#موسوعة_مصر??
على ضفاف البوسفور فى تركيا يقع هذا القصر البديع قصر "بيبيك" (مقر القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية)
أما صاحبة هذا القصر فهي الأميرة أمينة إلهامي ابنة إلهامي باشا ابن عباس حلمى الأول، وزوجة الخديوي توفيق ووالدة الخديوي عباس حلمي الثاني.
،،،،
على ضفاف البوسفور فى تركيا يقع هذا القصر البديع قصر "بيبيك" (مقر القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية)
أما صاحبة هذا القصر فهي الأميرة أمينة إلهامي ابنة إلهامي باشا ابن عباس حلمى الأول، وزوجة الخديوي توفيق ووالدة الخديوي عباس حلمي الثاني.
،،،،
ويروى أن السلطان عبد الحميد الثاني اشترى القصر من ورثة علي باشا وكان (صدر أعظم في فترة سابقة) وأهداه إلى خديوى مصر عباس حلمي الثاني في عام 1894 بمناسبة توليه عرش الخديوية المصرية لكي يكون مقرًا له خلال زيارته المتكررة إلى عاصمة الخلافة
وبعد مرور سنوات قليلة ،،،
وبعد مرور سنوات قليلة ،،،
بنى الخديوي عباس لنفسه سراي على الجانب الآسيوي من البسفور، ليعيش فيه مع زوجته، أما قصر بيبيك فقد تحول ليصبح المقر الرسمي لوالدة الخديوي خلال رحلاتها إلى اسطنبول.
عقب إعلان مصطفى كمال أتاتورك إلغاء الخلافة في تركيا ومصادرة جميع أملاك الأسرة العثمانية وتأميمها عام 1924م، ،،،
عقب إعلان مصطفى كمال أتاتورك إلغاء الخلافة في تركيا ومصادرة جميع أملاك الأسرة العثمانية وتأميمها عام 1924م، ،،،
حاول ورثة على باشا استعادة القصر، وقاموا باللجوء إلى القضاء التركي، واعلنو أنه لم يتم تعويضهم من قبل السلطان عبد الحميد عندما استولى على ممتلكاتهم، وقد خاض محامو الوالدة باشا معركة قانونيّة استمرت سنوات طويلة في المحاكم التركية حتى استطاعوا إثبات أحقية الوالدة باشا في هذا القصر.
ولكى تتأكد الوالدة باشا من أن القصر سيبقى بعد وفاتها في أيدى مصرية فقد أوصت أنه عند وفاتها فإن ملكية قصرها الموجود في بيبيك تعود إلى الحكومة المصرية من أجل استخدامها كمقر للمفوضية الملكية المصرية فى اسطنبول.
جاري تحميل الاقتراحات...