Michael Cohen
Michael Cohen

@Michael61683942

11 تغريدة 78 قراءة Nov 23, 2019
#الإخوان علي النموذج #التركي ما بين سياسة " التصفير "
ومبدأ " القوة الناعمة "
#saudi
المتغيرات التى شهدتها المنطقة سرعت في كشف حقيقة جماعة الإخوان ووضعتها أمام خيارات تتأرجح بها مابين عزلة عن المحيط ،وبين الانضمام بشكل علني الي مليشيا الحوثي ومواجهة الشعب الذي يرفض الابقاء عليها كسلطة بإعتبارها جماعة انتهازية سلبت حقه في القرار والسلطة بستار محاربة الحوثي
ويرفض إستمرار استحواذها علي ميدان المعركة كون بقائها سبب لبقاء مليشيا الحوثي وجرائمه وهذا ما اتضح منذ انطلاق العمليات قبل خمس سنوات و حتي الأن،وخير دليل على ذلك موقف التحالف العربي مؤخراً الرافض لبقاء سيطرة الإخوان علي السلطة الشرعية،والذي أتي إستجابة لمطالب الشعب بالدرجة الاولي
حيث تعمل الجماعة علي بناء امبراطورية مالية وعسكرية وتتجه نحو فرض مشروعها الخاص المستند الي دولة الخلافة مستغلة الدعم المالي والعسكري الذي يقدمه التحالف وتحت غطاء الشرعية تعمل جاهدة للوصول الي واقع امبراطوري غثماني مصغر في اليمن ومناؤة فى الاساس لتوجهات وأمال الشعب ومحيطة العربي
وعليه تتبع جماعة الإخوان حالياً سياسة خارجية ترجح بها العمق الاستراتيجي مع تركيا وايران،ذلك مع الإبقاء على حبل تعاونى بسيط مع التحالف العربي، ولذلك سعت جماعة الإخوان للهيمنة وفرض الإرادة داخل اليمن من خلال إتباع "سياسة تصفيرية للمشاكل "كنسخة من النموذج التركي في تعامله مع المحيط
ولتعزيز اندفاعها عملت جماعة الإخوان على إتباع "مبدأ القوة الناعمة "فى تعاملها مع لأطراف،مما أثُبت للتحالف أنه من الصعب تحقيق انتصار حقيقي على مليشيا الحوثي في ضل استمرا سيطرة الاخوان علي القرار السياسي والعسكري ،فقد كانت خمس سنوات من الحرب المجمدة أخوانيا خير دليل علي ذلك ..
وبناءٍ عليه وبعد وأن وجدت جماعة الاخوان نفسها فى صدام مع التحالف ومع قوتين كانتا سبب في تعريتها ك المكون الجنوبي من جهة،المقاومة الوطنية من جهة أخرى،فقد تبنت جماعة الاخوان سياسة داخلية إزاء هاتين القوتين،من شأنها التحول من مكون موازنة إلى قوة طامحة للسيطرة والهيمنة كلياً،
وبالتالى فمجمل طموحاتها للهيمنه والاستحواذ وصراعاتها فى مختلف الأزمات قد فرض عليها عمل جدولة للصراعات بالتعايش مع الحوثين سراً من ناحية،والتسخين مع الجنوبين والمقاومة والتحالف من ناحية أخرى..خصوصاً بعد تدهور مكانة الجماعة فى إدارة السلطة والتلاعب بالحرب مع الحوثي منذ خمس سنوات
حيث أدى سيطرة الجماعة علي قرار الشرعية الي تردى الأوضاع الداخلية وتفشي الفساد وانهيار الجبهات وتسليم الوية بأكملها للحوثي بصفقات رسمية
كذلك إنتشار العناصر الإرهابية المدعومة منها والتي نفذت العديد من العمليات الارهابية كان أخرها استهداف مراكز أمنية ومناسبات عسكرية في الجنوب
مؤخراً عملت جماعة الاخوان على إشهار تحالفاتها القديمة وتوسعتها لتتماشي مع الوضع الراهن،فجاءت سياستها الجديدة نحو الهيمنة بالتمحور وسعيها إلى تأسيس تحالف علنية مع جماعة الحوثي التي يحلم الإخوان في الانخراط كليا تحت نظامها كما هو حاصل في تعز ومن ثم المساومة به مع التحالف العربي؟
ولكن ممارستها العدوانية ضد الأطراف المقاومة للحوثي ودعمها للمحور التركي الإيراني المعادي للمحور الخليجي"كالإمارات والسعودية"قد أربك من حسابتها وحسابات التحالف العرب الذي بدوره قرر أن يضع (جماعة الاخوان) في شبكاك الجماعات الإرهابية المحظورة كهدف اسمي لشعوب المنطقة واليمن.
#انتهي.

جاري تحميل الاقتراحات...