ثقب أسود ضعيف سمح لمجرته بالاستيقاظ!
قبل أيام نشروا العلماء صورة لعنقود مجري تتكوّن فيه النجوم بعددٍ هائل! ياترى ما السبب وراء ذلك؟ ? - لنبدأ - ?
أكد علماء الفلك أول مثال على عنقود مجري حيث يولد عدد كبير من النجوم في أنوية هذه المجرات. باستخدام بيانات من تلسكوبات وكالة ناسا و المرصد الراديوي التابع للمؤسسة الوطنية للعلوم، جمع الباحثون تفاصيل جديدة حول كيفية تأثير معظم الثقوب السوداء الهائلة على المجرات التي تقع فيها.
تعد عناقيد المجرات هي أكبر الهياكل في الكون التي يتم تجميعها معاً بفعل الجاذبية، حيث تتكون هذه العناقيد من مئات أو آلاف المجرات المغموره بالغاز الساخن، وأيضاً بالمادة المظلمة الغير مرئية. أكبر الثقوب السوداء الهائلة المعروفة تقع في أنوية هذه المجرات التي في هذه العناقيد.
على مدى عقود، ظل علماء الفلك يبحثون عن عناقيد مجرية تحتوي على حضانات مليئة بالنجوم في مراكزها. وبدل ذلك، وجدوا ثقوب سوداء قوية وضخمة تضخ الطاقة من خلال نفاثات تطلق طاقة عالية من الجسيمات والتي تبقي الغاز ساخناً ليكوّن العديد من نجوم الكثيرة.
الآن، العلماء جمعوا أدلة حول هذا العنقود المجري والذي تتشكل فيه النجوم بمعدل هائل! ويبدو أنه مرتبط بتأثير الثقب الأسود الذي يقع في وسطه. في هذا العنقود المجري الفريد من نوعه، يبدو أن النفاثات التي تُطلق من هذه الثقب الأسود تساعد في تكوين هذا العدد الهائل النجوم.
يقع هذا الثقب الأسود في منتصف هذا العنقود المجري الذي يسمى ب"عنقود العنقاء" والذي يبعد حوالي 5.8 مليار سنة ضوئية من الأرض في كوكبة العنقاء. المجرة الكبيرة التي تملك هذا الثقب الأسود يحيط بها غاز ساخن مع درجات عالية من الحرارة والتي تصل إلى ملايين الدرجات!
كتلة هذا الغاز تعادل تريليونات الشموس, وأكبر بعدة مرات من كتل جميع المجرات الموجودة في هذا العنقود مجتمعة مع بعضها.