فكرتان بدأت أرى أنهما أخذتا أكبر من قيمتهما؛ التمركز حول الأنثى للمسيري، والسلطة الغالبة للسكران.
وغالب الأطاريح [الإسلاميّة] لا تخرج عنهما.
نحتاجُ الخروج من التنظيرات العربية المُعربة والنظر للقضايا من وجهة نظر سياسية واقتصادية مع ربطها بالعقدية.
وغالب الأطاريح [الإسلاميّة] لا تخرج عنهما.
نحتاجُ الخروج من التنظيرات العربية المُعربة والنظر للقضايا من وجهة نظر سياسية واقتصادية مع ربطها بالعقدية.
لم نقول ذلك؟
لأن فكرة التمركز لم تعد موجودة، اليوم، لدينا مشاكل أكبر، نحن في سنوات ما بعد العلمانية، النسوية (تأليه الإنسان/التمركز حول الأنثى).
اليوم نحن بزمن ولادة النسوية لوحش فعال قوم لوط.
وانهيار الأنوثة لا تجليها أو حقوقها في مقابل دعم منتكسي الفطرة بالتنازل عن تميزها.
لأن فكرة التمركز لم تعد موجودة، اليوم، لدينا مشاكل أكبر، نحن في سنوات ما بعد العلمانية، النسوية (تأليه الإنسان/التمركز حول الأنثى).
اليوم نحن بزمن ولادة النسوية لوحش فعال قوم لوط.
وانهيار الأنوثة لا تجليها أو حقوقها في مقابل دعم منتكسي الفطرة بالتنازل عن تميزها.
وفكرة الثقافة الغالبة كنظرية اجتماعية خلدونية، ليست هي الرئيس فيما يحدد علاقتنا بالغرب (السلطوي) فالوضع السياسي اليوم ليس كالقرى والأمصار القديمة بل دولة عالمية واحدة مسيطرة على اقتصاد الأمم غالبها، وعبر السيطرة الاقتصادية تتم السيطرة
على الجماهير سواء بواسطة الإعلام أو المناهج أو احتكار الحياة لصالح كشك الحكومات.
فالقضايا تخرج عن هاتين الحالتين، لتظهر لنا مشكلات أعمق وأدق.
فالقضايا تخرج عن هاتين الحالتين، لتظهر لنا مشكلات أعمق وأدق.
جاري تحميل الاقتراحات...