ABDULLAH?
ABDULLAH?

@A__97___

10 تغريدة 11 قراءة Nov 22, 2019
#عبدالله_قال
مؤخراً أصبحت عاجزاً عن الكتابة والتعبير، وكأن يدي لم تكتب نصاً قط، وكأن قلمي لم يخط أبداً في لوحة العشاق، أصبحت افتح الصفحة البيضاء وأقف أمامها لساعات طوال لكن دون جدوى فالصفحة البيضاء ظل بياضها ناصعاً، لم يخالطها نزيف قلمي ولم أشارك تلك الصفحة خيباتي وألمي
كانت كل محاولاتي للكتابة تبوء بالفشل ولكني ظللت أحاول، تم تشخيصي بعدها بـ "متلازمة الصفحة الفارغة" -متلازمة تصيب بعض الكتاب فتجعلهم غير قادرين على كتابة نص مكتمل واحد- ركنت إلى هذا التشخيص، وظننت بأني فعلاً مصاب بتلك المتلازمة
لا أخفيكم سراً بأني حزنت حزناً شديداً فلم يكن يواسيني في تلك الفترة سوى قلمي، وخسارتي لقلمي تعني خسارتي لكل شيء! مارست الكثير من الأفعال الخاطئة بغية التخلص من شعور العجز، لكني فشلت أيضاً ، مرت ثلاث سنوات وأنا عاجز عن الكتابة. "ثلاث سنوات" مهلاً التاريخ ليس بغريب!
في مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات حدث ماوصفه ابراهيم الجنوبي :
" توادعنا انا وياه لكن ما توادعنا
رفض قلبي رفض قلبه سوا هلت مدامعنا "
ليلة الرحيل الأولى! حينما افترقنا، حينما تشاركنا الدموع، حينما خضعنا للظروف والأعراف رغم محاولاتنا الجادة للانتصار عليها !
كانت ليالي صعبة و مميتة كنا نوشك على النهاية،
لكن كلانا كان متماسكاً ولا يظهر ضعفه للآخر، نتظاهر بالقوة وقلوبنا أوشكت على الانفطار، خلال هذه السنوات العجاف كان كل طرف منا يراقب الآخر ويرقبه، كنا نتبادل الدعوات ونتشارك الأمنيات، وهنا دعوني أستذكر ماقاله عبدالعزيز جويدة :
"لَنْ ..تَستطيعَ سِنينُ البُعْدِ تَمنَعُنا
إنَّ القُلوبَ بِرَغْمِ البُعدِ تَتَّصِلُ
لا القَلبُ يَنسَى حَبيباً كَانَ يَعْشَقُهُ
و لا النُّجومُ عَنِ الأفْلاكِ تَنْفَصِلُ"
فمنذ ذلك اليوم وأنا عاجز عن الكتابة، وأنت أيضاً عاجزاً عنها
واليوم دعني أعترف أمام الملأ عن السبب الحقيقي لعجزي عن الكتابة، في حقيقة الأمر لم أكن مصاباً بمتلازمة الصفحة الفارغة، كل ماحدث هو أن :
"القصائد مكسورة
ومعانيها مبتورة
و عبارات الغزل
من بعدك
محرمة ومحظورة"
لا أحد يستحقها سواك ولا أرغب بقولها الا لك، لذا كنت أفشل بمحاولاتي
واليوم بعد انتصارنا الوقتي على الظروف وبعد عودة ابتسامتنا دعني أخبرك بمقدار حبي لك، أنا أحبك حباً عظيماً ينافس حب مجنون ليلى لـ ليلى، أعشقك عشقاً ينافس عشق عنترة لعبلة، أحبك بكل ما فيك وأعشق اسمك ومعانيك
لأحرفك الأربع وقعاً عظيما في نفسي، أحبك جداً جداً جداً.
أنا دونك لا شيء..
اللهم استجب دعواتنا وحقق لنا أمانينا..
#انتهى
@Rattibha ممكن ترتبها؟

جاري تحميل الاقتراحات...