Traditional Muslimah~مُسلمة خلاف الحداثة
Traditional Muslimah~مُسلمة خلاف الحداثة

@Nor95Traditionl

8 تغريدة 2 قراءة Nov 21, 2019
الأمر بسيط جدًا ولا يحتاج الكم الكبير من التعقيد!
-هويتنا الدينية والثقافية؛ الإسلام، ويعني التسليم لكل ما جاء به دون جدالٍ ومواربة وتأويل فاسد.
-بما أنه هوية فحتما سيكون لك أعداءً لانتزاعه منك، ليس لأنك قوي به؛ بل رغبة القوي بإبقاء ما سيجعل الضعيف قويا دائما عبر حيويته غير
المنقطعة في النهوض.
فعدونا كان وما زال الكفر وأهله باختلاف التسميات وما لفظة الكفر إلا جامعة لهم [حداثة، حضارة غربية قديمة حديثة، ليبرالية، يسارية، نسوية..الخ] وكل فترة ستخرج لك مسميات جديدة، كما يعتبر الأبيض كل من ليس شبيها بعرقه أدنى منه ويستحق النبذ والطرد
نحن نعتبر كل من ليس مسلما لا يستحق معاملة سوية، ولا وجود لخرافة المساواة بين المختلفين.
دلائل وجود الله: فطرية،حسية، عقلية، خبرية، يعرف بدين الحب! لا يوجد دليل اسمه "الحب" أو "دين الحب"
يُعبد بالخوف والرجاء والحب.
-يُعبد بشريعة أرسلها عبر نبي، لا معنى للتبرعات بل اسمها "صدقات"
-الهويات الثقافية والتقاليد والأعراف الحسنة التي تميز كل بلد من بلدان الإسلام مقبولة وباب في الشرع والإسلام لا يدعو لمحوها بل يحمي حقها في أن تكون لها سطوة على أهل البلد، حتما تحت الإسلام لا فوقه.
-اللغة لسان ثقافي يجمع الأمة الواحدة، فلا تلازم بين كره العرب وكرهها، وكونك كردي أو أمازيغي أو تركي أو فارسي، لقد أراد ربك وربنا لها أن تكون سيدة على لغاتكم جميعا!
-الرجال والنساء غير متساوين، ومرة أخرى لا مساواة بين المختلفين، والرجال أفضل درجة على النساء في التكليف والتشريف.
-التعدد حق مباح ولا معنى ولا اعتبار لرأيك ورأيي واختلاف العصور في تقنينه أو منعه أو التأويلات الفاسدة تجاهه.
-الخلاف العقدي والمذهبي من مبشرات نبوءة محمد(تفترق أمتي..) ومحاولة الاستنكار له بدعوة جمع الشمل، فاسدة، فهو امتهان لحق مطلق وعلماء قدموا حياتهم في سبيل العقيدة
لتأتي أنت بعلمك الهزيل وأخلاقك الحداثية وتقول: لا يفسد الود قضية! ولا يعني الخلاف الاحتراب بل يعني التمسك بالحقيقة، ألست أنت من أتعبتنا بالبحث عن سرها؟
-عمل المرأة جائز دون منع وحسب ضوابط، والضوابط منتفية الحصول وحربنا لجعلها شغيلة هو حرب أكبر من فكرة يجوز أو لا يجوز، بل
تدمير لطبيعة حياتية في تقسيم الأدوار وامتهان النساء وتحشيدهن على الأسرة والزوج وانتزاعهن من ميولهن الواهبة لأنانية فاسدة دون التفكير بالأولوية.
-حفظ حق العلماء ومنزلتهن والدعاة وفضلهم والسابقون الأولون من المسلمين عقيدة ندين لله بها.

جاري تحميل الاقتراحات...