27 تغريدة 31 قراءة Nov 23, 2019
بسم الله نبدأ #ثريد وصولي لحلمي ???‍⚕️??
مساء الخير علىٰ كل الناس الطموحين التواقين للمستقبل ?
بدايةً الثريد هذا كاتبته لسببين ، السبب الأول لكل طلاب المرحلة الثانوية و بالتحديد طلبة الصف الثالث منها يشوفوا خبرتي و منها إذا عندهم أي استفسار ترى نعين و نعاون و السبب الثاني حفاظًا على رحلتي من الضياع و على فكرة تراني ..
و على فكرة تراني كاتبتها على أوراق بعد من كثر ما أنا فخورة بنفسي و محتفظة فيها بأكثر من مكان ??
قبل كل شئ لازم تعرفوا ان ولاء عنيدة في مستقبلها و عندها خطة واضحة للي تبيه و المشكلة انها ما تحط خطط بديله??‍♀️بس إنتوا لازم تحطوا لان ما احد يدري ويش ممكن يتغير و يصير في وقتها ،
بداية العناد كان لما حطيت في بالي من متوسط إني راح ادرس في ثانوية العمران الي اذا تبوا تضمنوا القبول لازم تجيبوا ١٠٠٪ في ثالث متوسط و هالشي كان سهل بالنسبة لي و تخرجت من متوسط و لله الحمد ما نقصت و لا درجة و دخلت ثانوية العمران بقلب بارد ❤️
في ثانوية العمران تسمعوا قدرات و تحصيلي و لا تعرفوا السالفه الا لما تجي المرشدة و تعطيكم خطة واضحة تمشوا عليها علشان تجيبوا درجة عالية و هذا الي سويته بديت اتبع خطة المرشدة بس مو بشكل يومي كنت اتبعها في فراغي و إذا كان عندي وقت خلصنا أولى ثانوي و كان عندي اساسيات للقدرات
بدت الإجازة و بدت المذاكرة الجدية للقدرات بدايتها بدوره قدرات في رمضان و مدفعيا كان يومي كله يروح اطلع من البيت بعد الفطور و ارجع و هم يحطوا السحور و كنت اتابع مع المدربين و احل التمارين و استغليت الدورة عدل و بعدين بديت أذاكر بالكتب إلى ما خلصت الإجازة
و مع بداية الدراسه بديت بالتجميعات و دخلت اول فرصه طلعت و كنت راضيه عن أدائي وقتها و كنت متحمسه أبدا أذاكر تجميعات لفرصه الثانية و هذا الي صار
إلى ما نزلت الدرجات و كانت الصدمة ٨٩ !! ولاء الي عمرها ما جابت ٩٩ جابت تحت ال٩٠ مره وحده (ولاء الذكية شوي تفكر الوضع نفس المدرسه ?) طبعا جتني ردة فعل قوية من القدرات و قطعت المذاكرة لمده أسبوعين قبل الفرصة الثانية و طبعا كل ذا وحالتي النفسيه متأزمة
كانت دموعي في عيني و لا احب اسمع طاري القدرات أو طاري هالرقم حتى قربت فرصتي الثانية و ما فيه مجال للتراجع فبدأت أذاكر بهدف اجيب أي درجة في ال ٩٠ و دخلت الاختبار الثاني و جبت ٩١ و المشاعر كانت عاديه تجاهها
خلصت ثاني ثانوي و على طول بدأ رمضان الثاني لمذاكرة القدرات كانت الخطة واضحة من تجاهي أني يختبر محوسب ولمرة وحده بس بدأت ابحث عن التجميع الثابت وقتها كان التجميع الخمسيني و خلصته كامل في رمضان و أخذت اجازه للعيد ?
و بس رجعت أذاكر كانت الصدمة ان نزل تجميع ثاني للخمسيني و بعد أسبوع نزل الثالث بعد ???‍♀️
بدأ الصيفي الثاني و بدأت نقطة التغير الحقيقي في حياة ولاء فكنت أداوم و ارجع أذاكر ساعتين لفظي -بديت باللفظ لانه سبب نزول درجاتي- و بعدها ساعتين اتابع فيلم -من باب تطوير اللغة و لانه الشئ الي كان يسعدني في وقتها- و الحقهم بساعتين كمي و في الليل كنت اطلع اتونس ??‍♀️?
