سعيد صالح | Saeed
سعيد صالح | Saeed

@s3eed_176

11 تغريدة 606 قراءة Nov 22, 2019
بالأمس نشرت تغريدة عن محمود الحرباوي الحسيني والذي تم القبض عليه عام 2016 بتهمة الإحتيال وانتحال شخصيات رجال دين، وجمع تبرعات بلغت 50 ألف دينار كويتي، لكن يبدوا أن هناك رواية أخرى للقصة غير التي ذكرها الإعلام!
وهي التي كتبها الحسيني دفاعاً عن نفسه، سأنقلها لكم تحت هذه التغريدة:
في عام 2016 نشرت الصحف خبراً بعنوان: صور تفضح "محتال العصر".. شيخ شيعي سني وصوفي في آن واحد!
وقد جاء في الخبر أنه قبض عليه وبحوزته 50 الف دينار كويتي وبأنه اعترف وتمت ادانته بشكل رسمي.
لكن بعد 23 يوماً من القبض عليه تم ترحيله من الكويت الى الأردن بلا أي محاكمة! والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا لم تتم محاكمته طالما أنه معترف ومدان؟
وهناك ما يثبت وصوله للأردن بعد أقل من شهر على تاريخ القبض عليه!
نأتي الآن لرواية محمود الحسيني والتي كتبها دفاعاً عن نفسه، وسأنقل لكم "زُبدة" ماجاء فيها كي لا أطيل عليكم.
يقول محمود الحسيني في روايته التي أسماها "رفع الأستار وكشف الأسرار، تجربتي بين الأيدلوجيات الطائفية" والتي لم تصدر بشكل رسمي بعد، يقول بأنه دخل في تلك المذاهب للبحث عن الحقيقة وليس لكسب الأموال، وكلما دخل في مذهب كرس نفسه لفهمه والسبر في أغواره بكل حياد وإنصاف.
يقول نصاً "لقد عشتُ ذاكَ التّعدُّدَ الطّائفيَّ والمذهبيَّ على أرضِ الواقِعِ في مراحلَ مختلفةٍ ومنفصلةٍ، وليست في وقت واحد كما زعموا، لكي أُدرِكَ حقيقةَ ما انطوَت عليهِ تلكَ الطّوائفُ والمذاهبُ".
ويكمل: "كان تنقلي بين تلك التوجهات مثيرًا للجدلِ والشّك لدى الكثيرين، لأنَّهُم ما اعتادُوا رؤيةَ أفرادٍ يبحثونَ ويَشُكُّونَ، بَلِ اعتادُوا على وجودِ أجيالٍ مدجَّجةٍ بالتّسليمِ والانقيادِ الأعمى!
أضِفْ إلى ذٰلِكَ، أنَّ الباحثَ والشَّاكَّ والنّاقدَ لا بُدَّ أن يتهيَّأَ للتُّهَمِ الجاهزةِ، وكأنَّهُ دخيلٌ ومُندَسٌّ وعميلٌ ونصَّابٌ، وكمُحتالِ عصرِهِ، كما حصلَ معي تمامًا.
فلما ابتعدت كلياً عن تلك الطوائف والمذاهبِ، الّتي استهلكتني منذ صغري إلى ما قبل ثلاث سنين، انفجرت الأحقاد وظهرت من هنا وهناك، كأنها رؤوس سمٍّ مُتَّجِهَةٌ نحوِي؛ فتمَّ التّشهيرُ بي، ناهيك عن السب واللَّعن والشتم عبر وسائل التواصل الاجتماعي!
نتوقف هنا عن نقل نص روايته ونعود لسرد بقية الأحداث التي رواها بإختصار،
هؤلاء الذين شهروا به اتهموه أيضاً بالنصب والإحتيال وتم استدعاءه والتحقيق معه لكن على حد قوله لم يثبت عليه جمع أي مبالغ أو تحويلها للخارج أو حيازتها بأي وسيلة كانت، وتم ترحيله بلا إدانة أو محاكمة.
كانت هذه بإختصار القصة التي رواها محمود الحرباوي الحسيني، والتي وجب علينا ذكرها إحقاقاً للحق ولكي لا نساهم في ظلم الرجل إن كان مظلوماً.
الآن لدينا روايتان لسنا بصدد الجزم بصحة أي منها، والأيام كفيلة بإظهار الحقائق.
-انتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...