القصة بلسان الحال وبقرائن المقال، أنهم يعتقدون أن قانون الوظيفة الحديث والذي= تأجير المرأة نفسها لدى الغير !
أكثر أمانا وأكثر ملائمة وأكثر حفظا للمرأة وأكثر تكريما لها من القانون والشرع الإسلامي الذي شرع وأوجب المهر والنفقة والمسكن والميراث،وأوجب بر أبناءها لها وجعلها بابا للجنة.
أكثر أمانا وأكثر ملائمة وأكثر حفظا للمرأة وأكثر تكريما لها من القانون والشرع الإسلامي الذي شرع وأوجب المهر والنفقة والمسكن والميراث،وأوجب بر أبناءها لها وجعلها بابا للجنة.
احتباس المرأة وتأجيرها لدى الغير = مساواة وحقوق وتكريم !
ولكن احتباسها في بيت زوجها وعلى أبناءها = إهانة واحتقار !
تمكين المجتمع من المرأة وجعلها إنسان مشاع للجميع = حقوق وتكريم ومشاركة ونصف المجتمع.
وتمكين الزوج من امرأته = ظلم وذكورية ولتكون عالة وغير منتجة !
ولكن احتباسها في بيت زوجها وعلى أبناءها = إهانة واحتقار !
تمكين المجتمع من المرأة وجعلها إنسان مشاع للجميع = حقوق وتكريم ومشاركة ونصف المجتمع.
وتمكين الزوج من امرأته = ظلم وذكورية ولتكون عالة وغير منتجة !
استمتاع الرجال الأجانب والمجتمع بالمرأة = تقدم وحرية والمرأة ليست عورة وليست مجرد جسد !
حصر الاستمتاع على الزوج وفي بيت الزوجية = شهوانية ولا ترون المرأة إلا جسد وو !
الرجل إذا كان رئيسا أو وزيرا أو مديرا لا إشكال أن تعمل وتخدم عنده المرأة وهذا تكريم، لكن عملها عند الزوج ظلم !
حصر الاستمتاع على الزوج وفي بيت الزوجية = شهوانية ولا ترون المرأة إلا جسد وو !
الرجل إذا كان رئيسا أو وزيرا أو مديرا لا إشكال أن تعمل وتخدم عنده المرأة وهذا تكريم، لكن عملها عند الزوج ظلم !
والنفقة الشرعية للمرأة والمتضمنة للمسكن والمأكل والملبس والاحتياجات الأساسية، هذه ليست بشيء ولا تكفي ولا تؤمّن حياة كريمة للمرأة.
ولكن وظيفة ب٣٠٠٠ ريال هي التي تكفي وتغني المرأة !
ماذا تفعل هذه ال٣٠٠٠ آلاف من دون مسكن ومأكل ومشرب وملبس وباقي الاحتياجات الأساسية التي يزدرونها ؟!!
ولكن وظيفة ب٣٠٠٠ ريال هي التي تكفي وتغني المرأة !
ماذا تفعل هذه ال٣٠٠٠ آلاف من دون مسكن ومأكل ومشرب وملبس وباقي الاحتياجات الأساسية التي يزدرونها ؟!!
"الحرب حرب مصطلحات"
فكل ما يعتقدونه ظلم وتخلف وذكورية وتعطيل لقدرات المرأة وحصر للمرأة بأنها جسد وعورة وشهوة وليست عقل وروح وإنسان إذا كان في بيت الزوجية وخاص للرجل والأسرة، يصبح بقدرة قادر حقوق وحرية وتكريم واحترام وتقدير ومساواة إذا كان خارج البيت وكان عاما للرجال والمجتمع !!!
فكل ما يعتقدونه ظلم وتخلف وذكورية وتعطيل لقدرات المرأة وحصر للمرأة بأنها جسد وعورة وشهوة وليست عقل وروح وإنسان إذا كان في بيت الزوجية وخاص للرجل والأسرة، يصبح بقدرة قادر حقوق وحرية وتكريم واحترام وتقدير ومساواة إذا كان خارج البيت وكان عاما للرجال والمجتمع !!!
جاري تحميل الاقتراحات...