MOHAYD..رياضي محايد
MOHAYD..رياضي محايد

@riyadimohayd

9 تغريدة 181 قراءة Nov 23, 2019
1️⃣يقول الأب:منذ أيام دعوتُ إلى غرفة مكتبي مربّية أولادي «نور» لكي أدفع لها حسابها.فقلت لها: اجلسي يا نور، هيّا نتحاسب، أنتِ في الغالب بحاجة إلى النقود، ولكنكِ خجولة إلى درجة أنك لن تطلبينها بنفسك،حسنًا،لقد اتفقنا على أن أدفع لك «ثلاثين دولاراً» في الشهر. قالت : أربعين دولاراً.↙️
2️⃣قلت: كلا، ثلاثين، هذا مسجل عندي،كنت دائمًا أدفع للمربيات ثلاثين، حسنًا. - لقد عملتي لدينا شهرين،قالت نور :شهرين وخمسة أيام
– قلت: شهرين بالضبط، هذا مسجل عندي. إذن تستحقين ستين دولاراً، نخصم منها الاجازة الاسبوعية، فأنت لم تعلّمي الأطفال في أيام الاجازة بل كنت تتنزهين معهم فقط↙️
3️⃣ثم نخصم ثلاثةأيام أعياد.تغير وجه «نور» وعبثت أصابعها بأهداب الفستان،ولكن لم تنبس بكلمة.يقول الأب: واصلتُ :نخصم ثلاثة أعياد إذن المجموع«اثنا عشر دولاراً».وكان الطفل«جون» مريض أربعة أيام ولم يكن يدرس، كنتِ تدرّسين لـ «فاريا»فقط، وثلاثة أيام كانت أسنانك تؤلمك واستأذنتي فسمحت لكِ↙️
4️⃣إذاً 12+7نخصم 19$ ،الباقي «41$». مضبوط؟
– احمرّت عين المربية «نور» اليسرى وامتلأت بالدمع، وارتعش ذقنها، وسعلت بعصبية، ولكن لم تنبس بكلمة.. قلتُ: قبل رأس السنة كسرتِ فنجانًا وطبقًا، نخصم «دولارين»، الفنجان أغلى من ذلك فهو موروث، ولكن فليسامحك الله! علينا العوض.↙️
5️⃣وبسبب تقصيرك تسلق «جون» الشجرة ومزق سترته، نخصم عشرة، وبسبب تقصيرك أيضًا ضاع من «فاريا» حذاء، ومن واجبكِ أن تراعي كل شيء فأنتِ تتقاضين مرتبًا، وهكذا نخصم أيضًا خمسة، وفي 10 يناير أخذتِ مني «عشرة دولارات».
– همست «نور» بصوت منخفض وباستحياء : لم آخذ. قلتُ : ولكن ذلك مسجل عندي↙️
6️⃣قالت:حسنًا، ليكن. واصلتُ: من 41$ نخصم 27$، الباقي 14$.امتلأت عيناها الاثنتان بالدموع، وظهرت حبات العرق على أنفها الطويل الجميل، يا للفتاة المسكينة. قالت بصوت متهدج: أخذتُ مرةً واحدةً، أخذت من حرمكم «ثلاثة دولار».لم آخذ غيرها، قلت: حقًّا؟ انظري وأنا لم أسجل ذلك!↙️
7️⃣إذاًنخصم 3 من 14$ ،الباقي 11$ ،ها هي نقودك يا عزيزتي! تفضلي، ومددت لها 11$ ،فتناولتها ووضعتها في جيبها بأصابع مرتعشة، وهمست: شكرًا. انتفضتُ واقفًا وأخذتُ أروح وأجيءفي الغرفة، واستولى عليّ الغضب،سألتها: شكرًا على ماذا؟قالت: على النقود،قلت:اللعنة لكني سرقت منك!فلم تقولين شكرًا؟↙️
8️⃣قالت: في أماكن أخرى لم يعطوني شيئًا. قلت: لَم يعطوكِ؟ أليس هذا غريبًا؟! لقد مزحتُ معك، لقنتك درسًا قاسيًا. سأعطيك نقودك، «80$»كلها، ها هي في المظروف جهزتها لكِ! ولكن هل يمكن أن تكوني عاجزة إلى هذه الدرجة؟ لماذا لا تحتجّين؟ لماذا تسكتين؟ هل يمكن في هذه الدنيا ألّا تكوني قوية؟↙️
9️⃣هل يمكن أن تكوني مغفلة وساذجة إلى هذه الدرجة؟ – ابتسمتْ بعجز فقرأت على وجهها : نعم يمكن ،، ثم طلبت منها المسامحة والصفح عن هذا الدرس القاسي وأعطيتها، بدهشتها البالغة، «الثمانين دولاراً» كلها؛ فشكرتني بخجل وخرجت.
تطلعتُ في أثرها وفكّرتُ: ما أبشع أن تكون ضعيفًا في هذه الدنيا. "☹

جاري تحميل الاقتراحات...