21 تغريدة 15 قراءة Nov 23, 2019
كيف تتجنب الفتاة الوقوع في #العلاقات_المحرمة؟
انتظرونا الليلة الساعة 8 مساء
?همسة في أذنك يا ولي الأمر .
حديث موجه للأباء والأمهات..
أخي ولي الأمر ..
لا شك أنك مسؤول أمام الله عن الأمانة التي ولاك إياها ، سواء أكنت أبا أم أما أم زوجا أم أخا أكبر أم أختا كبرى، ولا يجوز لك أن تضيع هذه الأمانة وقد استرعاك الله إياها.
#همسة_للمربي_والمربية
سنوجه لك أيها الأب
ولكِ أيتها الأم
بعض النصائح التي أرجو منكما أن تتفكرا فيها ..
ثم تتذكرانها في التعامل مع بناتكم.
#همسة_للمربي_والمربية
#العلاقات_المحرمة
?أولا:
من المفترض عليك أيها الأب أن تحمي ابنتك من الانحراف قبل حصوله، فتربيها على #الحياء والستر، وتبين لها أن العلاقة السليمة بين المرأة والرجل لا بد أن يكون الطريق إليها سليما..
#الشبكة_العنكبوتية
#همسة_للمربي_والمربية
فلا يصلح أن تربي ابنتك على الاختلاط بالرجال، وعلى الحفلات الراقصة، والملابس الفاضحة، والأفلام والقصص الغرامية.
ثم تستغرب إن هي طبقت ما رأته وما قرأته على أرض الواقع!
خصوصا في مرحلة المراهقة فهي مرحلة التقليد الأعمى ..
ويجب عليك أن تربيها على مراقبة الله في السر والعلن , وأن تزرع فيها فكرة:
إن غبتِ عن عيني يا ابنتي فإنكِ لن تغيبين عن عين الله.
#همسة_للمربي_والمربية
قم بإفهام ابنتك عندما تصبح فتاة راشدة أن الارتباط بالرجل لا طريق له إلا الزواج، وأن البعد عن مواطن الشبهة والشك أسلم لها ولعائلتها.
علمها أن الوسيلة الخبيثة لايمكن أن تستخدم لنيل غاية طيبة، فلا يمكن لها ولا لغيرها من الفتيات أن تحصل على الأولاد والبيت السعيد باستخدام وسيلة محرمة
?ثانيا:
لتكن علاقتكِ أيتها الأم بابنتكِ علاقة الصديقة بصديقتها، واحرصي على أن تكوني أنتِ مستودع أسرارها..
ولا تهمليها فتبحث عن غيركِ ليكون بديلا لكِ، فالبديل اليوم غالبا ما يكون سيئا.
#همسه_للمربي_والمربية
وكثيرا ما تخطئ الأم خطئا شنيعا ، فتهمل ابنتها وتتركها لرفيقات السوء وللمجلات والأفلام والأسواق وما ينتج عنها من مكالمات غرامية وغير ذلك … وتشتغل الأم بعملها أو بصديقاتها ولا تنتبه لخطئها إلا بعد أن يقع الفأس في الرأس .
?ثالثا:
احذر أيها #الأب، واحذري أيتها #الأم من ترديد كلمة " أنا كنت ! ".
فهذه طريقة عقيمة في #التربية لأنها ليست واقعية أبدا …
فعجلة الزمن تدور ، والأجيال تتغير تغيرا تاما في عشرين أو ثلاثين سنة، فكيف تقيس الأم نفسها على ابنتها ؟
#همسة_للمربي_والمربية
في السابق كان الجميع يربي الولد والبنت: الوالدان، الجيران، الشارع، القرية..
ولم يكن هناك فسادًا كالذي نراه اليوم ..
ولم تكن الفتاة تتجاوز السابعة عشرة - وربما أصغر من ذلك - إلا وهي في بيت زوجها ..
ولم تكن الفتاة تخرج من البيت ولا تختلط بالرجال إلا نادرا ..
