المنطق ☪︎ Logic
المنطق ☪︎ Logic

@AiLogic1

38 تغريدة 80 قراءة Nov 23, 2019
منظور عمل المرأة في الاسلام: (بالأدلة)
ثريد مهم لكل أخت، و أم، وزوجة، وابنة،
اثبت فيها اثر المرأة عالمجتمع كونها عاملة.
وماذا يقول القران على مكانتها : ?
الانسان يلد جاهلا لايعلم الصح من الخطأ ولايعرف كيف عليه ان يعيش حياته الا بالإسلام، وبدونه نصبح كالحيوانات، نتبع هوانا وكل مايعجبنا وان كان يضرنا.
لكن الله يدلنا على طريق الحياة الأمثل بالقران والسنة. وعند أي خلاف في مجتمعنا
يقول الله: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول}
أي ردوه الى كتاب الله، وحديث الرسولﷺ.
فبدون الحديث الصحيح لن نعرف عدد الصلوات ولا عدد الركعات ولا كيفية الصلاة، ولا الصيام والحج والزكاة وغيرها.
ففي السنة الصحيحة يخبرنا الله كيف نعيش حياتنا بالتفصيل.
لذا سأذكر هنا كل الادلة المتعلقة بمكانة المرأة بالمجتمع من كلام الله ورسولهﷺ:
1_يقول الله تعالى: {وقرن في بيوتكن.}
الله يأمر النساء "بالقرار في بيوتهنّ" وعدم الخروج (إلا لضرورة، فالضرورات تبيح المحظورات.)
ولَم يأمر الله الرجل ابداً في القران او السنة ان يقر في بيته.
فقرار المرأة في البيت يدل أن البيت هو الدائرة الأصلية التي تمارس فيه المرأة أشرف الوظائف:
وظائف كتأدية الحقوق الزوجية،
والإعتناء بالبيت ونظافته
للحفاظ على صحة اطفالها،
ووظيفة حضانة الاجيال الجديدة،
ووظيفة تربيتهم والإعتناء بهم
ووظيفة إطعامهم وتعليمهم الدين
ووظيفة تثقيفهم لكل ماهو مفيد لتنمية اخلاقهم وشخصياتهم بشكل سليم.
فالمرأة حقاً اساس المجتمع. لأن الام اللتي تربي اولادها تربية صحيحة سليمة هي حقاً اساس العائلة السليمة. وهذا يجعلها هي اساس المجتمع السليم.
فالمجتمع مكون من عائلات. فإذا سقط دور الام في التربية والتعليم، سقطت الأجيال، وسقطت العائلات في حضيض (غير) اخلاقي، وبهذا يسقط المجتمع بأكمله.
لذا ربط الله النساء-بالبيوت في ٣ مواضع في كتابه الحكيم، مع ان البيوت مُلك للأزواج أو لأوليائهن، لكن لم يربط الرجل ببيته ابدا، وربطهن بمساكنهن في ٣ آيات:
1_قال سبحانه: {وقرن في بيوتكن}
2_وقال تعالى: {واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله.}
3_وقال عز شأنه: {لا تخرجوهن من بيوتهن.}
حتى عندما ذكر الله بيت الرجل، جرده من الأهلية.
ففي الجاهلية كان الرجال يروا ان بيوتهم عورة، فلا يدخلوها من الباب، بل يدخلوها من ظهورها
4_فقالﷻ {ليس البر بأن تاتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من التقاء وأتوا البيوت من أبوابها}
ولم يقل"أتوا بيوتكم من ابوابها" بل جردها وقال"البيوت"
ثم جعل المرأة سكن للرجل.
فقال ﷻ: {خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها}
وقال ابن عباس: "لما أُسكن آدم الجنة مشى فيها مستوحشاً، فلما نام خلقت حواء من ضلعه القصري من شقه الأيسر ليسكن إليها ويأنس بها؛ فلما انتبه رآها فقال: من أنت؟! قالت: "امرأة خلقت من ضلعك لتسكن إلي"
وهذا من حكمة الله فلم يخلق لآدم ذكر من جنسه، إنما خلق له أنثى مختلفة عنه، وجعلها زوجة، وسبب هذا الأختلاف هو سبب اختلاف الادوار المستلزمة لبناية المجتمع. فللمرأة دورها في البيت، وللرجل أدواره خارج البيت، ليؤدي واجباته من العمل والنفقة والقوامة والصلاة والجهاد،
ثم يرجع ليسكن اليها.
