Žižek_Wonders
Žižek_Wonders

@Zizek_wonders

41 تغريدة 48 قراءة Apr 21, 2020
الحب -كما يعرفه و يفهمه اغلب الناس- مجرد وهم و أخطر شيء بالوجود.
ليش ؟
الحين أسولفلكم خطوة خطوة
أولاً، للإنسان خمسة قوى باطنة بإزاء القوى الظاهرة المعروفة "الباصرة و السامعة و الشامة و الذائقة و اللامسة"
أما قوى النفس الباطنة فهي "الحس المشترك، القوة المتخيلة، القوة الواهمة، القوة المفكرة، القوة الحافظة"
كلامنا في القوة الواهمة.
من اسمها، توهم الانسان بأشياء و دوافع ينتج عنها افعال و قرارات غير منطقية و يكون الدافع الأول هو الوهم.
و تُسمى بالقوة الشيطانية أو القوة الكاذبة.
الحب بحد ذاته -كما يفهمه الاغلب- تكون دوافعه من تلك الاوهام الشيطانية.
مثلاً، ينزل جهاز يديد فنفسك تتوهم ان طريق السعادة هو الحصول على هذا الجهاز و ممكن تدبس نفسك بالتزام.
اخر شي وناسة يومين و يرد الوضع طبيعي.
أو توهمك انك ماراح تحصل السعادة الا اذا تزوجت من الشخص الفلاني و لازم تملكه ولا بتكون تعيس. بعدين تتزوج هذا الشخص و بسبب هذا التملك و العشق -و هو منبوذ- تحول حياته الى جحيم.
طبعاً العشق منبوذ لأن دوافعه شيطانية تملكية.
الزبدة ان القوة الواهمة تمصخر عيشتك و توهمك بأشياء مالها أي قيمة معنوية.
ثانيا، خل نشوف منظومة الدين في العلاقات.
"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"
ركز و افهم و تأمل رعاك الله، لم يذكر الخالق عز و جل مفردة الحب بل ذكر المودة و الرحمة، لأن المودة و الرحمة لا يمكن أن يتحولوا إلى أداة تدميرية أو قوى شر انتقامية.
هكذا يجب أن تُبنى العلاقات.
على النقيض، الحب أسرع ما يمكن أن يتحول إلى قوى تدميرية و انتقامية. لأن العاشق المتملك يريد كما عو يريد لا كما أنت، بمجرد أول خيبة أمل لهذا التصور الذي يناه في ذهنه سيدمرك.
و لنا في قصة يوسف و زليخة عبرة. فافهم ثم افهم ثم افهم.
أما من يريد أن يأتيني بروايات تتحدث عن الحب فأقول له لا تتعب نفسك ففهمك للروايات مغلوط.
كل الروايات التي أتت بمفردة الحب إنما جاءت بمنحى عقائدي يُراد منها الاتباع و الطاعة "قُل إن كنتم تحبون الله و رسوله فاتبعوني يحببكم الله"
اذاً ما هي تلك المشاعر التي تنشأ عند الانسان في حالة الانجذاب بين الجنسين ؟
بكل صراحة، مشاعر ذات دوافع جنسية صرفة و إن ادعى البعض عكس ذلك.
لحد يقص على روحه.
و لا ضير في ذلك فهذه هي طبيعة البشر، لكن الدين قنن تلك الحالة.
و تلك الغريزة الي عفست البشرية لها تفسير بس يحتاج thread بروحه، بوقتها اذا تبون.
المهم، الحچي وايد و لكن الزبدة:
هدف العلاقات بناء اسرة سليمة و بناء مجتمع سليم مطيع لله بدون ميوعه و حچي فاضي.
ملاحظة:
انا مو ضد الامور الشاعرية، لكن هي ليست الاساس ولا الاصل، و أدعو ان لا تكون العلاقات محوريتها تلك الدوافع.
و شكراً.
