لُجين ❀♡ヅ
لُجين ❀♡ヅ

@LujainAlamoudi_

21 تغريدة 19 قراءة Dec 01, 2019

✨ لترى السلسله كاملة إضغط على هذه التغريده
✨ تنبيــــــه :
يوجد من يحب القصص الحقيقيه ويوجد من لا يستمتع بها أو تخيفه فأرجوا إجتنابها للإطمئنان ✨
ثريدنا عن | تيد كازينسكي | محاربته للتكنولوجيا تصل به للقتل ‼ ??
.
.
.
#الهلال_بطل_اسيا_للمره_السابعه #الهلال_اوروا

ولد تيد في شيكاجو الأمريكية يوم 22 مايو 1942
نشأ كطفل عبقري، ومن المتفوقين أكاديميا في سن مبكرة، تم قبول كازينسكي في جامعة هارفارد في سن ١٦ حيث حصل على شهادة البكالوريوس، وحصل بعد ذلك على الدكتوراه في الرياضيات من جامعة ميشيغان، وأصبح أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا

عُرف عن تيد كونه شخص يحب العزلة ولا يختلط مع الآخرين، كان يرى أن التكنولوجيا هي سبب في دمار البشريه وهذا هو الأمر الذي دفعه للإستقاله من الجامعة وترك المجتمع المدني الصناعي وبنى كوخ صغير خارج المدينه وسكن فيه ‼
عاش بدون كهرباء أو مياه جارية، أمن معيشته بالزراعة وأصبح يسقي

زرعه ويأكل منه تاركا المجتمع خلفه، كان يستخدم دراجته للتنقل من كوخه إلى المكتبه العامه في القرية التي يسكن فيها ‼
كان مناهضا شرسا للتقدم التكنلوجي بإعتقاده أن الحياة المدنيه الصناعية تقتل الإنسان وتجعله يعتمد على التقنية ويصاب بالكسل والخمول ‼
أراد توجيه رسائل يحذر فيها

بني جنسه من الخطر المحدق بهم فبدأ بإرسال طرود بريدية لأصحاب الشركات والشخصيات التي أعتقد أنها وراء صعود وسيطرة التكنولوجيا الحديثة على حياة البشر ‼
في الـ24 من مايو عام 1978 أرسل أول طروده إلى الأستاذ باكلي كريست من جامعة نورث وسترن، وجد الطرد ملقى في مواقف السيارات مما

استدعى حارس الأمن لفتحه، تفجرت الحزمة مسببة إصابات طفيفة دون أي أضرار بالغه ‼
المفاجئ في الأمر أن القنبلة كانت بدائية جدا، بطاريات وأسلاك مصابيح وأعواد ثقاب ‼
بعد 6 أشهر من هذه الحادثه، إنفجرت القنبلة ٢ في معهد نورث وسترن التكنولوجي مسببا إصابات بليغة لطالب في الدراسات

العليا ‼
في الـ15 من نوفمبر عام 1979 وبعد إقلاع الرحلة رقم 444 التابعه للخطوط الجويه الأمريكية، تسرب دخان من حجرة الشحن إلى مقصورة القياده ما أدى إلى هبوط الطائرة إضطراريا بعد وقت قصير من إقلاعها ‼
كان الدخان ناجما عن إحدى طرود تيد المتفجرة، لكن الطرد هذه المرة لم ينفجر

بل إحترق ‼
هذه المره أثار اهتماما واسعا لدى مركز التحقيق الفيدرالي لتبدأ قصة مطاردة من أطول المطاردات التي شهدتها أمريكا ‼
في شهر يونيو عام 1980 مدير شركة ايرلاينس للطيران وصله طرد بريدي مكتوب عليه " سوف ارسل لك غدا كتابا عن الأهمية الإجتماعية " ‼
في الـ 10 من يونيو

جاءه طرد بريدي وفتحه فوجد كتاب " Ice brothers " ثم تسائل عن أهمية هذا الكتاب وما إن فتحه حتى كاد أن يفقد بصره وفقد عدد من أصابعه من شدة الإنفجار ‼
عثرت الـFBI على قطعة حديدية من الإنفجار منقوش عليها F.C ‼
إلى الآن أرسل تيد 4 طرود متفجرة ٢ منها موجهة لدكاترة جامعات متخصصين

في التكنولوجيا والآخرين لخطوط طيران مما أكسبه لقب UNAbomber UN = universities A = airlines
بين عامي 1981 و 1985 صوبت القنبلة 5 و 6 و 7 و 8 إلى جامعات في مختلف الولايات الأمريكية كان هدفها القتل لكنها نجحت في تشويه الضحايا فقط ‼
اُرسلت القنبلة 9 إلى مصنع الطائرات بوينج في