5_وقال تعالى: {فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى.}
ولم يقل "فتشقيا"، مع انه الاستخدام الصحيح للتثنية في اللغة هو قول: {يخرجنكما من الجنة فتشقيا.}
لكن الله خصصه "فتشقى (يا آدم)".
فخصص له شقاء العمل والقوامة والحماية والنفقة وغيرها، وأسقطها عن المرأة.
6_وعندما وجد موسى امرأتان خارج بيتهن استعحب وقال: {ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وابونا شيخ كبير.}
استنكر موسى وجودهما بالخارج وقال ما خطبكما؟
فبينتا السبب من خروجهما، في قولهن {أبونا شيخٌ كبير}.
فلو كان رجل البيت قادر على العمل (سواء اب او اخ او زوج) لما خرجتا للحاجة.
لأن الأصل هو ان يخرج رجال البيت لأعمال خارج البيت. ف{الرجال قوامون على النساء}، لا العكس. فلو كان وجود المرأة خارج البيت شيء معتاد لما استنكر موسى عليه السلام وجودهم وقال "ما خطبكما؟"
تخيلي اذا سأل موسى رجلاً وقال له "ما خطبك؟" سيستغرب الرجل من هذا السؤال لان وجوده بالخارج لايستدعي سؤال او تبرير..
اما عندما سأل موسى الفتاتان لم يكن سؤالاً غريباً وبررتا سبب وجودهما في الخارج.
لأن المرأة ليست كالرجل
{وليس الذكر كالأنثى}.
فكيف تطلبون المساواة؟
مالكم كيف تحكمون.
فإذا ارادت المرأة الخروج من بيتها لحاجة مهمة، كالعبادة، لا تخرج بدون استئذان وليها، ولا يوافق الا اذا ائتمن الطريق:
7_فقالﷺ: (إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن.)
اما في الخروج لفترة تزيد عن يوم وليلة فلا تخرج الا مرافقة زوجها او رجل تحرم عليه:
8_قال النبيﷺ: "لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم". فقال رجل: يا رسول إن امرأتي خرجت حاجّة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، فقال له النبي ﷺ: "انطلق فحج مع امرأتك".
9_الخروح للعمل والنفقة والقوامة واجب من واجبات الرجل, ليس من واجبات المرأة.
فقد قالﷻ {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما انفقوا من اموالهم}
فلماذا تعمل المرأة وهو ليس من واجبها النفقة؟
فالرجل له واجبات والمرأة لها واجبات،
كالاهتمام ببيتها وباطفالها وزوجها.
10_يقول سبحانه: {حور مقصورات في الخيام} فالله -تعالى- يثني على نساءِ أهل الجنة بأنهن مقصورات *مستورات* في خيامِ اللؤلؤ، قد تهيأنَ وأعددنَ أنفسهنَّ لرجالهن، وهذا يدلُ على أنَّ بقاء المرأة في بيتها صفة مدح, وثناء. والخروج لمخالطة الرجال هو عكس هذا.
11_كما وصفهنَّ الله {كأمثال الؤلؤ المكنون}، استخدم الله كلمة "المكنون" *المستور* ولم يقل كالؤلؤ المكشوف.
وهذا دليل ان خير النساء عفيفات في بيوتهن مستورات لا يخرجون لمخالطة الرجال في العمل كأنهن كبقية الرجال.
فيا ابنة الاسلام، ألا تحبين أن تكوني شبيهة زوجات الرسول وحور الجنة؟ ?