Th fantasy of love
youtu.be
Slavoj Žižek “to love someone..”
youtu.be
If you have reasons to love someone, you don’t love them.
- Slavoj Žižek
What he’s trying to say is that you love the reasons itself not that person, because you’ve created an image of the PERFECT ONE for you. And by that you want him/her to fit in with your standards...
And so on, and so on...
سلافوي چيچيك - الوقوع في الحب
مدة المقطع: ٤:١١
youtu.be
الإنسان مكون من عدة أفكار و توجهات و تناقضات و جوانب مضيئة و جوانب مظلمة، و تلك هي أصعب معضلة بواجهها الإنسان في فكرة "الارتباط".
العيش بين محاولة تقبل الأخر لك كما أنت، و بين الحفاظ على سرك و العيش في تمثيلية مميتة!
من السهل خلع ملابسك و ممارسة الجنس. يفعل الناس هذا طوال الوقت.
لمن فتح روحك لشخص ما، و السماح له بالدخول إلى ذاتك و أفكارك و مخاوفك و مستقبلك و آمالك و أحلامك، هذا هو كون المرء عارياً.
- روب بيل
عطفاً على الموضوع السابق
ما هي المحركات و الدوافع الأساسية و الأولية للإنسان في الانجذاب إلى الجنس الآخر؟
و ما هي مقاصد الارتباط بين الجنسين في العقل اللاواعي؟
قبل الشروع في الدوافع الأساسية، يجب الانطلاق من نقطة البداية لمحاولة تحليل و تفكيك الطبيعة البشرية و كوامنها -التي أدعي أنها غريزية بدائية صرفة- و من بعدها سأضع الشواهد و القرائن كي أعضد هذا المقال.
في البداية أريد أن أنقل لكم باختصار "ملحمة گلگامش"، لكن سأعرض منها محل الشاهد الذي أريده في هذه الملحمة العظيمة كي تكون نقطة انطلاقة أولية.
كان گلگامش الحاكم الطاغية الظالم القاسي الديكتاتور على علاقة صداقة وطيدة مع أنكيدو، لكن بوفاة أنكيدو دخل گلگامش في حالة حزن شديدة و أجرى مراسيم العزاء و البكاء و كل ما يليق بمقام أنكيدو.
بعدها طرح گلگامش أول سؤال وجودي "لماذا الموت؟" فحاول من خلال هذا السؤال الخوض في رحلة البحث عن الخلود بما أن غريزة حب البقاء و الخلود مجبولة في الإنسان.
بدليل القرآن، فعندما أغوى إبليس آدم ليأكل من التفاحة قال له "فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ"
و بما أن الدافع الأول للإنسان للبحث عن الخلود هي حقيقة الموت.
يقول الفيلسوف الألماني شوبنهاور "“من دون الموت لن يكون هناك أي تفلسف على الإطلاق”
فالموت هو المحرك الأول ليس فقط للفلسفة، بل لكل الوجود بكل معانيه.
عندما ذهب گلگامش في رحلة البحث عن الخلود بسبب افتجاعه بموت صديقه وصل إلى شخص نجا من الطوفان العظيم و هو أفنايشتيم، فظن گلگامش أن أفنابشتيم يمتلك سر الخلود.
باختصار للملحمة الطويلة و في نهاية المطاف قال له أفنابشتيم أن طريق الخلود يكون عبر "التناسل و الإرث الطيب"
إذاً أدرك گلگامش السر و تغير حاله إلى حاكم عادل مع شعبه.
لكن ما معنى التناسل هنا؟
إن التناسل طبيعة بشرية أساسية أولية لأنها السبيل الوحيد كي تُخلد ذكراك، ففي المثل الشعبي "ابن الوز عوّام"
فبهذه الطريقة تُخلد و لا تموت ذكراك.
و من المعلوم أن الطريقة الوحيدة للتناسل تكون عبر "الممارسة الجنسية"، فالممارسة الجنسية هي المحرك الأول للإنسان لأنها تمالك سر الخلود و الحياة.
