Hussain "أبو لين"
Hussain "أبو لين"

@HussainME86

25 تغريدة 30 قراءة Jan 17, 2020
زفاف "باتمان" و " كاتوومان" على الأبواب .. لكن مازالت "سيلينا" لم تختار فستان الزفاف؟ هذهِ قصة عروس أو لصة؟ "Bride or Burglar" من كتاب باتمان ، العدد (44) ، ريتويت للدعم والانتشار.
كل قصص باتمان قبل بداية هذهِ القصة:
1-
2-
3-
4-
5-
6-
7-
8-
09-
10-
11-
12-
13-
14-
15-
16-
17-
18-
19-
20-
21-
22-
23-
24-
25-
26-
27-
في وقت متأخر من الليل ، تحديداً في الساعة 2:37 ، سيلينا مستلقيّة بجانب بروس ، غير قادرة على النوم ، وفي أقل من ساعة ، ارتدت زيّها "زيّ كاتوومان" ، تاركة "بروس" و " قصر وين" خلفها ، متجهة للمدينة.
فلاش باك: باتمان يلف كاحل سيلينا، ويخبرها أنهُ أمسك بها أخيرا
وأخبرته " أعرف عندما يتم الإمساك بي" (جعلته يعرف أنها تعرف متى يتم إمساكها)
*ترتدي سيلينا فستان أخضر ارتدته بأول ظهور لها بالكوميكس 1940، وناداها باتمان بـ قطة، باتمان كان يرتدي لونه الرمادي الكلاسيكي ورمز وطواط أسود
في الوقت الحالي: الساعة: 3:54 فجراً ، سيلينا تمر من خلال المجاري ، وتضع علبة "مادة متفجرة" على سقف النفق ، ثم غاصت في الأسفل ، وبعد دقيقة انفجار حدث وتسبب بفجوة.
فلاش باك: سيلينا ترتدي فستان وقناع أرجواني وعباءة خضراء، باتمان يلاحقها، وعندما بدأ الجدار بالانهيار أخبرته أنّ الجدار يتهدم وإنها الآن ستكون قادرة على الهرب :)
الجدار تهدم فعلا، وصرخت "تراجع" ثم قفزت امامه لتنقذه وسقطت طوبة على رأسها
روبن (ديك) علق "خاطرت بحياتها، لا أفهم هذا"
في الوقت الحالي: الساعة 3:58 فجراً ، داخل متجر لفساتين الزفاف ، تنفجر الأرضيّة ، وتظهر سيلينا.
فلاش باك: باتمان يتحدث مع سيلينا ويعتذر عن مقال الصحيفة الذي نُشر عنها، لكنهُ أكد لها أنّ لا علاقة له بالمقالة، ثم أخبرها "إن لم تنسي ماضيك ككاتومان، فلا مستقبل لك، أبداً"
لكن يبدو أنها تقاوم فكرة تغيير من هي ..
سيلينا ترتدي فستان أحمر هذه المرة. ويبدو أن باتمان لديه نفس الزيّ
في الوقت الحالي: الساعة 4:15 فجراً ، سيلينا تخلع ملابسها ، وتستريح دقايق داخل المتجر.
فلاش باك: كاتوومان تتفوق على باتمان ، وتعذبه باستخدام الموجات الصوتية بينما تطلب إجابة منه "عروس أم لصة؟"
* هنا ترتدي سيلينا بدلة مستوحاة من مسلسل باتمان من عام 1967 لكن لونها اخضر، وهذه اللحظة حصلت في العدد 197 من كتاب باتمان 1940
في الوقت الحالي: الساعة 4:33 فجراً ، تواجه سيلينا صعوبة في العثور على فستان يمكن أن تقول لهُ "نعم"
فلاش باك: باتمان يركب الخيل مُطارداً كاتوومان التي تركب نمر البنغال الأبيض، ويخبرها "حسناً كوني عنيدة، أنتِ دائما كذلك" ، وأخبرته "طبيعة القطط ، طبيعتي يا باتمان، فخورة ، مستقلة"
سيلينا ترتدي زيّ ناسب قصة السيرك من عام 1974
في الوقت الحالي: الساعة 5:01 صباحًا ، تحاول سيلينا الآن تجربة الفساتين ، لكن تجدهم إما غير لائقين بالقياس ، أو لا تحب الطريقة التي تبدو هي عليه مع هذهِ الفساتين.
فلاش باك: كاتومان تضرب باتمان بسوطها وتلكم بقبضة يدها وتركل برجلها، وتخبره "يومان، اختبأُ هنا ،أرغب فيك و... أكرهك، أخاف التحرك بسببك! حياتي مدمرة بسببك! كل شيء ضاع! بسببك!"
سيلينا ترتدي زيها الأرجواني مع العباءة الخضراء، باتمان يرتدي نفس زيه لكن علامة الوطواط تتوسطه دائرة صفراء
في الوقت الحالي: الساعة 5:36 صباحاً ، سيلينا تكسر قفل الثلاجة ، وتفتحها ، وتسحب زجاجة من الشمبانيا ، ثم بدأت تشرب من الزجاجة وهي تأخذ استراحة من تجربة الفساتين ، وفقط تنظر إليهم.
فلاش باك: باتمان وكاتومان يتواجدان أعلى سطح بناية، وباتمان سألها "ما الذي يحدث لنا؟ لماذا نتباعد؟ ما المشكلة؟"
وأجابت قائلة "لا شيء" هذا بينما تنهمر الدموع على وجهها، ثم غيّرت إجابتها إلى "كل شيء" بينما تظهر إشارة الوطواط في السماء
سيلينا تظهر بزيّها الأرجواني ولكن بدون عباءة
في الوقت الحالي: الساعة 6:26 صباحًا ، سيلينا عثرت على فستان مختلف تمامًا عن الفساتين الأخرى التي رأتها. دانتيل ، باهظ الثمن ، ويأتي باللون الأسود.
فلاش باك: في كهف الوطواط ، باتمان يخبر كاتومان أنّ علاقتهم أنتهت ، وسيلينا تخبره أنهم لم ينتهو ، ثم قبلته ، وثم سألها لماذا قبلته؟ وأخبرته "ليكون كل شيء أفضل ، والآن أنتهينا"
في الوقت الحالي: الساعة 6:37 صباحًا ، لقد حُسم الأمر ، الفستان مثالي عليها.
قبل خروجها:
بروس علق "نستمر بالتغير" سيلينا ردت "بالزي أعرف"
بروس رد "لا" وسيلينا ردت "إذا ليس بالزي فلا شي تغير"
سألها "ماذا لو تغيرنا مجددا؟ ماذا لو لم ينجح هذا؟"
ردت "نتغير لأننا دائما نبحث، وإن كنا دائما نبحث فنحن لا نتغير"
سألها "وعن ماذا نبحث؟"
واجابت "شي يناسب تماما"
الآن: الساعة 7:34 صباحًا ، سيلينا تدخل الفستان خلسة في خزانة الملابس، وبينما خرجت آلفريد أنتبه لها ، لكنها أشارة إليه بأصبعها بأن لا يخبر عن هذا، وابتسم لها، ثم تسللت عائدة إلى السرير مع بروس ، وفي الساعة 7:46 صباحاً، سيلينا غطت في النوم.
وبذلك تنتهي قصة "عروس أم لصة" ، أتمنى أن أكون وفقت في نقلها ، وأن تكونوا استمتعتم.

جاري تحميل الاقتراحات...