واشنطن، لكن أحد الموظفين شك في هذا الطرد وقرر إستدعاء الشرطه، واكتشفوا أنها أحد قنابل تيد، تطلب من خبراء تفكيك المفجرات 6 ساعات لتفكيك القنبلة بأمان ‼
في ديسمبر عام 1985 أي بعد بداية إرسال الطرود ب7 سنوات نجح تيد في قتل أول ضحاياه وهو هيوس كراتن مالك وصاحب متجر حواسيب، وضعت

القنبلة في الطريق لتبدو كجسم خطير للسيارات ‼
توالت الهجمات دون أي دليل يشير إلى المنفذ، إلا أن القنبلة 12 أعطت المباحث أول رسم توضيحي لتيد، الرسم كان مبني على أقوال شاهدة عيان رأته وهو يضع القنبلة في وسط بريد المتجر الذي تعمل فيه، كان هذا هو الدليل الأول والوحيد في هذه

القضيه ‼
بعدها قدم البريد الأمريكي جائزة قدرها 50 ألف $ لأي شخص يُدلي بمعلومات مفيده تدل على هوية المفجر، لكن دون أي فائدة تذكر ‼
في عام 1988 اختفى تيد عن الأنظار ولم يرسل قنابل لـ6 سنوات، ظن الجميع أنه وقع ضحية خطأ عند تجهيزه لأحد قنابله مما أدى إلى وفاته، وبالتالي ضعف

التحقيق في القضية إلى أن أُغلقت ‼
وفي عام 1993 عاد تيد بإرسال عبواته الناسفه وكان هدفه هذه المره عالمين جامعيين، كانت القنبلتين مختلفتين تماما عن القنابل السابقه، حيث استخدم تيد مواد كيميائية وغازات تصل عند انفجارها إلى 7 ألف درجة ‼
بالكاد نجا العالمين من الموت مع إصابات

بليغة جدا ‼
لم يتوقف تيد، بل وأرسل قنبلتين لنفس الأشخاص نتج عنها موت كلا من الضحيتين ‼
في يونيو من عام 1995 عاد تيد من جديد بعد غياب سنتين، لكن هذه المرة دون قنابل، حيث أرسل إلى جريدة واشنطن بوست ونيويورك تايمز مقالا مكونا من 56 صفحة بعنوان " المجتمع الصناعي ومستقبله "

اقترح فيه إيقاف الهجمات إذا نُشر المقال ‼
بإختصار المقال يتحدث عن أضرار المجتمع الصناعي والتكنولوجيا واضرارها للمجتمع وما إلى ذلك
نشرت كلا الصحيفتين المقال كاملا وفي شهر سبتمبر عام 1995 تلقى القراء في جميع أنحاء العالم المقال بشغف تدفق أكثر من 20 ألف إتصال لمكتب التحقيقات

الفيدرالي لغرض الحصول على الجائزة التي ارتفعت إلى 1 مليون $ لكن دون جدوى ‼
وصل المقال إلى السيدة Linda Patrik زوجة David Kaczynski ( أخ تيد ) الذي أثار فضولها وتساؤلاتها ‼عند قراءتها للمقال كانت تتذكر بعض الرسائل التي تصل إلى زوجها تحمل نفس الاسلوب وطبيعة الافكار ‼

كانت الرسائل من أخ زوجها " تيد "، لكن ديفد كان مقتنعا جدا أنها مجرد توهمات ليس إلا، بعد قراءة مكثفه للمقال عثر ديفيد على جملة مشهورة كان تيد يقولها بكثرة لكنه يقلبها مما جعل ديفد يتيقن أن كاتب المقال والمفجر هو أخوه الأكبر ‼
الجملة
" you can’t eat your cake and have it too "

في الـ3 من أبريل عام 1996 توجه الزوجان إلى FBI والتي بدورها بدأت بإرسال دوريات إلى مكان إقامته إلى أن تم القبض عليه داخل كوخه الخشبي
( ديفيد هو من دل FBI على مكان أخيه )
✨ كوخ تيد بعد إلقاء القبض عليه ⬇️

حكم عليه 8 أحكام بالسجن مدى الحياة ومازال تيد حيا وفي السجن، وقد بلغ الـ 77 عاما ‼

✨ _ انتهى _ ✨
✨ للتغريدة الأساسية إن أمكن ? أو ♥
للإستمرار بإذن الله ?✨

جاري تحميل الاقتراحات...