قامت برحلة إلى سوريا عام 1852 م ,
و في تلك الرحلة و أثناء تنقلها باتجاه تدمر , في فترة كانت فيها عشيرة المصرب - أحد فخوذ قبيلة عنزة - تسيطر على طريق البادية الممتد بين تدمر و حمص و دمشق , و تقوم بحماية العابرين من السياح بمقابل مادي , هناك هاجمت قافلتهم مجموعةٌ من قطاع الطرق ..
و في تلك الرحلة و أثناء تنقلها باتجاه تدمر , في فترة كانت فيها عشيرة المصرب - أحد فخوذ قبيلة عنزة - تسيطر على طريق البادية الممتد بين تدمر و حمص و دمشق , و تقوم بحماية العابرين من السياح بمقابل مادي , هناك هاجمت قافلتهم مجموعةٌ من قطاع الطرق ..
توِّجت قصة الحب تلك بالزواج , رغم فارق العمر بينهما ,
عاشت تلك السيدة النبيلة في البادية السورية " تدمر " حياةً كانت تتوق إليها , حسب ما كتبت في مذكراتها هناك ,
تاركةً خلفها حياة القصور الأوربية , فوجدت قمة سعادتها بارتداء ثياب البدو , و المشي حافيةً , و الاحتطاب , و حلب النوق ..
عاشت تلك السيدة النبيلة في البادية السورية " تدمر " حياةً كانت تتوق إليها , حسب ما كتبت في مذكراتها هناك ,
تاركةً خلفها حياة القصور الأوربية , فوجدت قمة سعادتها بارتداء ثياب البدو , و المشي حافيةً , و الاحتطاب , و حلب النوق ..
و كانت تقوم على المرضى بحسب خبرات اكتسبتها في مجتمها السابق , فحازت على حب القبيلة صغاراً و كباراً ,
و كان لشدة جمالها و بياض بشرتها أن لقبّها أبناء العشيرة ( أم اللبن ) ثم منحوها لقباً آخر ( الموضي ) ..
الليدي "جين دغبي" التي صار اسمها في البادية " الموضي " عاشت ملتزمةً بعادات
و كان لشدة جمالها و بياض بشرتها أن لقبّها أبناء العشيرة ( أم اللبن ) ثم منحوها لقباً آخر ( الموضي ) ..
الليدي "جين دغبي" التي صار اسمها في البادية " الموضي " عاشت ملتزمةً بعادات
و تقاليد العشيرة و الصحراء ..
امتلكت هناك ما يقارب المئتان و الخمسين من الإبل يقوم عليها عدد من الرعاة و تشرف هي بنفسها عليهم ,
و كانت تضع وسماً خاصاً بإبلها كعادة البدو هناك , و حدث أن سُرقت إبلها في غزوة من إحدى القبائل , فرفعت شكوى للوالي العثماني الذي تعهد بإعادتها لها ..
امتلكت هناك ما يقارب المئتان و الخمسين من الإبل يقوم عليها عدد من الرعاة و تشرف هي بنفسها عليهم ,
و كانت تضع وسماً خاصاً بإبلها كعادة البدو هناك , و حدث أن سُرقت إبلها في غزوة من إحدى القبائل , فرفعت شكوى للوالي العثماني الذي تعهد بإعادتها لها ..
في آخر عمرها كانت لها رغبةٌ أن تعيش في دمشق , بعد أن سكنت و زوجها الشيخ مجول في حمص , فلبى لها طلبها على الرغم من وجود أعداء له في دمشق ,
فاشترى لها منزلاً و بستاناً جميلاً في دمشق ,
وقد زارتها فيه ( الليدي آن بلنت ) , كانت تقضي صيفها هناك و باقي أيام السنة كانت تقضيها في البادية
فاشترى لها منزلاً و بستاناً جميلاً في دمشق ,
وقد زارتها فيه ( الليدي آن بلنت ) , كانت تقضي صيفها هناك و باقي أيام السنة كانت تقضيها في البادية
و بقيت الليدي ( جين دغبي ) مخلصة للشيخ ( مجول المصرب ) طيلة ثلاثين عاماً , منقطعةً عن أهلها باستثناء شقيقٍ لها , حتى وفاتها بالكوليرا 1881 م .
دفنت في مقبرة البرتستانت في دمشق ,
و كتب على شاهدة قبرها ( مدام دغبي المصرب ) و توفي الشيخ مجول بعدها بسنوات قليلة .
دفنت في مقبرة البرتستانت في دمشق ,
و كتب على شاهدة قبرها ( مدام دغبي المصرب ) و توفي الشيخ مجول بعدها بسنوات قليلة .
وثّقت الليدي جين دغبي أو "الموضي" كما سّاها أهلها الجدد حياتها في كتابها باللغة الإنكليزية "سحر الشرق " .
و كتب عنها الروائي الفرنسي أونوريه دي بلزاك روايته "زنبقة الوادي" ,
و كتبت عنها الإديبة إلفة الإدلبي كتابها "المنوليا في دمشق و أحاديث أخرى "
و كتب عنها الروائي الفرنسي أونوريه دي بلزاك روايته "زنبقة الوادي" ,
و كتبت عنها الإديبة إلفة الإدلبي كتابها "المنوليا في دمشق و أحاديث أخرى "
جاري تحميل الاقتراحات...