المعتمد واعتماد ؛ قصة حُبٍّ أندلسية ..❤️
كان محمد بن عباد ابن المعتضد بالله ملك اشبيلية يتمشى مع صاحبه ووزيره -فيما بعد- ابن عمار عند مكان يسمى “مرج الفضة” وكان محمد شاعرًا رقيق القلب يختلط بالعامة ، وبينما هما يمشيان عند ضفاف النهر نظر محمد إلى تموجات النهر بفعل الرياح
#ثريد
كان محمد بن عباد ابن المعتضد بالله ملك اشبيلية يتمشى مع صاحبه ووزيره -فيما بعد- ابن عمار عند مكان يسمى “مرج الفضة” وكان محمد شاعرًا رقيق القلب يختلط بالعامة ، وبينما هما يمشيان عند ضفاف النهر نظر محمد إلى تموجات النهر بفعل الرياح
#ثريد
بينما حرس المرابطين يركبون الأحصنة إمعانًا في ذله ، وأسكنه في بيت وضيع في المدينة ، ولم يكتفِ بذلك بل منع عنه المال والقوت ، فأصبح هو وعائلته حفاة عراة ، وأصبحن بناته يغزلن الغزل من صوف الأغنام الميتة ، ويبعنه في السوق ولا يجدن أحيانًا من يشتريه منهن
وأصبح الناس يتصدقون عليهم بالمال والطعام واللباس .
أفطرت في العيد لا عادت إساءَتُه
فكان فطرك للأكباد تفطيرا
قد كان دهرُك إِن تأمُرهُ ممتثِلاً
فرَدّكَ الدهر منهيًّا ومأمورا
من بات بعدك في مُلكٍ يُسرُّ بِهِ
فإنما بات بالأحلام مغرورا
#انتهى
فكان فطرك للأكباد تفطيرا
قد كان دهرُك إِن تأمُرهُ ممتثِلاً
فرَدّكَ الدهر منهيًّا ومأمورا
من بات بعدك في مُلكٍ يُسرُّ بِهِ
فإنما بات بالأحلام مغرورا
#انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...