شبكة RM4Arab
شبكة RM4Arab

@RM4Arab

7 تغريدة 127 قراءة Nov 20, 2019
??ماركا | بيل لن يكون أسطورة مدريد أبدا
✍ بقلم روبن خيمنيز.
مرة أخرى، استخف بيل بريال مدريد وجمهوره.
ليس مستغربا أو مفاجئا، لأننا لم نعد نعرف عدد المرات التي قلل فيها من شأن النادي.
رفع اللاعب علما كُتب فيه أولوياته ويظهر مدريد (النادي الذي يدفع له راتبه الضخم) كأدنى اهتماماته.
وعندما يقوم البرنابيو بالتصفير عليه، سيُظهر علامات التعجب والاستغراب، وسيعود وكيل أعماله بارنيت لطلب الاحترام وتقبيل قدميّ لاعبه من الجماهير.
يمتلك غاريث موهبة كافية تخوله ليكون نجم مدريد لسنوات عديدة، ليحمل المشعل من كرستيانو وليكون شعلة مضيئة يفتخر بها العشاق.
لكن ما رأيناه منه، لم يكن سوى عذابٍ بحركة بطيئة لشمعةٍ تلفظ أنفاسها الأخيرة.
تلك الشمعة على وشك أن تنطفيء وتكتب نهاية قصة لن تكون ضمن القصص السعيدة، بل ستكون إحدى تلك القصص التي تنتهي بكلمة "لكن".
استنفد بيل قدرة ريال مدريد على الصبر، كما لو عصر برتقالةً وسحقها تماما حيث لم يعد هناك عصيرٌ أو لب بداخلها.
لم يتبق سوى الاستياء والضغينة، وذلك الطعم السيء الذي يبقى في الفم ويمحي به كل تلك الذكريات السعيدة.
نعم، سجل بيل هدفا تاريخيا في المستايا، لكنه ذات الشخص الذي تخلى عن مباراة رفاقه للعب الغولف.
نعم، سجل بيل مقصية لا تُنسى في كييف، لكنه ذات الشخص الذي استهزأ بمدريد مع مواطنيه في ويلز.
نعم بيل بطل 4 شامبيونز، لكنه ذات الشخص الذي لا يحترم ناديه أو أنصاره.
هي تلك التفاصيل الصغيرة القبيحة التي ستزيل اسمه من حائط الذكريات، ومن صالة الشهرة أو تماثيل الأساطير مع لاعبين عظماء حققوا الإنجازات.
مودريتش سيُذكر كأسطورة، بنزيما سيُذكر كأسطورة ومارسيلو سيذكر كأسطورة.
لن يُذكر بيل كعلاقةٍ كان فيها الحب صادقًا في أبهى صوره ولن يقدر حتى الزمان على محوها.
لن تكون صورة بيل منحوتةً بألوانٍ زاهية، بل بصبغةٍ رمادية تذكرنا بعلاقته المسمومة مع المدريديستا.
لقد تأخر ريال مدريد كثيرا في قطع علاقته مع الويلزي.

جاري تحميل الاقتراحات...