و لأني كنت في مدرسه غير عن صديقاتي فكنت ابي اروح أشوفهم إلى ما وقفت لي أمي ان ما راح تروحي إلى ما تسجلي قدرات و هنا كانت الصدمة ان خلاص راح تبدي بالعد التنازلي، شهرين من الاستعداد القوي للاختبار و حتى يوم العيد تمت السحب القوية على مراسيم العيد فرحت اسلم و رجعت بيتنا اكمل حربي
اختباري كان بتاريخ ١٩/ ١٢ يوم الخميس اخر أيام الإجازة بداية انتظار الاختبار كانت سعيدة شفت بنات مدرستي الي عطوني كمية طمأنينة طلعت من الاختبار بدون مشاعر و جا الأحد و داومت و تقريبا ما احد درى عن اختباري الا المقربين *فقط*
رجعت البيت و كنت احوس في تويتر و اشوف خمسه بنات مغردين بتغريدات يتفهم منها ان القدرات نزل فما شفتني الا وأنا في قياس اطلع درجتي و الصدمة كانت
و بكذا صارت بداية ثالث ثانوي بداية أسطورية ، كنت اول بنت في ثانوية العمران الي جابتها و اول بنت في الدالوة جابتها بعد -بغض النظر عن الأولاد الي سبقوني فيها??-
و هنا عرفت ان مفروض نقطه بداية التحصيلي تبدأ فبديت أذاكر بكتب المدرسه و بعدها كتب التحصيلي و ختمتها بكمية مو شوية من التجميعات دخلت الاختبار و طلعت الدرجة و حسيت ان ودي ارفعها شوي علشان ارتاح في القبول
عنادي هنا كانت ان ولاء تبي طب في جامعة الملك فيصل و كنت مقتنعة و متمسكة بقراري فخلصت تحصيلي و بديت استعد لاختبار التخصصات الصحية شهرين من الاستعداد بكل الطرق الممكنه ( دوره ، ملازم ، بحث عميق في قوقل ، قروب تيليجرام ، تجميعات و غيرها و غيرها )
القرار جا من أبوي ان لازم اسجل في الدمام و الحرس حتى لو ما أأكد قبولي و هذا الي صار رحت اختبار التخصصات الصحية و كنت متماسكة طول الاختبار على الطلاسم الي شفتها و الي ما مرت علي أصلا
بس من شفت أبوي ينتظرني برا و بديت صياح ان مستقبلي قاعد يطير و حرفيا ما سكتتني الا صلاة المغرب فكان شعور عظيم لما وقفت اصلي بدموعي الي ما وقفت الا مع نهاية الصلاة
كان عندي صيفي أرامكو وقتها فكان ما عندي وقت الا لتجهيز أغراضي علشان اروح الخبر ، بدأ أسبوع النتايج الي الحمدلله لهيت عنه مع الصيفي و حياتي في الخبر الا ما جا يوم الخميس من الصباح اتفقت مع أمي أني ما بفتح موقع الجامعة و أي شئ يصير دقوا علي
جلست و أنا افكر كل الي صار حلم أو كذب أو أي شئ ثاني المهم مو حقيقة افتح الواتس على
و حرفيًا كان يوم لطيف اروح عند جدتي و اقعد اهذر اهذر إلى ما جلس خالي و اكمل هذره عليه كل ذا من الوناسه و كل ما جا احد من خالاتي -كان يوم الجمعة- أعيد نفس الموال عليهم كلهم و فرحتهم و نظرات الفخر كانت تكفيني وقتها و شوي شوي بديت أنسى
و فجأة يفاجئوني بحفلة و احس ان حرفيا ما فيه مشاعر توصف الي كنت أعيشه الحمدلله ??❤️❤️
و من هالمنبر أقول اشتغلوا على موزوناتكم عدل ترى إذا كانت عاليه ما احد يقدر ينزلها مهما صار موروني كانت٩٩٫٤ و صارت ٩٩ و أصلا عجبني الرقم كذا و مو منقهرة ابد ??
و الحمدلله أني انتمي لدفعه لطيفة كل ناسها حلوين و يبثوا السعادة دفعه #med220 و سعيده بقدر الناس الحلوين الي عرفتهم و صاروا جزء لطيف من يومي ❤️❤️❤️❤️

جاري تحميل الاقتراحات...