الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

30 تغريدة 36 قراءة Nov 23, 2019
ثريد ..
( عندما تنطق الارقام قرآن ) ..
الإعجاز العددي والرقمي في القرآن العظيم ، ماهو هذا العلم ؟ ومتى أنشىء ؟ وما رأي العلماء فيه ؟
فضل التغريده واستمتع ..
{كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِير}
إن الكتاب الذي بحوزتنا جميعا كمسلمين والذي لا يفارق بيوتنا وقلوبنا ، فيه من الاعجاز والعظمه ماتقشعر منه الابدان والانفس وفيه إثبات لكل البشرية أنه من عند رب كريم ..
عندما نتحدث عن الاعجاز فسوف يأتي في بالك للوهلة الاولى تلكَ الآيات العظيمه عن بدايه تكون الجنين في بطن أمه ، أو تلك الآيات عن النجوم والكواكب أو عن الجبال والبحار أو عن الحيوان وبقية المخلوقات ، وجميعها ذكرها القرآن قبل أن يعرف العالم أي من العلوم الحديثه..
القرآن أبهر قريش والعرب قديما ببلاغته وأبهر العلماء في مختلف مجالاتهم حاليا بمعجزاته العلميه، فهو كان إعجاز للعرب قديما وإعجاز لعلماء العالم حاليا ، ذلك الكتاب الذي نزل على نبي لا يقرأ ولا يكتب جعله الله آخر معجزاته وآخر كتبه ليكون معجزة لكل البشريه بمختلف عصورها
ولا أريد الإطاله أكثر لإني لن انتهي مهما كتبت عن هذا الكتاب العظيم ، سوف تقرأ في التغريدات القادمه عن معجزات رقميه وعدديه تجعلك تستشعر أكثر بعظمه هذا الكتاب والذي يجعلك تؤمن أكثر أن من المستحيل على مخلوق أن يأتي بشيء بهذه الدقه الرهيبه جدا ..
يجب في البدايه أن نذكر تعريف هذا العلم او هذا النوع من الاعجاز ، الإعجاز العددي هو علم ناشئ لا يزال ينمو ويكبر ولكن ببطء! فقد نشأ نتيجة ملاحظات الباحثين عندما وجدوا أن كلمات القرآن تتكرر بطريقة غريبة وملفتة للانتباه
وسوف نبدأ بسوره الكهف التي نقرأها دائما في كل جمعه ونذكر فيها الناس ، قال تعالى { وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً } ..
فالقصة تبدأ بقوله تعالى:
(أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً ..
فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَداً * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَد)
وتنتهي عند قوله تعالى: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً* قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا)
والسؤال الذي طرحته: هل هنالك علاقة بين عدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف، وبين عدد كلمات النص القرآني؟ وبما أننا نستدلّ على الزمن بالكلمة فلا بد أن نبدأ وننتهي بكلمة تدل على زمن. وبما أننا نريد أن نعرف مدة ما (لبثوا) إذن فالسرّ يكمن في هذه الكلمة.
فلو تأملنا النص القرآني الكريم منذ بداية القصة وحتى نهايتها، فإننا نجد أن الإشارة القرآنية الزمنية تبدأ بكلمة (لبثوا) في الآية 12 وتنتهي بالكلمة ذاتها، أي كلمة (لبثوا) في الآية 26.
إذا قمنا بعدّ الكلمات (مع عد واو العطف كلمة)، اعتباراً من كلمة (لبثوا) الأولى وحتى كلمة (لبثوا) الأخيرة، فسوف نجد بالتمام والكمال 309 كلمات بعدد السنوات التي لبثها أصحاب الكهف!!!
وبأمكانك العودة إلى المصحف والتأكد بنفسك ..
قال تعالى { إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ}
العجيب أن النبي (عيسى) عليه السلام ذكر في القرآن 25 مرة
النبي (آدم) عليه السلام ذكر في القرآن 25 مرة
عجيب فعلا!
سوف يأتي بعض المشككين بالدين كعادتهم ويقولون أنه صدفه كما إدعوا أن الكون خلق صدفه أيضا فآليكم هذه الحقائق العجيبه جدا ..
السنة 365 يوما
وكلمة يوم منفردة تكررت في القرآن الكريم 365 مرة بعدد أيام السنة
السنة 12 شهرا
وكلمة شهر منفردة تكررت في القرآن الكريم 12 مرة بعدد أشهر السنة
كلمة (الملائكة) بمشتقاتها تكررت في القرآن 88 مرة
وكلمة (الشياطين) بمشتقاتها تكررت في القرآن 88 مرة
كلمة (الدنيا) تكررت في القرآن الكريم 115 مرة
كلمة (الآخرة) تكررت في القرآن الكريم 115 مرة
كلمة (رجل) منفردة تكررت في القرآن الكريم 24 مرة
كلمة (امرأة) منفردة تكررت في القرآن الكريم 24 مرة
كلمة (النفع) بمشتقاته تكرر في القرآن الكريم 50 مرة
كلمة (الفساد) بمشتقاته تكرر في القرآن الكريم 50 مرة
عدد مرات الطواف حول (القِبْلَة) 7 أشواط
عدد مرات ذكر (القِبْلة) في القرآن 7 مرات
النور ومشتقاته تكرر 24 مرة والظلمة ومشتقاتها تكررت 24 مرة.
الحياة تكررت 145 مرة والموت تكرر 145 مرة.
كل هذا يجعلك تتأكد أنه من المستحيل أن تكون جميع هذه الحقائق حدثت صدفه ! بل أن الامر أعظم بكثير من أن تكون مجرد مصادفه ، ومازال هذا العلم يتطور أكثر وأكثر ويتم إكتشاف معلومات اكثر ..
أثناء بحثي وجدت العديد من المقالات التي تجمع أرقام وتقسم وتطرح للحصول على نسبه معينه وتربطها بظاهره معينه كمثال : يرد لفظ ”سبع سماوات“ خمس مرات، ولفظ ”السماوات السبع“ مرتين. ٥ + ٢ = ٧
وأيضا أن البعض قال أن ترتيب سوره الحديد في المصحف 57 وهو مطابق للوزن الذري للحديد
وجميعها أنكرها أغلب العلماء لانه يعتمد هذا النوع من المقالات على التلاعب بالنص بعمليات حسابية كالضرب والطرح والجمع، أو عدّ تكرار كلمات أو أصناف كلمات معينة بحيث تأتينا بنتيجة توافق هذا العلم المسبق، مع تجاهل أي تركيبات عددية لا تدل أو لا توافق هذا العلم. ..
ملاحظه :
العلماء إختلفو في هذا العلم ومنهم من كان مؤيد ومنهم من عارض ومنهم من أتى بمعلومات خاطئه ومنهم من أتى بالصحيح وحاولت تلخيص الصحيح فقط والذي تم ذكره في أغلب المقالات والبحوث فأنا في هذا الثريد مجرد ناقل فقط من معلومات تأكدت منها ..
في النهايه إذا اخطأت فهو من عندي وإذا اصبت فهو من عند الله ، أتمنى منكم فقط إذا وجدتكم معلومه جديده او خاطئه تضيفوها في التعليقات ..
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...