و لكن ليست فقط لذاتها -مع كل ما فيها من لذة في ذاتها- لكن لغيرها أيضاً.
الخلود و بقاء الذكرى.
المشاعر البدائية في الانسان لعلها تكون في الجانب اللاواعي البدائي في الإنسان أو ما يعبر عنه فرويد بالـ “id” و لا شيء غير ذلك.
و هذا ما يجعلنا نفكر في الحديث النبوي"من استطاع منكم الباه فليتزوج"
و الباه باللغة العربية "النكاح"
و أتت مفردة "الباءة" في مواضع أُخر و بذات المعنى.
فهذا هو الإنسان و هذه هي حركته في هذه الحياة، فالإنسان يمارس البدائية للوصول إلى ذات النتيجة بصور متعددة، لعله يختبئ بمعالم الحداثة و التطور و لكن لا يمكن أن ينكر ذلك.
و هنا أتذكر مقولة للأديب الانجليزي أوسكار وايلد:
“Everything in the world is about sex, except sex; is about power”
و لو نحاول تفكيك هذه المقولة و نرى مدى واقعيتها سندرك أن القوة هنا متمثلة بالسلطة، و من أقرى صور السلطة غريزة البقاء.
لذلك في الحديث النبوي "يشيب ابن آدم و تشيب معه خصلتان: حب الرئاسة و طول الأمل"
فهذان هما أعظم تجليات غريزة الخلود في الإنسان، لأن التناسل و البقاء احدى صور السلطة و الرئاسة.
فلذلك الممارسة الجنسية محرك أساسي للدوافع الانسانية في الارتباط لذات الممارسة و لغيرها (الخلود أو البقاء)
و لكن كي لا نكون حيوانات بصورة كاملة مجردين من أي مشاعر جعل الله بيننا مودة و رحمة، فبهذا الشعور تكتمل العلاقات بين الجنسين، و ليس بحب التملك و النرجسية و العشق المنبوذ.
عندما سُأل الامام الصادق عن العشق قال "هي قلوب خلت من محبة الله فأذاقها الله حب غيره"
مضمون الرواية.
يسأل سائل، لماذا غريزة الخلود؟
الجواب: هي غريزة لا نعلم ما الحكمة من وراءها، و لكن الله قهرنا بالموت فجعلنا نتمسك بكل ما هو محارب للموت.
و الأدلة و السرد يطول و المرويات في هذا المجال كثيرة.
أخيراً و ليس آخراً...
لا ضير من تلك المشاعر البدائية في الإنسان، فهي حاجات أساسية للإنسان و استمرار استقراره و وجوده بالأدلة العقلية و النقلية.
و هذا هرم ماسلو المعبر عن الحاجات الأساسية لاستقرار الإنسان، فالجنس حاجة أساسية حالها حال أساسيات الحياة من طعام و ماء .. إلخ
في الختام، يجب عدم الخجل من هذه المشاعر الإنسانية و الدوافع و البدائية أبداً، فهي طبيعية و من صلب طبيعة الكائنات جميعاً و من بينها الإنسان.
لكن الإنسان ينزعج من الحقيقة و يعشق الأكاذيب، و يضع لنفسه حدود و taboo لأنه يظن بذلك أنه ينزه نفسه عن أمرٍ غير محمود، و الأمر على النقيض.
أتذكر مشهد من فيلم interstellar عندما سأل بطل الفيلم الإنسان الآلي عن نسبة الصدق المبرمج عليها فقال له ٩٠٪ -على ما أذكر- فاستغرب قائلاً "لماذا ليست ١٠٠٪"
فقال له الآلي "لأنكم كبشر كائنات حساسة و لا تحبون سماع الحقيقة"
فلا ضير من هذه المشاعر، فلا تستنكف منها و لكن هذبها بالمودة و الرحمة.
هذا ما كان و أستغفر الله لي و لكم.
رتبها لأن طاح حظي و أنا أكتبها
@Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...