التويتر كشف لنا قبح العرب من حيث قدرته على تعرية الاقنعة وابراز الجانب النذل الحسود الخسيس في بعض سكّان دول الجوار .. قديماً عندما كانت القاهرة ودمشق وبيروت وبغداد تسبقنا بمراحل من حيث التطور والحضارة كان آباؤنا يزورونها ويعودون لنا ويقضون أياماً في مدح هذه المدن واهلها -
ويُرتلون آيات الثناء والتمجيد لمدة سنة كاملة وكانت أحلامنا ونحن صغار هي الذهاب لهذه المدن وعيش تجربة الآباء .. لكن عندما فعل الزمن ما يفعله عادةً واصبحت تلك العواصم أثراً بعد عين وتبدلت الأحوال (وتلك الأيام نداولها بين الناس) وجاء الدور على الرياض ودبي وابوظبي والمنامة -
لتزدهر وتتخطى عواصمهم شاهدناهم وهم ينظرون الينا بعين الحقد والحسد وكل صفة قبيحة في قاموس الخيانة وينتظرون اليوم الذي تسقط فيه دولنا ونسقط .. أقول لهم مثل ما قال الله في سورة الإسراء (قل كل يعمل على شاكلته) حنا العرب وأصل العرب ولم يربونا اهالينا على الحسد والخساسة -
معدننا نقي تربينا على الطيب والصبر والحلم على كل من يخطي في حقنا .. ختامًا رد الله كيدهم في نحورهم وحفظ الله دولنا وحكامنا ..
كتبها: @almalqam
ونقلتها بتصرف ..
كتبها: @almalqam
ونقلتها بتصرف ..
جاري تحميل الاقتراحات...