الأفكار.
جاري تحميل الاقتراحات...