𝕁𝔸ℝ𝔼𝕊⚠️
𝕁𝔸ℝ𝔼𝕊⚠️

@S1_GRER

8 تغريدة 51 قراءة Nov 22, 2019
معلومات تحليلية مهمة??
توزيع المال بين الناس يتم
بطريقين:
المعاوضات والعقود(وظيفة تجارة بيع شراء إجارة.. إلخ)
والتكافل الإجتماعي والنفقات(نفقة زكاة صدقة هبة هدية.. إلخ)
جاء الإسلام بعظمته
ليكرس الطريقين معاً
فوضع للطريق الأول قوانين ضابطة
وللثاني دوافع رائعة??
فجاء الإسلام
وحث المتعاقدين على الصدق والصراحة وعدم الغش وغيرها من الأنظمة
وفي المقابل..
حث الباذلين على البذل والإنفاق ورتب الأجور العظيمة على ذلك
بل جعل بذل الباذلين(بلا معاوضة)
جعله في الحقيقة معاوضة بين الباذل وبينه هو سبحانه??
فسمى تلك النفقات "قرضاً وتجارة" بينك وبينه
فقال عن المتصدقين
(إن المصّدّقين والمصّدّقات.. وأقرضوا الله..)
وقال عن الباذلين للأموال(إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم)
وقال(من ذا الذي يقرض الله..)
فيستشعر الداخل في الإسلام
أن صدقاته ونفقاته وتبرعاته ليست مجرد عواطف جياشة
بل هي أيضاً معاوضة مع الكريم سبحانه
وكذلك أنزل بركاته سبحانه على البائع والمشتري والمعاوض
إذا كان أميناً صادقاً صريحاً في بيعه وشرائه
ورتب على خيانته عقوبات عظيمة في الدنيا والآخرة إن فعل العكس
هذا ديننا..❤️☝?
وفي المقابل تأتي العلمانية
لتلغي مبادئ النفقات والتبرعات وتبقي عليها في نطاقٍ ضيق جداً
ناشئ عن عواطف مجردة تجاه أولئك المحتاجين
وبلا أي احتساب
وتضغط بأفكارها ومشاعرها على مالك المال ليتمسك بماله وينميه ويتفرّد به وبملذاته وحده
بعيداً عن اتساخ ثياب المعوزين
ودموع الفقراء والمساكين
ويأتي المسلم في زمن التيه
المتشبع بغبار العلمانية المنتشر في الأجواء الإعلامية
ليترنح بين المنهجين
فيرى أحياناً أن التكافل الاجتماعي بين الرجل وزوجته مثلاً
هو استعباد وذلة يجب أن تتحرر منه!
وبنفس الوقت
يرى المرأة المنفقة على أبيها وأهلها رائعة وليست مستعبدة لهم!!
بتناقض لا حل له
وللتذكير..
فغياب الفكرة الصحيحة عن النفقة على الزوجة
هو الذي أنشأ الأفكار الباطلة
وجعل الناقمين على تعاليم الإسلام يتبنون مغالطة "رجل القش"
وهي اعتقادهم أن النفقة على الزوجة اختيارية من الرجل
وهذا لعمر الله باطل لم يقل به أحد
بل النفقة فرض عين عليه
كالصلاة والصيام??
بل الرجل
الذي يقصر في نفقاته في فترة من الفترات على زوجته.. ظلماً منه
ولو كانت الزوجة غنية
فإنه يحق لها أن تذهب للقاضي وتأخذ نفقة تلك الفترة التي مضت
ليتضح لك قوة وجوب النفقة على الزوجة
وأن الأمر ليس ذلةً أو استعباداً كما يعتقد الجهلة..

جاري تحميل الاقتراحات...