خُدِع النساء بأفكار الغرب في اخراجها من بيتها بحجة كونها حرة فقط اذا كانت خارج باب بيتها، اما داخل بيتها هي مضطهدة وعليها ان تخرج وتعمل كالرجل وتنفق وتخالط
لدرجة ان كثير من فتياتنا الان اصبحوا يتمنون مكانة الرجل في كل شيء
12_لكن الله يقول
{ولاتتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض}
-جاء في سبب النزول عن أم سلمة.
قالت: "يا رسول الله، تغزو الرجال ولا نغزو، ولنا نصف الميراث؟"
فأنزل الله تعالى: {ولاتتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن.}
اي للرجال نصيب مما اكتسبوا من الله من فضائل،
وللنساء نصيب مما اكتسبوا من فضائل.
فالرجل فَضَّلَه الله بالعمل والنفقة لقدرته النفسية على تحمل شقاء العمل المستمر.
وفضَّله بالقوامة لقدرته العقلية (الغير عاطفية) في ولاية رعيته بالمنطق وتولي امورهم ومسؤوليتهم على افضل وجه.
وفضَّله بالجهاد والحماية لقوة جسده، مما أعطاه من قوة في العضلات والعظام،
وكلها مسؤليات شاقة.
والمرأة فُضِّلت بحمل وولادة كل البشر،
وفُضّلت بالجمال والطيبة وقوة المشاعر،
وفُضِّلت بالعاطفة والحنان المهمان في تربية الاطفال.
وفُضِّلت بالأمومة ومسؤولية الأجيال،
في تعليم اولادها وتربيتهم والاهتمام بهم.
وأخيراً، بمسؤولية بيتها وإتمام حقوق زوجها من المعاشرة والطاعة.
هذه كلها مسؤليات. لكن النساء مقصرات فيهن بسبب عملهن خارج البيت (٨ساعات) وتركهن لأطفالهن عند خادمة،
ثم ترجع بيتها متعبة (لتنام فالغالب) وينتهي بها مقصرة من حق اطفالها وبيتها وزوجها مهما كانت مقتدرة.
في الاسلام هذه ليست واجبات خادمة،
بل واجبات الزوجة، والنساء مقصرات فيهن بسبب العمل
وعدد مقاعد العمل في اي مدينة *محدودة* لاتكفي الجميع، فعندما تأتي المرأة لتعمل، هي في الحقيقة ستأخذ نصف مقاعد الرجال، اي ستأخذ مقعد أب لن يستطيع ان يصرف على عائلته بسبب المقاعد اللتي أخذت من قبل نساء. فعائلتك تصبح أغنى (بسبب الدخلين) وعائلته تصبح افقر بسبب قلة مقاعد العمل الشاغرة.
لهذا نسبة البطالة اصبح قرابة ال١٣٪ بِعد "تمكين المرأة".
وأصبح ١٣٪ من الرجال بدون وظائف، لايستطيعوا بدأ عائلة او الإنفاق على عائلتهم.
لذا، قعود المرأة في البيت يتيح في الحقيقة مقاعد اكثر للرجل لكي يتوظف وينفق على عائلته.
هذا يعني، راحتك في بيتك ينقذ عائلة كاملة من الجوع والفقر.
13_ وقال ﷻ : {لِيُنفِق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فليُنفِق مما أتاه الله}
قوله تعالى (لِيُنفِق)، أي لينفق الزوجُ على زوجتهِ وعلى عائلته. ولم يقل "لتُنفق مما آتاها الله" بل خصص الذكر عن الانثى وقال {فليُنفِق} وهذا دليل قوي وواضح ان العمل والنفقة للرجل وخصصت له، لا للمرأة.
14_وعن ثابت البناني عن أنس، رضي الله عنه، قال: جئن النساء إلى رسول الله ﷺ فقلن: "يا رسول الله، ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله تعالى، فما لنا عمل ندرك به عمل المجاهدين في سبيل الله؟"
فقال رسول الله ﷺ: "من قعدت منكن في بيتها فإنها تدرك عمل المجاهدين في سبيل الله".
15_وقال ﷺ : "أفضل صلاة المرأة في بيتها."
اي، هو افضل من صلاتها في المسجد.
