أرميا،، قسيس نصراني استرالي الأصل عربي الثقافة
أرميا،، قسيس نصراني استرالي الأصل عربي الثقافة

@GoyeAlex

19 تغريدة 661 قراءة Nov 23, 2019
بسم الرب الواحد الأحد الله رب كل شيء خلقه نبدأ. والحديث الليلة عن مدينة نجران او ما يعرف في التاريخ الروماني الوثني القديم ب Najranea. حيث قام حاكم مصر الروماني ( اليوس قالوس) بقيادة حملة كبيرة للسيطرة على نجران ونجح في احتلالها في سنة 25 قبل ميلاد المسيح عيسى بن مريم.
وقد كانت الأسباب الأساسية هي السيطرة على ثروات المنطقة من مناجم الذهب الغنيه و كونها طريق ومركز تجارة اللبان العربي و المستخدم في الاطعمة و كبخور مهم جداً لكل الطقوس الدينية في الإمبراطورية الرومانية
لن نتعمق كثيرآ في التاريخ المعروف و سنذهب إلى التاريخ الغير معروف واللذي استقيت مصادرة من مخطوطات قديمه جدا و نادرة بعضها يهودية و بعضها حميرية و بعضها مسيحية كلها كان لي حظ الاطلاع عليها في مكتبة الفاتيكان.
لم يكن لدي سبب لكي أبحث في تاريخ هذه المدينة لولا أنني قابلت أحد أبنائها الأفاضل صدفة في أحد المؤتمرات في مدينة لندن مما يقارب 23 سنة مضت. فعلى الرغم أنة لا شيء يميزة عن أية شخص آخر لأول وهله الا أنه بمجرد ان تلتقي عيناك به تشعر بحضور قوي لشخصية هذا الرجل و عندما يتكلم معك فكأنه
ساحر قد تمكن من عقلك و قلبك. لقد كان هو من تحداني بأن آتيه بنص صريح ليسوع يقول فية أنه ابن الرب او انه إله و اننا يجب أن نعبده و أمه مريم العذراء. ولم استطع ان أقابل تحدية بالإجابة. فكان ان تتلمذت على يديه لبضعة أيام بدت لي كبضعة سنين. ثم تفارقنا لالقاه صدفة قبل سنتين.
وعلى الرغم أنني لم ازر هذه المدينة الفاضلة،، الا انني اعرف و احفظ ما بها عن ظهر قلب. ولا أنكر انني استخدمت جوجل ايرث لمطالعة بعض الأماكن ومعرفة كيف تبدو الآن. والآن إلى صلب الموضوع.
لقد كانت نجران هي العاصمة لمملكة النبي داوود عليه السلام ولم تكن كما يزعم في فلسطين. وبعد وفاته انتقلت ملكيتها لنبي الله سليمان. ومن ذلك أن كانت قصته الشهيرة مع ملكة سبأ بلقيس. فان الهدهد طار بضعة ايام ورجع فليست المسافه ببعيدة من مأرب.
أما لوكان الهدهد قد طار من فلسطين فما كفاه شهر ذهابا و مثله عودة. كما أنة قد عرف النبي داوود بصناعته للدروع الحديدية و ليس في فلسطين جبال حديد بعكس ماهو موجود بكثرة في جبال نجران
وكذلك لأن في منطقة نجران تسكن بعض أشرس و أقوى و أشد و أعتي قبائل الجن. فلذلك كان للنبي سليمان جيش قوي من الإنس و جيش أقوى من عتاة الجن. و هذه القبائل هي الموكلة بحراسة المدخل الموجود في نجران لعالم باطن الأرض المخفي إعلاميا عن البشرية مع كثرة دلائل وجودة
ان المدن القديمة الموجودة في نجران هي ثلاثة و كلها تحت سطح الأرض و في بطن الجبل. وهي مدينة يهودية قديمة ترجع إلى عهد النبي داوود وابنه سليمان و هي الأكبر و الأخطر بمحتوياتها و تاريخها و ما تحويه من الكنوز و الآثار. و مدينة رومانيه وثنية من عصر وجود الرومان قبل الميلاد
وهي تحوي كنوز رومانيه من الذهب و الفضة مما غنمه الرومان. ومدينة مسيحية او بالأصح (نصرانية) وهي صغيرة نسبيا كان يختبىء بها بعض النصارى عندما أتى مجرم اليمن و قتل النصارى المؤمنين بالرب في حادثه الأخدود المعروفه. وهذه المدينة بها بعض الكنوز ولكن بها مخطوطات أثمن من الذهب جدا
ففيها مخطوطات يوجد بها اسماء كل من قتلو من شهداء الأخدود و انسابهم. وفيها الإنجيل الصحيح المنزل على يسوع عيسى بن مريم واللذي نبحث نحن النصارى عنه و تبحث عنه الكنيسة الكاثوليكية لكي تخفيه او تدمرة.
ان الرب قد أخبرنا أنه قد خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهم. ولكن لا يسمح بتدريس وجود الأراضي الداخلية على الرغم من وجود ذكرها في الكتب السماوية كافة و القرآن المقدس خاصة. ولمن أراد الاستزادة فليبحث عن الأرض المجوفة في النت و يوتيوب فالموضوع طويل.
ولحكمة لا يعرفها إلا الرب،، فانة لا يوجد الا سبعة مداخل لعالم ما تحت الأرض و قد اقامت البشر سبعة مدن قديمة عليها. بابل، الجيزة (مصر) ، لهاسا(التيبت) ، نجران ، بحيرة ايسيك كول في قرغيزستان. ومدخل في أقصى القطب الشمالي. و مدخل في أقصى القطب الجنوبي
ولأنة هذه الأماكن قد خصها الرب فلذلك تجدون كافة الثروات تحيط بها من معادن ثمينة و اساسية و مياة وافرة و طقس معتدل و تربة خصبة. وترا في أهلها حرارة الجن،، فهم نشيطين لا يعرفون الكسل. وفيهم الشجاعة و الحميه و العناد و الجبروت الشديد.
لقد وجدت في كتبنا القديمة ذكر أهل هذه المدينة في أحداث آخر الزمان. فلهم شأن رفيع و خطر عظيم لم أجد لغيرهم وصف شبيه بالمثل. الا أنهم كالجسد الميت بلا روح إلى أن يقوم فيهم أحد أبنائهم الاتقياء
فيكون كالروح في الجسد و تجتمع عليه الرجال على اختلاف انسابها فكأنما ايقظهم من سباتهم. ويكون هو على رأسهم في مقدمة الجيش المنصور المذكور في كل الأديان السماوية عبر العصور. جيش ابن بنت محمد الرسول اللذي يغزي بهم الشرق و الغرب
لقد نظرت إلى بعض الأماكن المذكوره عن طريق جوجل ايرث،، وقد ذهلت لما رأيت من العلامات المذكورة. وقد أكرمني الرب أن التقي بنفس الرجل الكريم اللذي التقيته أول مره وكان سبب بحثي عن الحقيقة. وقد رأيتة هذه المرة وتمسكت به و أكرمني بنفحات من علمه في كتاب الله وفي علوم العالم الآخر حتى
أنني بكيت عندما استأذن في الرحيل. فهو مكلف ببعض الأمور و لا أستطيع البوح عنه بالمزيد.
ان لديكم يا أهل تلك المدينة الفاضلة كنوزا ثمينة و خطيرة لا يجب أن تظهر الآن. والا أتاكم اليهود مطالبين بها زاعمين ملكتهم للأرض و ما حوت. ولكن لن يطول الزمن حتى يظهر الروح فيحيي الجسد. إنتهى

جاري تحميل الاقتراحات...