فهل هذا ما يحصل اليوم؟
لانستطيع أن نقيس أنفسنا على الجيل السابق لنا،ولا على الجيل اللاحق.
فلكل جيل مايناسبه ولايناسب غيره!
فمتى كف الوالدان عن ترديد هذه الكلمة "كنت"، ويحاولان تفهم مشاكل أبنائهم التي لم تكن على عهدهم؟
ولماذا لاينتقل الآباء والأمهات من عالم الماضي إلى الواقع؟
?رابعا:
وهذه قد تكون أهم ما في الموضوع!
نعلم الفرق بين نظرة الشاب والشابة للعلاقة المحرمة بين الرجل والمرأة، وقلنا إن الفتاة تبحث عن الحب، والشاب يبحث عن الجنس.
وهذا يقودنا إلى سؤال، وجواب هذا السؤال سيبين لنا أن الوالدين هما من يتحمل المسؤولية الكبرى في فساد بناتهم!
والسؤال هو:
لو كانت الفتاة تجد الحب في منزلها، فهل ستكلم الشباب في وسائل التواصل لتبحث عن هذا الحب ؟
طبعا لا، إلا عند من انتكست فطرتها من الفتيات، ولهذا نقول أن من تعف نفسها لا يشترط أن تكون ملتزمة بالدين، بل ربما تكون من أعداء الالتزام بالدين ومع ذلك تكون محافظة على شرفها.
مجتمعنا جاف جدا، والمشاعر قد تكون مختفية في البيوت إلا في القليل منها. وعندما تبحث الفتاة عن مكان تفرغ فيه عاطفتها فلا تجد إلا والدا مشغولا بعمله، وأما مشغولة بأشياء تافهة، وعندما تبحث عن شخص يبادلها الشعور بالحب ولا تجده في البيت تتاح لها الفرصة في إيجاد البديل.
فهل بعد هذا نستغرب إذا انحرفت مشاعرها عن طريقها الصحيح ؟
يجب على الوالدين أن يظهرا مشاعرهما لابنتهما، وإظهار المشاعر يكون بالكلام الجميل ( أحبكِ ،حبيبتي ، اشتقت إليكِ، الخ ) ، ويكون بالقبلة، واللمسة، والضمة، الأبوية الحانية..
#همسة_للمربي_والمربية
وليتأكد الوالدان أن ابنتهما إن وجدت عندهما ما يغنيها عن #الحرام فإنها في مأمن من ألاعيب المعاكسين، ولا يعني هذا أنها ستكون في غنى عن الزوج ..
ولكنها ستكون أكثر صمودا أمام الإغراءات من تلك التي لم تتعود على الكلام الجميل وعلى الاهتمام بها في البيت.
#همسة_للمربي_والمربية
فتاة لم تتعود في بيتها من والديها إلا على الصراخ والشتائم، وعلى أحسن الأحوال السكوت المطبق والتجاهل التام لها .. سمعت في يوم من الأيام – على الهاتف - عبارة : ( وش هالصوت الحلو ؟ ) ، وإذا بالكلمة صادرة من شاب غريب لا تعرفه، ولكنها عبارة رائعة ..
ولهذا لم تستطع أن تقاوم هذا الإغراء وبقيت لتستمع، وكانت لا تفكر أبدا في إكمال هذا المشوار ، ولكنها كانت ترتوي بعد ظمأ عاطفي شديد، فلم تكن لتترك هذا الكأس الذي مدته يد ذلك الشاب.
ويوما بعد يوم توثقت صلتها به حتى جاءتها الكلمة السحرية ( أحبكِ )
بعد أسابيع فتحت الفتاة الأبواب لهذا الغريب الذي عوضها عن الحب المفقود!
ولهذا أقول لكما أيها الأب وأيتها الأم: لاتكونوا عونا للشيطان على ابنتكما، ولتجد منكما الحب والعاطفة قبل أن تبحث عنها في الخارج!
وإذا حصل وأن انحرفت ابنتكما ، فوجها اللوم لأنفسكما أولا ثم وجهاه لابنتكما ثانيا.
رتبها مع جزيل الشكر والدعوات.
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...