16_عن ميمونة بنت سعد عن النبي ﷺ قال : (ما من امرأة تخرج في شهرة من الطيب، فينظر الرجال إليها إلا لم تزل في سخط الله حتى ترجع إلى بيتها).
الطيب، هو كل ما يطيب ويعطر الجسم ويلفت انتباه الرجل.
17_وذات يوم رأى رسول الله ابنته فاطمة في الطريق، فلم يسألها أين كنت؟ أو أين تذهبين؟ بل قال ﷺ: "ما أخرجك يا فاطمة من بيتك؟".
فليس الامر أين ذهبت، ومن أين أتت، بل المخالفة الشرعية الواضحة، وهي مجرد خروجها من بيتها، وبدون حاجة.
18_عن مسودة رضي الله عنها، قالت: انكفأت راجعة ورسول الله في بيتي، وإنه ليتعشى وفي يده عرق، فدخلت فقلت: "يا رسول الله إني خرجتُ لبعض حاجتي، فقال لي عمر كذا وكذا"،
قالت, فأوحى الله إليه، ثم رفع عنه، وإن العرق في يده ما وضعه، فقال: "إنه قد أُذن لكُن أن تخرجن لحاجتكن".
من الصحيحين.
19_ قال النبيﷺ: "إن المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها."
هذا يعني الشيطان يستشرف المرأة عندما تخرج من بيتها. ويكره عندما تكون مصونة في بيتها واقرب لرحمة الله.
فهل تريدي ان يشرفك الله في بيتك ام يستشرفك الشيطان خارج بيتك؟
الان،
كيف لنا ان نقول ان الله أمر النساء
ان يقرن في بيوتهن،
ولا يتبعن جنازة،
ولا يأتين مسجداً،
ولا يشهدن خطبة الجمعة،
ولا الجهاد،
ولا الحج بدون محرم،
ثم نقول ان الله استثنى للمرأة الخروج للعمل.. ؟؟!
هل العمل اهم من عبادات الحج والصلاة في المسجد وخطبة الجمعة؟؟
لا.
اذاً الآن نفكر،،
لماذا يريد الله من المرأة عدم حضور المساجد او خطب الجمعة او الحج لوحدها، او الخروج من بيتها؟
فالعاقل يفهم من هذا كله مغزى الله في امرهم بالقرار في بيوتهن. والهدف وهو صيانة المرأة وحمايتها والحفاظ على عفتها، ولأداها لواجباتها المنزلية والزوجية والأمومية التربوية.
فلا تخرج المرأة الا لضرورة. فإذا كان زوجها ينفق على قدر الحاجة، فلماذا تخرج للعمل بدون حاجة؟
عمل المرأة غير ضروري لانه زائد عن الحاجة التي يقدمها الرجل. اما اذا كانت تريد ان تعمل من بيتها، كأن تدير تجارتها مثل ما كانت تعمل خديجة رضي الله عنها، فلا مانع بشرط الا تقصر في واجباتها.
اما اذا كان الزوج (او الاب) كبير في السن او فقير لا يُوفر الكفاية الضرورية للحياة، وليس لديها رجال قوامون عليها وبأمور حياتها (كولدها او عمها او خالها او من تحرم عليه)، فلها ان تخرج هي للعمل والكسب من ضرورة مُلحة وللحاجة اليومية فقط.
فالضرورات تبيح المحظورات.
بعد كل هذه الادلة الواضحة من القران والسنة الصحيحة التي وصلت 19 دليل مختلف! اي عذر يبقى؟ من المؤسف ان تقرأ الفتاة كل هذا ثم تعارض كلام ربها وتعصيه لهواها..
فقط ،لأنها تريد ان تتبع هواها في ان تخرج وتعمل وتخالط الرجال في أعمالهم..
فهذه رسالتي لكل فتاة تريد ان تعيش "الحرية" لكي تشبع هواها ورغباتها في العمل —على حساب معصية كلام ربها..
يقول عز شأنه: {{ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ • فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ.}}
وشكرا لقرائكم ?❣️

جاري تحميل الاقتراحات...