ويعتبر فنان شامل يقيم بعض الأمسيات الشعرية ويعشق الرحلات البرية والصيد. حينما تعلم العزف على العود، تأثر بالفنانيّن سلامة العبدالله وحمد الطيار و بشير شنان
وكان يغني للقريبين منه ويقوم بأعداد وصياغة وتلحين بعض الأغاني، وأصبحت تلك الأغاني التي بصوته تسجل تسجيلاً خاصاً وتتسرب إلى الأسواق كنسخة غير أصلية واشتهرت لدى المستمعين وبات الطلب يتزايد من قبل محلات التسجيل بالحصول على المزيد من تلك الجلسات الخاصة والتي تسربت أساساً دون علم خالد
ولأنه في البداية كان رافضاً فكرة أن يكون فنان للجميع وإنما مكتفياً أن يكون فناناً لنفسه وللمقربين من حوله فقط كهواية يمارسها بين الحين والآخر، وليس إلزاماً أن يتواصل فيها كفنان محترف.
أصدر له ألبوم رسالة من معاق وحاول من خلاله ان يلفت انظار الجمهور العريض بحس إنسانى إلى هذه الشريحه من المجتمع والتي تمثل شريحه في كل بلد وفي كل مجتمع كانت هذه الرسالة الإنسانية صرخه دافئه من كل الذين أعاقتهم ظروف الحياة عن ممارسه حقهم المشروع في مجتماعتهم
خلال مسيرته الفنية تعاون مع الكثير من الشاعرات الخليجيات أبرزهن غيوض وشيمة ومطلع الشمس وغياهيب، إلا إنه يرفض الدويتو مع المغنيات, ودائماً ما يرفض أن يصور أغنياته على طريقة الفيديو كليب بوجود المرأة
وذكر أن المشاهد يشاهد المرأة ولا يعير انتباهً للأغنية. وهو يرى ايضا ان بسبب رقة المرأه تكون بذلك ابلغ من الرجل في الشعر العاطفي. صدر له ديوان مطبوع وهو ديوان العطا في العام 1996
سر إطلاق اسم مخاوي الليل عليه، أكد أنه ذات مرة كتب قصيدة وكان فيها "أخاوي الليل وهاجس الليل يخاويني" وطرح عليه بعض الأصدقاء أن يغني لشعراء آخرين حتى لا يقول الجمهور إنه لا يغني سوى أشعاره
جاري تحميل الاقتراحات...